لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أعلنت دبي القابضة، أمس، النتائج المالية لذراعها للأعمال، مجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية «المجموعة»، للسنة المالية المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2014.
حيث حققت المجموعة أداءً قوياً في جميع قطاعات أعمالها، إذ ارتفع صافي الأرباح بنسبة 42% ليبلغ 4.7 مليارات درهم، كما ارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 13% عن السنة السابقة، ليصل إلى 13.2 مليار درهم، وبلغ إجمالي الأصول التقديري رقماً قياسياً وصل لـ130 مليار درهم، كما بلغ إجمالي الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك أكثر من 6.9 مليارات درهم في 2014 مقارنة بـ5.5 مليارات درهم خلال العام 2013.

وأكدت النتائج المالية أن المجموعة واصلت أداءها القوي في تحقيق استدامة لنموها عبر إيرادات متكررة ارتفعت لتصل إلى 7.6 مليارات درهم مقارنة بـ6.9 مليارات درهم العام الماضي، وسجلت المجموعة نمواً مطرداً في إيراداتها وإجمالي أرباحها وهامش ربحها الإجمالي. وارتفع إجمالي أرباح المجموعة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك بنسبة 25% إلى 6.9 مليارات درهم مقارنة مع 5.5 مليارات درهم سُجلت خلال 2013، كما ارتفعت الأصول النقدية للمجموعة بنسبة 42% لتصل لـ4.9 مليارات درهم. وارتفعت حقوق الملكية للمجموعة بنحو 3.2 مليارات درهم في عام واحد لتصل إلى 21 مليار درهم،
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي رئيس دبي القابضة، تعليقاً على النتائج المالية للمجموعة: إن دبي القابضة تنهي اليوم 10 سنوات منذ تأسيسها بنتائج مالية هي الأعلى منذ تأسيسها لتثبت صحة الاستراتيجية التي قامت عليها، وصواب رؤيتها في الاستثمار بشكل شمولي في المعرفة والمحتوى والتكنولوجيا والمناطق الاقتصادية والمجمعات الابتكارية، وخلق أسلوب حياة مختلف عبر استثماراتها العقارية ورفد اقتصادنا الوطني بقيمة مضافة حقيقية ومستدامة بإذن الله.

وأضاف القرقاوي: «دبي القابضة أصبحت اليوم جزءاً رئيسياً من نسيج الاقتصاد والحياة، حيث يعمل في مجمعاتها أكثر من 74 ألف متخصص في قطاعات التكنولوجيا والإعلام والأبحاث والتعليم، ويدرس في مجمعاتها الأكاديمية أكثر من 20 ألف طالب، ومناطقها الإعلامية تبث عبر 164 قناة لأكثر من نصف مليار مشاهد ويعمل فيها أكثر من 22 ألف موظف، ووجهاتها السياحية تستقبل ملايين الزوار.. ومجمعها العلمي يضم 3600 متخصص في مجالات التقنية الحيوية والصناعات الدوائية والأبحاث الغذائية والبيئية وغيرها.
وأوضح القرقاوي أن استراتيجية المجموعة خلال السنوات المقبلة ستركز على ضمان الاستمرار في تحقيق عوائد مستدامة، والاستثمار في الابتكار، وتطوير قطاعات استراتيجية جديدة. كافة قطاعات مجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية حققت نمواً إيجابياً.. وأعمال المجموعة امتدت عبر أكثر من 24 دولة وموظفوها يتجاوزون 22 ألف موظف.
أداء تشغيلي قوي
ومن جانبه، قال أحمد بن بيات الرئيس التنفيذي لدبي القابضة: «دبي القابضة للعمليات التجارية شهدت خلال السنوات السابقة أداء تشغيلياً قوياً ومنتظماً، أدى لانتظام في تدفقاتنا النقدية وتحقيق أرباح إيجابية، كما أن التزاماتنا المالية شهدت توازناً كبيراً خلال السنوات السابقة، لتصل للمعدل الطبيعي للشركات العالمية بهذا الحجم، واختتمت مجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية العام الماضي بمستويات صحية من السيولة النقدية، والتي وصلت إلى 4.9 مليارات درهم».
