تنطلق في دبي اليوم فعاليات «معرض الفوركس في الشرق الأوسط» الرابع عشر لإدارة الأصول والاستثمارات، والذي سيناقش انعكاسات التقلبات الحادة الحاصلة في سوق العملات العالمية، ويطرح مجموعة من الأدوات البديلة والاستراتيجيات التي تدعم ظروف الاستثمار في هذه السوق التي يتم من خلالها تداول أكثر من 5 تريليونات دولار كل يوم.

وأكدت «فوركس تايم» شركة الوساطة العالمية في تداول العملات أهمية الوقت الحالي والظروف الراهنة للمتداولين للاستفادة من التقلبات في سوق العملات، وما يشكله من فرصة للمستثمرين للاستفادة من تحركات الأسواق التي تشمل الانخفاض الحاد لأسعار النفط. وذكرت الشركة في بيان لها إن الحصة السوقية لليورو وصلت لأدنى مستوى لها مقابل الدولار الأميركي في الربع الأول من 2015.

ارتباط

وقال جميل أحمد، كبير محللي السوق في فوركس تايم خلال مؤتمر صحفي في دبي أمس إن ارتباط الدرهم بالدولار الأميركي، ساهم في دعم العملة الإماراتية، مشيراً إلى أن 90 % من المستثمرين في منصة الشركة في منطقة الخليج هم من المستثمرين الأفراد، مشيراً إلى أن الإمارات ثاني أكبر سوق لتداول الفوركس في المنطقة بعد السعودية. وأفاد أنه وفقاً للتقرير الأخير الصادر عن صندوق النقد الدولي فإن الدولار الأميركي هو من يقود سوق العملات اليوم.

وأضاف: «بعد انقضاء الربع الأول من العام 2015، سجلت الحصة السوقية لليورو هبوطا كبيرا مقابل الدولار الأميركي يعتبر الأكبر منذ إطلاق العملة الأوروبية الموحدة في عام 1999. وأشار التقرير إلى تخلي البنك المركزي السويسري عن سياسة تثبيت سعر صرف اليورو أمام الفرنك السويسري ضمن قرار مفاجئ هز الأسواق المالية، إلى جانب برنامج التيسير الكمي من البنك المركزي الأوروبي الذي سلط الضوء على المقومات التي يتمتع بها الدولار الأميركي وبناء على ذلك، استمر الدرهم بالصعود مقابل اليورو.»

موقع

وأكد محمد عامر، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط في فوركس تايم التي تقدم الرعاية الماسية للمعرض أن دبي تعتبر أحد أهم مراكز الأعمال في المنطقة نظراً لموقعها الاستراتيجي المتميز، بجانب تواجد أكثر من 190 جنسية مختلفة تقيم على أرض الدولة.

وأضاف: «دبي لا تزال تحتل الصدارة كوجهة اقتصادية ومالية ومركز للسفر، ما يعني أن مجال تداول وصرف العملات يلعب دورا مهما في العمليات اليومية لأي مؤسسة تعمل في الإمارة.»