أعلنت مجموعة «شانيل» الفرنسية عن إعادة تسعير بعض منتجاتها لتضييق فرق الأسعار في الأسواق المختلفة، وللحد من ظهور سوق موازية لمنتجاتها. وتابعت المجموعة العالمية، فيما نشرته عنها صحيفة «لإيكو» الفرنسية، إنها ستقوم بخفض أسعارها في متاجرها بآسيا، وزيادتها في أوروبا لمعالجة التشوهات السعرية الناجمة عن فروق أسعار العملات الآخذة في الاتساع بين أوروبا وآسيا.
وحددت المجموعة نسبة 10 % كحد أقصى للفروق السعرية للمنتجات بالدول المختلفة. وقالت «شانيل»، إن تشوهات الأسعار من دولة لأخرى أدت إلى ظهور سوق موازية للمنتجات، وهو ما قد يؤثر سلباً في اسم العلامة التجارية الأشهر عالمياً في قطاع الأزياء والحقائب والإكسسوارات ومستحضرات التجميل والعطور. وأوضحت أن إعادة التسعير ستركز على خفض أسعار المنتجات المباعة في الصين مع زيادتها بنسبة 20 % في أوروبا، وستبدأ بتطبيق التسعير الجديد على 3 من أفضل حقائبها مبيعاً بالعالم من طراز «بوي»، وذلك مع بداية شهر أبريل المقبل لتقليص فارق السعر للمنتج بما لا يتجاوز الـ10 % مقابل سعر اليورو.
وقال برونو بافلوفسكي، رئيس شانيل للأزياء العالمية، إن المجموعة ستتبنى سياسة تسعيرية من شأنها الحفاظ على توافق الأسعار لنفس المنتج بالأسواق الدولية. وأضاف أن هذا القرار الأول من نوعه في تلك الصناعة، يعد خطوة أولى تتبعها خطوات مماثلة في خطوط الإنتاج الأخرى التي ستطلقها المجموعة الفرنسية خلال عام 2015. لتحقيق التوازن في أسعار المنتجات لجميع العملاء».
