أقرت الجمعية العمومية لشركة الإمارات للتأمين في اجتماعها، أمس، برئاسة عبدالله محمد المزروعي رئيس مجلس إدارة الشركة مقترحات مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين لعام 2014 بواقع 60% من رأس المال (60 فلساً للسهم الواحد) وبمبلغ 81 مليون درهم.

وقال المزروعي في تقديمه لتقرير مجلس الإدارة ان اقتصاد الإمارات سجل نموا بنحو 4.3% في سنة 2014 في الوقت الذي واصل فيه هامش التأمين الانخفاض نتيجة المنافسة الشديدة في هذا القطاع كما أن انخفاض النفط نهاية العام المذكور أثر على الثقة في الأسواق ونتج عنه تقلبات جوهرية في أسعار الأسهم المحلية.

تحديات

وأضاف عبدالله المزروعي أنه بالرغم من ظروف السوق الاستثنائية والمليئة بالتحديات فقد ارتفع دخل التأمين للشركة في عام 2014 الى 840 مليون درهم وبزيادة قدرها 16%، لافتا إلى أنه خلال العام المذكور شهدت شركة الإمارات للتأمين عددا كبيرا من الحرائق في المنطقة بشكل غير عادي..

كما شهد العام 2014 تراجعا في نتائج التأمين على السيارات سببه تراجع الربحية في أعمال التأمين ضد الغير بيد ان هذه التقلبات لم تضع أي من أقسام التأمين الأساسية في خانة الخسائر لكنها أضعفت من الربحية.

إيرادات

وذكر المزروعي أنه في نهاية 2014 كانت توقعات الإيرادات الاستثمارية للسنة استثنائية وللأسف ونتيجة للانخفاض الكبير في أسعار النفط خلال الربع الأخير، فقد تراجعت نتائج إيرادات الاستثمار ولكن بالرغم من ذلك فقد زادت إيرادات الاستثمارات الكلية للشركة وبنسبة 85% مقارنة بعام 2013 حيث بلغت 66 مليون درهم،

ويبلغ رأسمال الشركة 135 مليون درهم وتحتفظ الشركة باحتياطي عام قدره 480 مليون درهم في نهاية 2014 واحتياطي إعادة تقييم الاستثمار بحوالي 286.5 مليون درهم.

ربح

وأوضح المزروعي أن دمج أداء الاكتتاب الجيد وأداء الاستثمارات القوي أنتج صافي ربح بمبلغ 103 ملايين درهم بزيادة قدرها 21% مقارنة بنتائج عام 2013.

ومن جانبه ذكرالرئيس التنفيذي للشركة جاسون لايت في تقريره المقدم الى الجمعية العمومية أنه في بداية عام 2015 تغلب النظرة المتحفظة على أسعار النفط وكذلك عدم الاستقرار السياسي في المنطقة، وأن دولة الإمارات وكذلك شركة الإمارات للتأمين لا يمكن أن تكون بمعزل عن هذه العوامل، لافتا إلى أن الشركة ستواصل العمل عن كثب مع جميع العملاء لتطوير أفضل حلول التأمين وإعادة التأمين الجديدة والاستمرار بتعديل عروضها لتلبية احتياجاتهم وكذلك متطلبات السوق.