وأضاف بن بيات: «البنى التحتية السكنية والتجارية للمجموعة حققت أداء منتظماً وقوياً خلال الفترة الماضية، حيث بلغ معدل نسبة الإشغال في محفظة العقارات السكنية 99%، وبلغ حجم المحفظة التجارية أكثر من 2.8 مليون قدم مربع وواصلت مجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية أيضاً، تعزيز علامتها التجارية عالمياً بشكل كبير عبر مجموعة جميرا، واستثماراتنا في الاتصالات والتكنولوجيا، إضافة لتعزيز علامتها محلياً عبر استضافة كبرى الشركات العالمية في مجمعات الابتكار لديها، لتكون مقرات للعمليات الإقليمية لهذه الشركات ولتدعم خلق فرص جديدة في قطاعات لدعم أعمال هذه الشركات.
مشروعات مستقبلية
وتحدث بين بيات عن المشروعات المُستقبلية قائلاً: «تعتزم دبي القابضة إطلاق مجموعة من المشاريع المهمة والبارزة خلال العام المقبل، من ضمنها المرحلة الأولى من «مول العالم»، وهو المشروع الذي استأثر باهتمام الملايين محلياً وعالمياً؛ والافتتاح الرسمي لحي دبي للتصميم، ومشاريع توسعة المنشآت الفندقية في الجميرا، إلى جانب تنفيذ استراتيجية دبي للابتكار، وهي مشروع طموح تم الإعلان عنه أخيراً، وسيتم تنفيذه على عدة سنوات بهدف جعل دبي مركزاً عالمياً للابتكار بما من شأنه دعم التنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة.
وتابع قائلاً: «نتطلع قدماً لمواصلة العمل معاً على تعزيز مكانتنا الرائدة ومواصلة مسيرتنا الحافلة بالنجاح لتحقيق المزيد من الإنجازات وإطلاق مجموعة جديدة ومبتكرة من المبادرات التي تعكس دورنا المهم في دفع عجلة نمو اقتصاد دبي ودعم استراتيجيتها».
منظومة متكاملة للابتكار
وأوضح بن بيات، أن المجموعة استمرت في دعم الاستراتيجية الوطنية في دولة الإمارات، والمتعلقة بالتحول لاقتصاد المعرفة ودعم الإبداع والابتكار، حيث تم خلال 2014 الإعلان عن استثمارات بقيمة 4.5 مليارات درهم لخلق منظومة متكاملة للابتكار على مساحة 10 ملايين قدم مربع، والتي تشمل بناء مجمعات ابتكار، وحاضنات ابتكار للأفكار الناشئة، ومختبرات تكنولوجيا، ومباني ذكية في مدينة دبي للإنترنت ودبي للإعلام، وذلك بهدف الوصول لـ100 ألف موظف في قطاعات المعرفة والتطوير والابتكار خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأكد بن بيات، أن الإعلان عن تحقيق مجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية أداءً قوياً خلال العام 2014، يُبين بجلاء مواصلتها نمو أرباحها وتعزيز تنافسية أعمالها للعام الخامس على التوالي، بما يرسخ دورها الريادي في دعم استراتيجية إمارة دبي الرامية لتنويع اقتصادها وترسيخ مكانتها الرائدة عالمياً.
وأشار بن بيات إلى أن المجموعة تسجل مجدداً نجاحاً في تحقيق نمو متوازن على مستوى مختلف شركاتها، حيث واصلت تحقيق نتائج ممتازة تفوق التوقعات، على نحو يعكس وضعها استراتيجيات واضحة ومدروسة لتعزيز نمو أعمالها، وإلى جانب مساهمتها في تعزيز الابتكار، تواصل المجموعة لعب دور مهم في تحقيق رؤية دبي للتحول إلى العاصمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، ودعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز ازدهار ونجاح القطاع السياحي على الأمد البعيد.
الحوكمة المؤسسية
وقال بن بيات إن الحوكمة المؤسسية الفعالة لازالت تمثل ركناً مهماً وأساسياً من استراتيجية أعمالنا. وتواصل مجالس الإدارة القيام بواجباتها وفق ما يلزم وتماشياً مع أفضل الممارسات المتبعة، معرباً عن ترحيبه بتوجيهاتها السديدة التي تتيح للمجموعة اتخاذ قرارات مهمة من شأنها تعزيز القيمة للأطراف المعنية والمساعدة في تحقيق عائدات مستقرة ومتنامية.
