أكدت «شركة الوطني للاستثمار» أن نظرتها المستقبلية لأسواق المنطقة تظل إيجابية على المدى الطويل، حيث ترى أن الأرباح الجيدة للشركات والنشاط الاقتصادي القوي مدعوماً بالطلب المحلي القوي، والإنفاق الحكومي على البنية التحتية، والنمو في الائتمان الموجه إلى القطاع الخاص كل ذلك سوف يعزز الاتجاه العام لأسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي دول مجلس التعاون الخليجي، كما سيدعم اتجاه الأسواق نحو الارتفاع.

وأوضحت «الشركة» في بيان: أن أداء أسواق المنطقة انخفض بنسبة 5.6% في دول مجلس التعاون الخليجي وبنسبة 5.3% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متأثراً بالمخاطر الجيوسياسية في المنطقة. إلا أن الحكومات ما زالت ملتزمة ببرامج النمو على الرغم من هبوط أسعار النفط، مما يعزز إبقائنا على نظرتنا الإيجابية على المدى الطويل. وانخفضت معظم الأسواق العالمية في شهر مارس الماضي. حيث أظهر اقتصاد الولايات المتحدة أداءً متبايناً مع ظهور أرقام سلبية على الرغم من تحسن بيانات سوق العمل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن إمكانية الانكماش في مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة تشكل خطراً محتملاً على النمو في النصف الثاني من العام. وفي أوروبا، كان للأحداث المتعلقة بالانكماش في مؤشرات التضخم والمفاوضات اليونانية أثر سلبي على ثقة المستثمرين على الرغم من بدء برنامج التحفيز الكمي الجديد الذي طرحه البنك المركزي الأوروبي والذي يتوقع أن يساعد على تحسّن أداء الأسواق. كما أشارت البيانات الصينية إلى المزيد من الضعف، وهو ما سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من التحفيز.