عزت شركة الكابلات السعودية إعلان نتائجها المالية لعام 2014، إلى أنها ما زالت بصدد استكمال البيانات المالية المطلوب تقديمها للمراجع الخارجي، وذلك في إشارة على تنامي الضغوط من الجهات التنظيمية على الشركات في المملكة.
وتبعث الجهات التنظيمية إشارات على رغبتها في أن تشدد إدارات الشركات ضوابط الحوكمة وتعزز الرقابة الداخلية مع اقتراب فتح سوق الأسهم البالغة قيمتها 535 مليار دولار أمام الاستثمار الأجنبي المباشر. وأصبحت الحاجة لتلك العملية أكثر إلحاحا في أعقاب فضيحة محاسبية لشركة اتحاد اتصالات «موبايلي» ثاني أكبر مشغل للاتصالات في المملكة والتي عدلت في فبراير الماضي نتائجها المالية لتظهر خسائر بقيمة 243 مليون دولار وليس أرباحا بقيمة 58.6 مليون دولار حسبما أظهرت النتائج الأولية.
ويقول مسؤولون ومحللون: إن تلك الأزمة وما أعقبها من فتح هيئة السوق المالية تحقيقا في الأمر دفع الشركات ومجالس إداراتها بل وحتى المساهمين الكبار لتوخي قدر أكبر من الحذر. الرياض،