وعزا النمو القوي لعمليات المجموعة التشغيلية إلى النمو الذي سجلته تيكوم للاستثمارات خلال العام 2014، بما أدى إلى استمرار بقاء معدلات الإشغال عند مستويات مرتفعة في مختلف مجمعات الابتكار والمجمعات الصناعية التابعة لها، إضافة إلى نمو مبيعاتها من الأراضي التجارية بفضل الطلب القوي من قبل المستثمرين.
وتوقع بن بيات أن يكون «حي دبي للتصميم»، الوجهة المتكاملة التي تهدف إلى توفير بيئة مستدامة ومحفزة لقطاع التصميم والإبداع والموضة في المنطقة، جاهزاً لاستقبال شركاء الأعمال الجدد في القريب العاجل. مشيراً إلى أن الحي أصدر رخصاً تجارية لـ161 شركة محلية وعالمية متخصصة في مجال التصميم، ترغب ببدء أعمالها فيه. كما أطلقت تيكوم للاستثمارات مشروعها السكني الجديد «فيلا لانتانا» في قلب المنطقة المسماة بدبي الجديدة، بينما أطلقت مدينة دبي الصناعية «مجمع الصناعات الحلال».
وأضاف بين قائلاً: «تواصل تيكوم للاستثمارات لعب دور مهم في قيادة جهود دبي الرامية للتحول إلى محرك عالمي لدعم وتشجيع الابتكار، والعاصمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، إلى جانب دعم مساعيها للتحول إلى المدينة الأذكى في العالم».
ولفت بن بيان إلى أن مجموعة جميرا في العام 2014 حققت أداءً جيداً وسجلت منشآتها الفندقية في دبي معدلات إشغال مستقرة، كما شهدت محفظة فنادقها الدولية، لا سيما في فرانكفورت وإسبانيا، ارتفاعاً في معدلات الإشغال.
منتجع مدينة جميرا
وأوضح بن بيات أن أعمال الإنشاءات في المرحلة الرابعة من مشروع توسعة منتجع مدينة جميرا تمضي على قدم وساق، ومن المقرر إنجاز المشروع خلال العام 2016.
164
واصلت دبي القابضة نجاحاتها في القطاع الإعلامي في العام 2014 حيث بلغ إجمالي الشركات في مناطقها الإعلامية الثلاث - مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستوديوهات، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي- أكثر من 1945 شركة يعمل فيها أكثر من 27 ألف موظف بما فيها كبريات الشركات الإعلامية الإقليمية والعالمية، مثل سي إن إن وفوربس وإم بي سي وسي إن بي سي وتومسون رويترز وشوتايم وسوني، وغيرها العديد من الشركات.
وانضمت شركات جديدة لمناطق دبي القابضة الإعلامية في العام 2014 لتتصدر دولة الإمارات منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في مجال صناعة المحتوى الإعلامي.
وبلغ إجمالي عدد القنوات التلفزيونية التي تبث من المناطق الإعلامية لدبي القابضة بنهاية 2014 164 قناة تبث لأكثر من نصف مليار مشاهد، وبلغ عدد المجلات الدورية أكثر من 280 مجلة يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم.
20
قرية المعرفة تخدم أكثر من 20 ألف طالب واصلت قرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية نجاحاتها في العام 2014 حيث أصبحت تقدم خدماتها لأكثر من 20 ألف طالب في مجالات التدريب المهني والتعليم الجامعي وتخصصات الماجستير والدكتوراة.
ونجحت المجمعات التعليمية لدبي القابضة باستقطاب المئات من المعاهد التعليمية والتدريبية والكليات والجامعات من ضمنها بعض الجامعات الحاصلة على ترتيب عالمي متقدم ضمن أفضل 20 جامعة على مستوى العالم حسب مجلة فوربس، وتضم المناطق أيضا مجموعة من الجامعات المتخصصة في التعليم الذكي والتعليم عن بعد. وتوفر معاهد التدريب أكثر من 400 برنامج تدريبي في مجالات العلوم الإدارية والموارد البشرية والمحاسبة والمصارف والأدوات المالية وتقنية المعلومات والشبكات وغيرها.
