تباينت المحصلة الأسبوعية للأسواق الخليجية بنهاية هذا الأسبوع لتعلن 4 منها عن تراجع مؤشراتها الأسبوعية طبقاً لتقرير مباشر بينما رفعت 3 أخرى رايات خضراء.
وأظهر المؤشر العام لسوق دبي تراجعاً بلغت نسبته 1.17% وتلاه القطري بتراجع 0.88% ومؤشر سوق الكويت السعري بـ 0.82% بينما أنهى مؤشر مسقط أسبوعه بتراجع 0.29%.
وعلى الجانب الآخر ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 0.91% وتبعه المؤشر البحريني بارتفاع 0.87% ومؤشر السوق السعودية بارتفاع نسبته 0.46%.
تراجع أسبوعي
جاء أداء سوق دبي المالي سلبياً خلال الأسبوع الثالث من شهر فبراير ليعاود خسائره الأسبوعية في ظل غياب المحفزات بعد انتهاء غالبية الشركات الكبيرة من الإفصاح عن نتائجها المالية.
وسجل المؤشر العام للسوق تراجعاً نسبته 1.17% خلال الأسبوع فاقداً حوالي 46 نقطة من قيمته حسبما ذكر تقرير مباشر هبط بها إلى مستوى 3857.66 نقطة وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 3903.38 نقاط.
ويرى المحللون أن انتهاء غالبية الشركات القيادية بسوق دبي من الإفصاح عن نتائج الأعمال قد أدى إلى غياب المحفزات عن السوق إلى جانب تقلبات أسعار النفط.
وقال طارق قاقيش مدير إدارة الأصول بشركة المال كابيتال لـ مباشر إن سوق دبي المالي يعاني من غياب المحفزات الحقيقية بالفترة الأخيرة بعد اقتراب الشركات من الإفصاح عن نتائجها المالية.
وجاءت خسائر المؤشر العام للسوق خلال الأسبوع في ظل تراجع شبه جماعي شمل جميع القطاعات باستثناء قطاع الاتصالات الذي نجا وحيداً رغم خسائره بجلسة الخميس.
وتصدر قطاع الصناعة خسائر القطاعية بتراجع نسبته 9.78% تلاه قطاع البنوك بنسبة 2.37%.
ومن جانبه قال المحلل بأسواق المال وضاح الطه إن تراجعات سوق دبي بالفترة الأخيرة تعود إلى الارتباط النفسي بأسعار النفط والأسواق العالمية إلى جانب سيطرة المضاربات وغياب الاستثمار المؤسسي طويل المدى.
وعلى مستوى الأسهم جاءت خسائر العقارات بضغوط من أرابتك الذي تراجع بنسبة 3.45% ليهبط إلى مستوى 3.080 دراهم في حين سجل إعمار مكاسب أسبوعية بنسبة 2.48% ليصل إلى مستوى 7.430 دراهم.
أما خسائر قطاع البنوك فقد جاءت بضغط مباشر من دبي الإسلامي الذي حقق تراجعاً نسبته 1.16% في ظل تراجع هامشي لسهم الإمارات دبي الوطني لم يتجاوز 0.11%.
وسجلت جميع أسهم قطاع الاستثمار أداءً سلبياً خلال الأسبوع بقيادة دبي للاستثمار الذي تراجع بنسبة 0.4% في حين بلغت خسائر سهم سوق دبي المالي 0.49%.
وجاءت خسائر مؤشر السوق خلال الأسبوع مصحوبة بنمو السيولة مقارنة بالأسبوع الماضي لتصل قيم التداول إلى 3.4 مليارات درهم مقابل 3 مليارات بالأسبوع الماضي بنمو 14%.
مؤشر قطر
شهدت بورصة قطر ارتفاعاً طفيفاً خلال تداولات الأسبوع الثالث من فبراير الجاري بالتزامن مع استمرار عمليات الجني وتدوير السيولة بين الأسهم القيادية والمتوسطة.
وتراجع المؤشر العام نحو 111.14 نقطة في ختام الأسبوع مسجلاً تراجعاً 0.88% ليغلق عند 12496.46 نقطة مقارنة بإغلاقه الخميس الماضي عند 12607.60 نقاط.
وقال محمد الشميمري المستشار المالي بالأسواق العالمية والعملات: سيطر الترقب على المتداولين خلال الأسبوع انتظاراً لباقي نتائج الشركات ما دفع المؤشر لمسار متذبذب من الناحية الفنية ينحصر بين مستوى 12500 - 12600 نقطة.
وخسر رأس المال السوقي نحو 4.17 مليارات ريال ليسجل 677.6 مليار ريال مقابل 681.77 مليار ريال مسجلاً تراجعاً بـ 0.61%.
وأوضح الشميمري خلال التعاملات الأسبوعية حاول المؤشر اختراق المقاومة القوية عند 12800 نقطة ولكن عمليات جني الأرباح التي شكلت ثلاث جلسات من خمس ضغطت على المؤشر للتراجع فاقداً مستوى 12700-12600-12500 نقطة.
