قال خالد حوالدار، كبير مسؤولي الائتمان، في وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني، إن التأثير المباشر لانخفاض العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" على البنوك الإماراتية يعد تأثيراً محدوداً، خصوصاً وأن عمليات الاستثمار التي تقوم بها البنوك المحلة ونشاط ثرواتها الخاصة في بلدان منطقة اليورو لا يساهم بشكل مهم مباشر في ربحية هذه البنوك.
وأضاف حوالدار قائلاً : "بنوك دبي خصوصاً والإماراتية بشكل عام تركز على السوق المحلي بشكل أساسي، سواءً في ما يخص عملياتها التجارية الاعتيادية أو في العمليات الاستثمارية. وأما في ما يخص تواجدها خارج الدولة، فالأمر ينحصر فقط بالنسبة لبعض البنوك الكبيرة، التي تملك بعض العمليات الاستثمارية والتجارية الملحوظة في دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدولة في قارة أفريقيا.«
وأفاد كبير مسؤولي الائتمان، في وكالة موديز أن البنوك الإماراتية بشكل عام لا تتواجد بقوة في بلدان منقطة اليورو (بلدان أوروبا التي تتعامل بالعملة الموحدة)، وليس لديها انكشاف مباشر كبيرة على أوروبا إلا من خلال الفروع والشركات التابعة أو الإقراض المباشر"، مضيفاً أنه وفي ظل هذه المعطيات التي سبق ذكرها فإنه من غير المحتمل أن تتأثر البنوك الوطنية الإماراتية مادياً بشكل مباشر من الانخفاض الكبير الذي يشهده اليورو والذي بدأ منذ الربع الأخير من العام الماضي 2014، كما ان التوقعات تشير إلى استمرارية هذا الانخفاض في قادم الأيام على أقل تقدير.
