تم كشف النقاب عن بطاقة مسبقة الدفع تحت مسمى «دبي كارد» في مؤتمر القمة لبطاقات الدفع المسبق الذي عقد أول من أمس في فندق ويستن دبي، بالتعاون مع «فيزا» كراعٍ للحدث.

وأتت هذه المبادرة من جهد ثلاثي بين الشركة الجديدة «المدفوعات الوطنية»، جنبا إلى جنب مع اثنين من الشركات الرائدة عالمياً في هذه الصناعة، «أتام» الشركة الرائدة في تسهيل خدمات البيع، و«توكسيدو» مزود الحلول النقدية الإلكترونية.

وترى الشركات الثلاث ان «دبي كارد» هي خدمة منقطعة النظير بما ستقدمه للعملاء، كما أفاد الرئيس التنفيذي لـ «توكسيدو» فرانك كريتون والرئيس التنفيذي لـ «أتام»، جراهام فوستر، مع استكمال عرضهم لتشغيل الخدمة بالكامل أمام اكثر من 150 من الحضور من صنّاع القرار.

خيارات

ووفقاً لفوستر، فإن بطاقة «دبي كارد» هي «الابتكار الرائد في مجال تكنولوجيا الدفع». وأوضح أن البطاقات يتم إصدارها على الفور وتفعيلها من أكشاك الخدمة الذاتية. وتستخدم بطاقة «دبي كارد» تقنية جديدة تدعى «الإصدار ذكي». ونحن نعتمد على استراتيجية الاستفادة من (اعرف متطلبات عميلك) في القطاع المصرفي والمالي.

وأضاف فوستر قائلاً: إن ملف حامل البطاقة مأخوذ من بطاقة هوية الإمارات الشخصية، وأيضا من خلال معلومات جواز السفر.

وفي الوقت نفسه، قال كريتون إن حاملي بطاقات «دبي كارد» قادرون على تقديم مدفوعات نقدية داخل الإمارات وجميع أنحاء العالم، و(في نقاط البيع)، وكذلك في أجهزة الصراف الآلي وعبر الانترنت.

موعد

وابتداء من أبريل من هذا العام، سيتمكن العملاء من التقدم بطلب للحصول على بطاقات «دبي كارد». كل بطاقة يمكن أن تصدر على الفور، ويمكن تفعيلها من خلال أجهزة «المدفوعات الوطنية» التي ستكون منتشرة في جميع أنحاء الإمارات، بدءاً من إمارة دبي.

وقال راشد الكتبي المدير التنفيذي في «المدفوعات الوطنية» إن هذه الخدمة ستنطلق مع 200 جهاز في دبي، يليها التوسع لجميع الإمارات الأخرى. وأكد أن الخطة المستقبلية هي التوسع لدول مجلس التعاون الخليجي.

تطورات

أشارت فيونا دنكان، رئيس بطاقات مسبقة الدفع وسط أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لشركة فيزا، الراعي الأساسي للحدث، إلى أن نمو قطاع بطاقات مسبقة الدفع في المنطقة يندفع بمجموعة من العوامل المختلفة، بما في ذلك السفر والسياحة، وزيادة الثقة في الإنفاق عبر الإنترنت.

فضلا عن توسع قطاع الشركات توسعا سريعا، حيث نرى أن الشركات تفضل استخدام بطاقات مسبقة الدفع للسيطرة على تكاليف التشغيل مثل الحوافز والمدفوعات اليومية.