19.251 رقماً لمستثمر صدرت العام الماضي

5960 مؤسسة تعمل في سوق أبوظبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية: إن إجمالي أرقام المستثمرين للمؤسسات التي أصدرها السوق منذ التأسيس وحتى نهاية شهر فبراير الماضي 5960 مؤسسة منها1863مؤسسة إماراتية ونحو 4141 لمؤسسة أجنبية، وقد تم إصدار 1106 أرقام لمستثمرين من مؤسسات خلال عام 2014، أما منذ الترقية على مؤشرات مورجان ستنالي في مايو الماضي فقد تم إصدار 830 رقم مستثمر لمؤسسة جديدة في السوق.

إصدارات السوق

 

وأكد البلوشي في تصريح لـ«البيان الاقتصادي» أن السوق قام بإصدار 19251 رقم مستثمر، خلال العام 2014 مقارنة مع 15856 رقماً في العام 2013، مشيراً إلى أن دخول المستثمرين إلى السوق تواصل منذ بداية العام الجاري، حيث جرى إصدار 1892 رقم مستثمر منها 745 رقماً لمستثمرين إماراتيين و74 رقماً لمستثمر خليجي، ونحو 585 لمستثمرين عرب و488 رقماً لمستثمرين أجانب و126 رقماً لمستثمرين مؤسساتيين.

مؤشر مورجان ستانلي

وقال البلوشي، إن انضمام أسواق الإمارات إلى مؤشر مورجان ستانلي خلال العام 2013 يعد من أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام، وكان واحداً من أبرز العوامل التي شجعت الاستثمارات الأجنبية لرفع حجم استثماراتها في سوق أبوظبي، إلى جانب آلية التداول الجديدة، التي اعتمدها السوق بداية العام الماضي، والمتمثلة في احتساب المزايدة السعرية لإغلاقات الأسهم، والأسهم الحرة القابلة للتداول لاحتساب إغلاق مؤشر السوق.

صانع السوق

وفي رد على سؤال بشأن عمل صانع السوق قال البلوشي، إنه وبناء على الأنظمة المتبعة والمقرة من هيئة الأوراق المالية والسلع سنقوم بالإعلان فوراً عن أية عملية بيع بالمكشوف ينفذها صانع السوق خلال الجلسة، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني للسوق.

وأضاف أن صانع السوق لعب دوراً مهماً في تعزيز التعاملات وذلك رغم قصر فترة التجربة، مشيراً إلى أن إيجابيات هذه التجربة كانت واضحة للعيان من خلال ضبط التوازن في حركة بعض الأسهم التي اعتمدت ضمن قائمة عمل صانع السوق.

وعلاوة على سد الفجوة بين العرض والطلب التي كانت تعد المسبب الأول للتقلبات الحادة في السوق، خلال الفترة الماضية فقد أسهم توفير خدمة صانع السوق في تحسن حجم السيولة، وهو الأمر الذي ترتب عليه بالضرورة استقطاب سيولة جديدة بغض النظر عن قيمتها، وذلك فضلاً عن أن وجود الخدمة حفز بقية الشركات على خوض غمار التجربة، التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة.

 وقال، نحن نعتقد أن صانعاً واحداً للسوق لا يكفي، لذا فإننا نعمل حالياً على إجراء مفاوضات مع أربع شركات أبدت رغبتها في ممارسة دور صانع السوق، خلال الفترة المقبلة ومازلنا في إطار الحديث على أمل أن نرى دور هذه الشركات صانعاً للسوق في القريب العاجل.

الاستثمار الأجنبي

وفقاً للإحصاءات المتوفرة لدينا بلغ صافي الاستثمار الأجنبي في سوق أبوظبي للأوراق المالية نحو 1.2 مليار درهم، وذلك خلال الفترة من شهر يونيو من عام 2014 وحتى تاريخ 22 فبراير الماضي.

طباعة Email