محفظة تجارية بحجم 2.8 مليون قدم مربعة
شهد العام 2014 نشاطاً كبيراً في الأداء العقاري للمجموعة حيث بلغ معدل الإشغال في محفظة المجموعة السكنية والتي تبلغ 25 ألف وحدة سكنية 99%، وبلغ حجم محفظتها التجارية أكثر من 2.8 مليون قدم مربعة. كما تضم محفظتها العقارية أيضا 54 برجاً شاهقاً .

مسيرة عقد في دعم اقتصاد دبي
تعدّ دبي القابضة مجموعة استثمارية عالمية رائدة، تنشط في 24 دولة حول العالم، وتضمّ تحت مظلتها أكثر من 22 ألف موظف. وتدير المجموعة محفظة متنوعة من الأصول تساهم من خلالها في دعم مسيرة نمو وتطور القطاعات غير النفطية في إمارة دبي، بما في ذلك قطاعات السياحة والضيافة والإعلام والعقارات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم والخدمات المالية. تتضمن محفظة الشركات التابعة للمجموعة ما يلي:
ــ «مجموعة جميرا» – ذراع الضيافة والفنادق العالمية الفاخرة لدبي القابضة والتي تمتلك وتدير 22 فندقاً ومنتجعاً سياحياً في 11 وجهة في عشر دول حول العالم.
ــ «تيكوم للاستثمارات» - والتي تدير 11 من أنجح مجمعات الأعمال في دبي.
ــ «مجموعة دبي للعقارات» – شركة التطوير العقاري والخدمات المتعلقة، والتي تعد إحدى أبرز المساهمين في نهضة الحركة العمرانية في إمارة دبي عبر أكثر من 54 ناطحة سحاب تابعة لها.
ــ «الإمارات الدولية للاتصالات»– وتمتلك حصة كبرى في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، أحد مشغلي خدمات الاتصال الأسرع نمواً في المنطقة.
دعم قطاعات دبي الاقتصادية
لعبت دبي القابضة خلال السنوات العشر الماضية دوراً رئيسياً في تنويع اقتصاد دبي من خلال زيادة استثماراتها في القطاعات التالية :
قطاع السياح: تعزيز المكانة الرائدة لقطاع السياحة في دبي على المستوى العالمي من خلال نشاطات «جميرا» والتي أصبحت علامة فندقية فاخرة دولية: وتضم أصولها : 22 فندقاً تحت إدارتها11 وجهة تتواجد في 10 دول، و215 منفذاً للأطعمة والمشروبات مملوكاً للمجموعة بحلول 31 ديسمبر 2014 وشركة «تاليس للياقة البدنية» توفر العديد من الخدمات الصحية والرياضية الحديثة، كما تعد أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة إحدى المؤسسات الرائدة في مجال توفير التعليم على مستوى جامعي في مجال أعمال الضيافة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال شهادات جامعية ودراسات عليا معتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا.
وقد أطلقت دبي القابضة وفقاً لخطتها لدعم أهداف رؤية دبي السياحية لعام 2020، مجموعة من العروض التجارية الهادفة إلى تشجيع المستثمرين في قطاع الضيافة والترفيه لإطلاق المشروعات الفندقية من فئتي الثلاث والأربع نجوم، على 40 قطعة أرض مناسبة ضمن المجمعات التابعة لكل من مجمعات «تيكوم للاستثمارات» ومجموعة «دبي للعقارات»، والتي ستضيف ما بين 7500 و8500 غرفة فندقية جديدة.
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
ــ ستضيف مجمع أعمال قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مجموعة نشطة من شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية ومن بينها شركات كبرى ضمن قائمة «فورتشن 500» بالإضافة إلى عدد من الشركات المتنامية والمشاريع الريادية والمشتركة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر مايكروسوفت وديل وإنتل وآي بي إم وجنرال إلكتريك وفيسبوك وسيسكو. ساعد المجمع على توسع ونمو مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد ليرتفع عدد الشركات التي تحتضنهما المنطقتان الحرتان إلى 1314 شركة في نهاية العام 2014، كما شكل المجمع قوة دافعة لتعزيز الربط التكنولوجي واللوجستي:
ــ نفذ أكبر نظام للاتصال الهاتفي عبر بروتوكول الإنترنت في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في العام 2000.
ــ أسس مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» في العام 2003.
ــ سهل دخول شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» لتكون مشغل الاتصالات الثاني في دولة الإمارات.
