توقعت شركة أريد القطرية للاتصالات في عرض توضيحي على موقعها تراجع أرباحها نحو 3% في 2015 وانخفاض الإيرادات الأساسية بنسبة مماثلة. وتعمل أريد في 15 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وتجنبت الشركة الأسعار الباهظة التي دفعتها شركات منافسة في المنطقة لتكوين محافظ أجنبية.
لكن عوامل خارجة عن سيطرتها أثرت سلباً على نتائجها في الربعين الأخيرين والتي جاءت أقل من توقعات المحللين بنسبة كبيرة. والعام الماضي انخفضت الأرباح السنوية 17% إلى 2.13 مليار ريـال قطري (585 مليون دولار) مسجلة أقل مستوى منذ 2007.
وتوقعت الشركة انخفاض إيراداتها المجمعة في 2015 بنسبة 3% عن مستوى 2014 البالغ 33.21 مليار ريـال وهبوط الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاكات واستهلاك الديون نحو 4% في الفترة نفسها.
وبلغت أرباح أريد قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات واستهلاك الديون 12.95 مليار ريـال في 2014. وخفض بنك اتش.اس.بي.سي توقعاته للشركة في مذكرة بحثية هذا الشهر وتوقع تراجع أرباح أريد إلى 32.78 مليار ريـال.
وتوقع البنك انخفاض صافي أرباح الشركة في 2015 إلى 1.83 مليار ريـال - ليقلص توقعاته السابقة بأكثر من مليار ريـال - وأن تزيد بشكل طفيف في العام التالي. وكتب اتش.اس.بي.سي «العوامل الأساسية للسوق المحلية ما زالت قوية لكن بعض العمليات العالمية مثل الجزائر وتونس وإندونيسيا والعراق شهدت تدهوراً حاداً في الهوامش».