أنشأ بنك الفجيرة الوطني أمس فريق متخصّص للتركيز على الحلول التمويلية لتجارة الألماس من خلال تمويل مصنّعي الألماس الخام والمصقول وتجّاره. ويدخل فريق تمويل الألماس ضمن وحدة المعادن الثمينة في بنك الفجيرة الوطني، وافتتح أخيراً مكتباً جديداً له في برج ألماس، الكائن بمنطقة أبراج بحيرات الجميرا، الذي لطالما شكّل مركزاً أساسياً لتجارة الألماس في دبي، ومن المتوقّع أن يبدأ العمل فيه في فصل الصيف.

ويأتي إنشاء فريق تمويل الألماس ضمن خطوة اعتمدها بنك الفجيرة الوطني لتعزيز تركيزه على قطاعَي المعادن الثمينة والمجوهرات، إذ يُعتبر البنك من بين أكبر مصارف المعادن النفيسة المحلية من حيث تغطية الخدمة، ويقدّم مجموعة من المشتقّات المُهيكلة على شكل سلع ومعادن أساسية ومعادن ثمينة.

واستعان البنك بخبراء في القطاع من فرع «أنتويرب ديامند بنك» في دبي لإدارة هذا القسم. وقال فيكرام برادان، رئيس الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في بنك الفجيرة الوطني، إنّ طرح قسم تمويل الألماس في البنك يتصادف مع بروز دبي كإحدى عواصم الألماس في العالم، وقال في هذا الإطار: «بفضل موقع دبي الاستراتيجي على الطرق التجارية العالمية، ومناخ عملها المنفتح، وبنيتها التحتية الحديثة، لا عجب في أنّ المدينة احتلّت بسرعة الموقع الذي تستحقّه كأحد مراكز الألماس الرائدة في العالم».

وقال أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعدّدة: «على مرّ العقد الأخير من الزمن، استفادت دبي من موقعها على «طريق الحرير الجديد» في مركز تجارة الألماس العالمية».