أطلقت الصكوك الوطنية خدمة جديدة تتيح لعملائها إيداع ادخاراتهم فورياً في حساباتهم الخاصة مع الصكوك الوطنية وذلك لغاية 20 ألف درهم يومياً عبر أجهزة الدفع السريع المخصصة لسداد فواتير الخدمات (ذي كيوب)، والتي تقدمها شركة MBME المتخصصة في تقنيات وأجهزة الدفع الذاتي، حيث تمت إضافة ميزة خدمة الإيداع الفوري «صكوك إكسبرس» على هذه الأجهزة في نحو 1000 موقع على مستوى الإمارات بما فيها المناطق النائية ولغاية حدود دولة الإمارات، بحيث تكون وسيلة سهلة وسريعة وآمنة لإيداع مبالغ الادخار في أي وقت ومن أي مكان.
وتأتي هذه الشراكة الاستراتيجية لتضاف إلى خطة الصكوك الوطنية في توسيع شبكة خدماتها عبر مراكز التوزيع التي أنشأتها بالشراكة مع عدد من مراكز الصرافة والبنوك المحلية والتي يبلغ عددها الحالي 1700 مركز.
وسيلة مناسبة
وقال هاني حسين، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة الصكوك الوطنية: «إن تعزيز وتشجيع ثقافة الادخار في الإمارات تشكل أولوية بالنسبة إلينا لذلك نسعى دائماً إلى توفير كل ما يلزم من تسهيلات لندعم عملاءنا الملتزمين بالتخطيط المالي والادخار. واليوم تتيح شبكة أجهزة الدفع الآلي الخاصة بفواتير الخدمات وسيلة مناسبة وسهلة وآمنة لعملائنا كي يودعوا المبالغ التي يرغبون بادخارها في حساباتهم الخاصة معنا وذلك لغاية 20 ألف درهم يومياً».
خدمات ذكية
من جهته قال أحمد بيبرس، المدير التنفيذي للتجزئة والتوزيع في شركة الصكوك الوطنية: « نحن حريصون على الوصول إلى عملائنا أينما كانوا من خلال خدمات ذكية توفر عليهم الوقت والجهد وتضمن حفاظهم على مسار صحيح من الادخار المنتظم وذلك انسجاماً مع رؤية الإمارات في تحقيق أعلى مستوى من الجودة في خدمة العملاء وابتكار وسائل عصرية تلبي متطلبات الحياة وإيقاعها المتسارع للأجيال القادمة».
وتأتي خدمة «صكوك إكسبرس» واحدة من ضمن مبادرات عديدة تخطط لها الصكوك الوطنية لتعزيز وتسهيل وسائل الادخار استناداً إلى نتائج المؤشر الذي أصدرته الشركة لعام 2014، حيث أظهر أن 77% من المشاركين في الاستبيان يشعرون أن مدخراتهم غير كافية للمستقبل. لكن هذا الرقم يعكس تحسناً ملحوظاً مقارنة بالعام 2013، حيث قال 86% من المشاركين لم يدخروا بشكل كافٍ.
وذكر بيان للشركة أن نمط الحياة السريع والضغوط اليومية وكثرة الانشغالات تحول دون التزام الكثيرين بخططهم أو تدفعهم إلى تأجيلها، فقد أظهر المؤشر أن 29% من المدخرين بالإمارات ادخروا أقل مما خططوا له.
وعلى الرغم من تعدد الأسباب فإن النتيجة واحدة: ادخار أقل أي أمان مالي أقل، وهذا ما لا تريده الصكوك الوطنية لعملائها وهذا ما يدفعها دائماً لمساعدتهم على تخطي التحديات لضمان التزامهم بخططهم المالية والادخار المنتظم. واليوم، أصبحوا قادرين على استخدام أجهزة الدفع السريع لسداد فواتيرهم والوصول في الوقت نفسه إلى حساباتهم مع الصكوك الوطنية وذلك في أي مكان داخل الإمارات حتى الأماكن الحدودية والنائية.