ــ يلعب المجمع دوراً رئيسياً في تنفيذ استراتيجية دبي للتحول إلى المدينة الأذكى عالمياً
ــ قامت مدينة دبي للإنترنت بإطلاق سلسلة من المبادرات الرامية إلى دعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، بما في ذلك مركز ماجد بن محمد للإبداع (in5) والذي يهدف إلى تطوير البيئة الحاضنة للشركات التقنية الناشئة في دبي.
الإعلام والترفيه
طورت المجموعة وتشغل بنى تحتية ومرافق عالمية المستوى في هذا القطاع ضمن ثلاثة مجمّعات وهي مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستوديوهات، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، والتي تحتضن مجتمعة 1945 شركة تقدّم مجموعة متكاملة من الخدمات تتنوع ما بين التصميم الغرافيكي والطباعة والنشر والتعبئة والتغليف والإنتاج الإعلامي.
ــ يستضيف المجمع الإعلامي حوالي 164 قناة إعلامية تقوم بالبث على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، و280 مجلة ووكالة عالمية الأنباء.
ـ قادت المجموعة حركة السينما في المنطقة من خلال إطلاق مهرجان دبي السينمائي الدولي في عام 2004، والذي يعد اليوم أحد أهم المهرجانات على مستوى العالم، ومنصة فاعلة لدعم صناع السينما العربية والمواهب، بالإضافة إلى دوره في تعزيز تطور ونمو صناعة السينما في المنطقة.
ــ دعمت جهود دبي للتحول إلى وجهة رائدة في مجال إنتاج الأفلام المحلية والعالمية – حيث تم تصوير 777 فيلماً في دبي خلال 2014، علماً بأن ربع هذه الإنتاجات كان عبارة عن إعلانات تجارية تلفزيونية.
حي دبي للتصميم أذكى بقعة في العالم
أعلنت دبي القابضة عن مشروع حي دبي للتصميم الذي سيكون أذكى بقعة في العالم كما تم الإعلان عنه ضمن استراتيجية دبي للتحول للمدينة الأذكى عالمياً خلال السنوات الثلاث المقبلة. وسيوظف الحي الحلول والتقنيات الذكية لخلق أسلوب عمل وحياة مختلف وسيتم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع في العام 2015.
وسيركز الحي الجديد على تقنيات التصميم المتقدمة في المجالات العمرانية والهندسية والتصنيعية بالإضافة لتقنيات التصميم الجديدة في مجال المستلزمات الفاخرة والأجهزة العلمية المتقدمة، حيث تعتمد كافة هذه القطاعات على تقنيات التصميم المتقدمة والتي سيحتضنها حي دبي للتصميم. وتهدف دبي القابضة لخلق قطاع استراتيجي جديد ضمن أعمالها عبر الدخول في مجموعة من المجالات العلمية المتقدمة والتي تعتمد عليها الكثير من الصناعات العالمية الجديدة.
وتواصلت أعمال تطوير المرحلة الأولى وفق الجدول الزمني المحدد، ومن المتوقع أن يكون الحي جاهزاً لاستقبال شركاء الأعمال في القريب العاجل. وأصدر «حي دبي للتصميم» خلال العام الماضي رخصاً تجارية لـ 161 شركة محلية وعالمية متخصصة في مجال التصميم.
كما أحرزت شركة سمارت سيتي دبي المتخصصة في تطوير مجمعات الابتكار، تقدماً كبيراً في عملياتها خلال العام 2014، حيث تجاوزت معدلات الإشغال في مشروع «سمارت سيتي مالطا» 72%، في حين تم الانتهاء إلى حد كبير من عمليات إنشاء المرحلة الأولى من مشروع «سمارت سيتي كوتشي»، كما تم توقيع اتفاقيات جديدة لتوسعة المشروع من خلال تطوير مساحات إضافية تمتد على أربعة ملايين قدم مربعة.

مدينة دبي للإنترنت أكبر منطقة لتقنيات المعلومات
واصلت مدينة دبي للإنترنت نجاحاتها في العام 2014 حيث أصبحت أكبر منطقة لتقنيات المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وبلغ إجمالي عدد موظفيها أكثر من 27 ألف موظف في العلوم التقنية والاتصالات والتكنولوجيا في أكثر من 1300 شركة متخصصة، بما يجعلها أحد أهم الأدوات التي تساهم في انتقال الاقتصاد الوطني لاقتصاد المعرفة القائم على الابتكار وتطوير المحتوى. وفي قطاع الاتصالات، سجلت الشركات التابعة لمحفظة «الإمارات الدولية للاتصالات» أداءً مستقراً.
