استضاف مركز دبي المالي العالمي أمس، نحو 280 شخصاً من الوفود المشاركة في المؤتمر الإقليمي الرائد، الذي نظمه اتحاد إدارة الاستثمار البديل «إيه آي إم إيه»، الذي يمثل الهيئة العالمية في قطاع المحافظ الوقائية.
وجمعت الفعالية الحصرية مديري المحافظ المرموقة، والمستثمرين والاقتصاديين المؤسساتيين، حيث تباحثوا في شؤون واتجاهات الاقتصاد الكلي، والتطورات الطارئة على الأسواق الإقليمية، وفرص الاستثمار البديل للسنة المقبلة.
اهتمام
وقال سهيل جعفر الرئيس التنفيذي لشركة «إف دبليو يو دبي سيرفيسز» وممثل اتحاد «إيه آي إم إيه» في منطقة الشرق الأوسط: «يأتي ازدياد الاهتمام في المحافظ الوقائية ونماذج الاستثمار البديل في الوقت الذي يبحث فيه المستثمرون المؤسسيون عن الاستثمارات غير المرتبطة بحافظات أعمالهم. وقد امتد اتباع مثل هذه الاستراتيجيات إلى نطاق يتجاوز محافظ الثروة السيادية ومحافظ التقاعد ومحصصو ملكية أصول رأس المال».
وقالت ماري كارديون رئيس قسم المبيعات البديلة - منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في «جولدمان ساكس» لإدارة الأصول، في سياق تعليقها خلال جلسة حول استراتيجيات المحافظ الوقائية التي ستقدم أفضل أداء في عام 2015:
«بالنظر إلى العام الماضي 2014، والعام الجاري 2015 خلال شهر فبراير وإلى الآن، فإن الاستراتيجيات التكتيكية التجارية/الكلية أظهرت أداءً قوياً وكانت على رأس القائمة، وهو ما يعتبر إنجازاً كبيراً مقارنة بالأعوام السابقة. ويعود هذا الأمر في جزء منه إلى استمرار توجهات الاقتصاد الكلي مثل ارتفاع قيمة الدولار الأميركي مقابل العملات الأخرى وانخفاض أسعار النفط..
ومن المحتمل تواصل هذا النوع من التوجهات. بالإضافة إلى ذلك، إذا أصبح تشتت الأوراق المالية الفردية أكثر ظهوراً كما يبدو عليه الأمر، فإن هذا قد يؤدي إلى ظهور بوادر مبشرة بالنسبة للاستراتيجيات البديلة، وإننا نشهد كذلك إمكانيات كبيرة للاستراتيجيات طويلة وقصير المدى لأسهم رأس المال وذلك في بيئة تشهد أسعاراً في أعلى المستويات على الإطلاق».