حثّت شركة «نيكزس» لوساطة التأمين سكان إمارة دبي على التدقيق في البنود الواردة في عقود التأمين الصحي، من أجل تجنّب التعرض إلى مواقف لا يقدرون إزاءها على تدبّر النفقات المالية المترتبة على خدمات طبية يحتاجونها.

وتستثني المتطلبات الدنيا للتغطية الأساسية التأمين الصحي، التي حددتها هيئة الصحة بدبي وألزمت الشركات بتقديمها إلى موظفيها، أشكالاً محددة من الخدمات الصحية الوقائية، مثل فحوص الكشف عن أمراض السرطان وعلاج حالات العيوب الخَلقية.

وقالت «نيكزس»، التي تعتبر إحدى أبرز شركات الوساطة التأمينية بالمنطقة، إن هيئة الصحة بدبي اتخذت خطوات مهمة لضمان تمتع الأفراد المقيمين في الإمارة بالرعاية الصحية الأساسية. وأضافت الشركة على لسان نتالي يواكيم، رئيس خدمات العملاء وحلول منافع الموظفين المؤسسية، أن على المقيمين في دبي أن يدركوا أن التغطية التأمينية الأساسية «لا تشمل كل شيء». وأشارت يواكيم إلى أن «العمليات الجراحية التجميلية أو الترميمية، على سبيل المثال، لا تُغطى إلا عقب التعرض لحادث، أو إذا اعتبرتها شركة التأمين ضرورة طبية».

استثناءات

ومضت يواكيم إلى القول: «تستثني التغطية التأمينية الأساسية كذلك العيوب الخَلقية، فإذا رُزق زوجان مقيمان في دبي طفلاً بعيب خلقي، فإن علاجه، بغض النظر عمّا إذا كانت حالته تهدد حياته، لن يكون مشمولاً بالتأمين. وتشمل قائمة المنافع المستثناة من التأمين الطبي الأساسي العناية بالأسنان والرعاية البصرية وعلاج العقم. وبالطبع، فإن هذه المنافع يمكن إضافتها أو تضمينها في خطة التأمين تبعاً لبوليصة التأمين المشتراة، ولكن القيام بذلك سيكون عبئاً على الموظف أو على كفيله».

وأضافت يواكيم: «نحثّ المقيمين على أن يُلمّوا إلماماً تاماً بما تشمله بوليصة التأمين الطبي، ونحرص بالمثل على تقديم النصح لأرباب العمل لفهم الاحتياجات الطبية لموظفيهم فهماً جيداً».

ونبّهت يواكيم إلى أن سوق الإمارات «تميل إلى أن تكون موجهة بالتكلفة، ما يدفع كثيراً من أرباب العمل إلى أخذ التكاليف بالحسبان عند اختيار خطط تأمين لموظفيهم، بصرف النظر عما هو أفضل للموظفين».