إطلاق مجمع لصناعات الحلال
بالإضافة للمدينة الصناعية التي تضم أكثر من 400 مصنع متخصص أطلقت دبي القابضة مجمع الصناعات الحلال والذي يهدف إلى خدمة شركات التصنيع واللوجستيات العاملة في مجالات الأطعمة ومواد التجميل ومستحضرات العناية الشخصية. وسيعمل هذا المجمع على دعم رؤية دبي الهادفة إلى ريادة الاقتصاد الإسلامي على الساحة الدولية. كما تضم مدينة دبي الصناعية أبرز الشركات الناشطة في مجال الخدمات اللوجستية في المنطقة مثل كل من شركة كانو الهندسية وشافر للحديد والفطيم والعربية للسيارات و«بي ايه أس أف» و«كونيكس» و«تيرازو» و«أرابتك » و«اليك» و«دو فريز».
وتوفر مدينة دبي الصناعية حلولاً متكاملةً تلبي الاحتياجات العقارية للعملاء العاملين في الصناعات المختلفة، بما في ذلك الأراضي الصناعية ليبني عليها العملاء بأنفسهم، والمستودعات الجاهزة للوجستيات والصناعات الخفيفة ومساكن العمال والمساحات المكتبية ومعارض البيع بالتجزئة إلى جانب خدمات الدعم لإطلاق الأعمال والعمليات التشغيلية.
250
عززت دبي القابضة استثماراتها في «المجمع العلمي» والذي يسعى لتطوير صناعة الأبحاث في المنطقة من خلال شراكات وطنية ودولية، ويضم المجمع 250 شركة عاملة تضم 3600 متخصص في مجال التقنية الحيوية والصناعات الدوائية والأبحاث، بما في ذلك مجموعة من الشركات الدولية الرائدة، مثل فايزر وآمجين وميرك سيرونو وجينزايم. كما يضم المجمع شركات عاملة في مجال الأجهزة الطبية والعلمية والعلاجية، والصناعات الغذائية والزراعية والبيئية وتوريد البضائع المختصة، والخدمات الاستشارية المتعلقة بالعلوم الحياتية والمؤسسات العاملة في مجال العلوم الجديدة والطب الحيوي.
وتهدف دبي القابضة من خلال المجمع الجديد للاستفادة من كافة القفزات العلمية في هذه المجالات الجديدة عبر الاستثمار في تقنيات المستقبل وتعزيز حصة المنطقة من المواهب والمتخصصين في هذه العلوم المتقدمة بهدف خلق قاعدة مستقبلية لقطاعات اقتصادية جديدة يتوقع لها أن تحقق نجاحات كبيرة خلال العقدين المقبلين.
مجموعة جميرا توسع حضورها العالمي
واصلت مجموعة جميرا خلال العام الماضي توسيع حضورها الدولي بعد أن وقعت عدة اتفاقيات إدارة جديدة، شملت أربع اتفاقيات في المدن الصينية غوانجو ونانجينغ ووهان وهايكو، واتفاقية في غوا في الهند، واتفاقية في موريشيوس، فضلاً عن اتفاقيات لتشغيل فنادق أخرى في دبي. كما أطلقت جميرا علامة عصرية جديدة لإدارة الفنادق تحمل اسم «فينو»، وانتهت من أعمال تجديد غرف فندق «جميرا أبراج الإمارات» وفندق «ميناء السلام».
وتمضي على قدم وساق أعمال الإنشاءات في المرحلة الرابعة من مشروع توسعة منتجع مدينة جميرا التي تضم فندقاً فخماً من فئة خمس نجوم يتكون من 430 غرفة فاخرة قبالة فندق «برج العرب»، ومن المقرر إنجاز المشروع خلال العام 2016. كما تواصل مجموعة جميرا وضع اللمسات الأخيرة على التصاميم الخاصة بالمرافق الجديدة التي أضافتها لفندق «برج العرب»، أبرز المنشآت الفندقية ضمن محفظتها، والتصاميم الخاصة بمرحلة جديدة من مشروع توسعة فندق جميرا بيتش.



