قال المحلل الفني وعضو مجلس إدارة البورصة المصرية وعضو المجلس الاستشاري للتنمية الاقتصادية المصري، الدكتور محسن عادل، إن الفترة القادمة ستشهد زخماً اقتصادياً، حيث سيتم وضع حجر الأساس للعديد من المشروعات الضخمة المشتركة والتي تم توقيع اتفاقاتها قبيل وأثناء المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، مشيراً إلى أن ذلك من نتيجته التأثير الإيجابي على البورصة المصرية والمؤشرات، خاصة مع اقتراب موعد الانتهاء من حفر التفريعة المزدوجة لقناة السويس.
وأضاف أن البورصة قد واجهت هبوطاً صعباً متكرراً لمدة 7 جلسات بالأسبوعين الماضيين، وارتفعت بشكل نسبي خلال 3 جلسات فقط، الأمر المرجح باستمرار ارتداد المؤشر بالأسبوع ما بعد الأجازات، وإعادة اختراق مناطق الـ 9000 نقطة، وإمكانية اختراق الـ 10000 نقطة كهدف أكبر، هذا في حالة إذا وُضع حد للجدل المثار حول قرار فرض «الضرائب» على البورصة.
وأكد «عادل» بتصريحاته لـ «البيان» أن المجلس الاستشاري للتنمية الاقتصادية في انعقاد مستمر، ومراقب لكل القرارات الاقتصادية التي يجب اتخاذها، خاصة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يهتم بالخطة الاقتصادية بشكل كبير.
وأشار إلى أن من أولـــويات المــرحلة القادمة بالبورصة، أن يتم توسيع قاعدة المتعاملين والتعاملات بها وتشجيع الاستثمارات طويلة الأجل، فضلاً عن تدعيم أسس الإفصاح والشفافية، استناداً على معايير الحكومة الحديثة، وإعادة هيكلة القوانين بالشكل المناسب مع الوضع الراهن.