حقق مؤشر «مونستر» للتوظيف في الإمارات نمواً سنوياً وصل إلى 17%. وسجل قطاع الخدمات المالية المصرفية والتأمين أكبر نمو سنوي بين القطاعات. وشهدت الوظائف في مجال البرمجيات والعتاد والاتصالات أكبر توسع خلال شهر مارس من 2014 إلى 2015. بينما سجلت الوظائف في فئات الإنتاج والتصنيع، والسيارات والملحقات أكبر انخفاض سنوي.

وكشف مؤشر «مونستر» للتوظيف في الشرق الأوسط عن استمرار النمو الإيجابي في المنطقة ووصل في شهر مارس 2015 إلى معدل 14% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق.

وارتفع زخم النمو خمس نقاط مئوية بين شهري فبراير ومارس 2015. وشهد قطاع الخدمات المالية والمحاسبة وقطاع الضيافة أعلى نسب التوظيف. كما شهدت الوظائف في مجال المحاسبة والمالية أكبر عرض للوظائف المتاحة عبر الإنترنت وبزيادة 67% من عام إلى عام.

وتقود السعودية وتليها مصر ريادة الأسواق التي يرصدها المؤشر وتواصل نموها على المدى الطويل، والكويت هي الدولة الوحيدة التي سجلت نمواً سلبياً لهذا الشهر.

الكفاءات

وقال سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ«مونستر.كوم» في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وهونغ كونغ: «نشهد استمرار زيادة الطلب على الكفاءات في قطاع المصارف والخدمات المالية وزادت الوظائف المعروضة في هذا المجال على الإنترنت بمعدل 38% من عام إلى عام في الإمارات..

ووصلت إلى 65% من عام إلى عام بالنسبة للمنقطة. كما تشهد الوظائف في مجال المحاسبة والخدمات المالية طلباً وزادت الوظائف المعروضة على الإنترنت بمعدل 43% في الإمارات و 67% في المنطقة».

وتابع: «التوظيف عبر الإنترنت مرتفع في السعودية بنسبة 30% وفي مصر بنسبة 28% وذلك وفقاً للوظائف المعروضة عبر الإنترنت، وسجلت الإمارات نمواً وصل إلى 17% في حين كانت الكويت الدولة الوحيدة التي سجلت نمواً سلبياً بمعدل 7% بالمقارنة مع شهر مارس 2014».

واختتم سانجاي: «بالنسبة للباحثين عن فرص عمل في المجالات الإبداعية فإن السعودية ربما تكون الخيار الأفضل حيث يواصل قطاع الإعلانات، وأبحاث السوق، والعلاقات العامة، ووسائل الإعلام والترفيه النمو بمعدل وصل إلى 55% في الوظائف المعروضة على الإنترنت في شهر مارس 2015 بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

ومع النمو الإيجابي للاقتصاد وقرب انفتاح سوق «تداول» أمام المستثمرين الأجانب في 2015 فإن المؤسسات المحلية والدولية في السعودية مستعدة للترويج لمنتجاتها وخدماتها وهذا ما رفع الطلب على الوظائف للذين يتمتعون بكفاءات في مجال الإبداع والابتكار».

الإنترنت

وشهد التوظيف عبر الإنترنت نمواً ضمن تسعة من القطاعات الـ 12 التي يدرسها المؤشر.

وواصل قطاع الخدمات المالية المصرفية والتأمين، نموه بخطوات هي أبطأ من نظيرتها في شهر فبراير وبنمو قدره 65% خلال عام وبذلك فإنه يتفوق على باقي القطاعات حتى في هذا الشهر. فيما يواصل هذا القطاع نموه السريع منذ عام، فإن معدل النمو للثلاثة شهور الأخيرة هو بتسارع أدنى قليلاً.

وتابع قطاع الضيافة نموه الجيد ووصل إلى 43%، وكان في المرتبة الثانية من حيث مواصلة النمو السنوي حتى في هذا الشهر، وعلى كل حال انخفض زخم النمو في هذا القطاع بمعدل 10 نقاط مئوية من 53% في فبراير 2015.

وحققت الوظائف في قطاع الهندسة والإنشاءات والعقارات عبر الإنترنت ارتفاعاً بنسبة 17% ومحققة نمواً إيجابياً على المدى الطويل للشهر الثاني على التوالي، ويسجل القطاع نمواً إيجابياً منذ شهر فبراير 2015.

وسجل قطاع النفط والغاز انخفاضاً بنسبة 1%، ويبقى قريباً من معدل السنة الماضية بعد الانخفاض الذي شهده خلال شهري يناير وفبراير 2015.

 ملامح جغرافية

شهدت ست دول من بين الدول السبع التي يدرسها المؤشر نمواً في توفر فرص العمل عبر الإنترنت مقارنة بالعام السابق.

وحققت المملكة العربية السعودية ارتفاعاً بنسبة 30%، تلتها مصر بارتفاع بنسبة 28% رائدتا الدول التي يرصدها المؤشر للنمو على المدى الطويل.

وسجلت الإمارات نمواً إيجابياً سنوياً بمعدل 17% في هذا الشهر. وتراجعت معدلات التوظيف السنوية بنسبة 10% في يناير 2015 ولامست المعدل في فبراير 2014 قبل أن ترتفع في هذا الشهر.

وشهدت الكويت تراجعاً بنسبة 7%، وهي الدولة الوحيدة التي شهدت نمواً سنوياً سلبياً حتى في هذا الشهر، علماً بأن معدل النمو تحسن قليلاً.