استفادت معظم قطاعات اقتصاد الدولة من هبوط العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) خلال الفترة الأخيرة. وسجل اليورو في الربع الأول من 2014 أسوأ أداء فصلي له على الإطلاق في حين يراهن المستثمرون على تزايد التباين بين السياسات النقدية في منطقة اليورو والولايات المتحدة. وهبط اليورو 11% مقابل الدولار منذ بداية يناير متأثراً بإطلاق البنك المركزي الأوروبي برنامجاً للتيسير الكمي قيمته 1.1 تريليون دولار. وواجه اليورو مزيداً من الضغوط مع فشل اليونان ودائنيها في التوصل إلى اتفاق بشأن الإصلاحات.
وفي المقابل سجل مؤشر الدولار أفضل أداء فصلي له منذ الربع الثالث من 2008 مقابل سلة من العملات. وصعد الدولار 9% مع اتجاه الاحتياطي الأميركي لرفع أسعار الفائدة في حين تتحرك معظم البنوك المركزية الكبرى لتيسير السياسة النقدية.
وقفز اليورو أكثر من 1% بعد صدور تقرير الوظائف الأميركية أول من أمس، إلى أعلى مستوى له في أسبوع إلى 1.10270 دولار قبل أن يتراجع إلى 1.09750 مرتفعاً 0.88 % على منصة إي.بي.إس للتداول الإلكتروني.