وقاد التراجعات بين القطاعات الـ 3 الخاسرة قطاع الاتصالات بنسبة 3.07% بالتزامن مع هبوط سهمي فودافون وأوريدو بنسبة 5.7 و2.16% على التوالي تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.85% وفق تقرير مباشر مع تراجع سهم مزايا قطر 5.05% والمتحدة للتنمية 2.9% ثم قطاع النقل بنسبة 1.5% بالتزامن مع تراجع سهم مخازن 3.3% وناقلات بنسبة 2.5%.
وجاءت 4 قطاعات باللون الأخضر بالرغم من التذبذب وتصدرها قطاع التأمين بنسبة 3.17% والخدمات بنسبة 1.6% والبنوك والصناعة بنسبة 0.11%.
وارتفعت قيم التداولات بنسبة 33.13% إلى 2.6 مليار ريال مقابل 3.98 مليارات ريال، وحلت أسهم الخدمات في الصدارة بنسبة 29.88% تلاه قطاع الصناعة بنسبة 24.39% ثم قطاع العقارات بنسبة 15.26% واستحوذ سھم الخليج الدولية على 9.9% من القيم ثم فودافون بنسبة 8.35% ثم بروة على 7.25%.
وعلق الشميمري قائلاً حالة الترقب التي دفعت المستثمرين إلى البيع ببعض الأسهم القيادية مثل بروة والخليج الدولية والمتوسطة مثل فودافون طبيعية بالتزامن مع تغير المراكز المالية وانتظار باقي توزيعات الشركات.
وتراجعت أحجام التداول بالسوق خلال الأسبوع بنسبة 52.5% إلى 63.30 مليون سھم مقابل 133.37 مليون سھم.
وأضاف الشميمري اتجاه المؤشر القطري صاعد على المدى المتوسط ويحتاج لسيولة قوية في الجلسات المقبلة كي يتخطى المقاومة المقبلة 12800 ومنها إلى 13000 نقطة.
العماني يخسر 0.29%
تراجع المؤشر العام لـ سوق مسقط للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الجاري خاسراً ما نسبته 0.29% تمثل نحو 19.28 نقطة ليصل إلى مستوى 6638.57 نقطة مقابل 6657.85 نقطة بنهاية الأسبوع السابق بضغط من تراجع الأسهم القيادية.
قال سامح غريب رئيس قسم التحليل الفني لدى الجذور لتداول الأوراق المالية جاءت تعاملات المؤشر العام لسوق مسقط خلال الأسبوع الحالي دون تغيير كبير إذ أنهى تعاملات الأسبوع متراجعاً بنسبة 0.29% وفق تقرير مباشر خاسراً حوالي 20 نقطة منهياً تداولات الأسبوع عند مستوى 6638 نقطة.
وأضاف غريب مازال المؤشر الرئيسي يتحرك في نطاقات ضيقة إذ أنه خلال شهر كامل كان يتحرك في نطاق ضيق داخل 170 نقطة بين مستوى 6729 نقطة ومستوى 6558 نقطة.
وأوضح رئيس قسم التحليل الفني في النطاق الأسبوعي يواجه المؤشر العام منطقة مقاومة قوية في 6729 نقطة ويتوقع معاوده المؤشر اختبار هذه المنطقة خلال تعاملات الأسبوع المقبل وبسبب استمرار تحرك المؤشر في هذا النطاق الضيق يتوقع تمكن المؤشر من اختراق هذا المستوى خلال التعاملات المقبلة.
وخسرت القيمة السوقية للأسهم خلال تعاملات الأسبوع نحو 4 ملايين ريال لتسجل 14.988 مليار ريال مقابل 14.984 مليار ريال بنهاية تعاملات الأسبوع السابق.
وعن حركة المؤشرات القطاعية فقد سجلت ارتفاعاً شبه جماعي خلال تعاملات هذا الأسبوع، فقد صعد القطاع الصناعي بنسبة 0.75% تعادل 64.97
نقطة ليصل إلى 8747.31 نقطة وكان قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 8682.34 نقطة وزادت أسهم قطاع الخدمات بنسبة 0.01% بمكاسب بلغت 0.30 نقطة ليصل إلى مستوى 3579.23 نقطة مقابل 3578.93 نقطة.
وفي سياق متصل صعد مؤشر الشريعة ما نسبته 0.91% خلال هذا الأسبوع بمكاسب بلغت 8.99 نقاط ليصل إلى مستوى 1000.67 نقطة، وكان قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 991.68 نقطة، فيما تراجعت أسهم القطاع المالي بنسبة 0.51% تعادل 42.97 نقطة ليصل إلى 8346.27 نقطة، وكان قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 8389.24 نقطة.
وتراجع إجمالي الأسهم المتداولة خلال هذا الأسبوع إلى 121.293 مليون سهم مقابل 192.852 مليون سهم حققها سوق الأسهم خلال الأسبوع السابق بانخفاض بلغ 37.11%.
الدار والتجاري يرفعان أبوظبي
نجح المؤشر العام لسوق أبوظبي في الارتفاع خلال الأسبوع الثالث لشهر فبراير مدعوماً بارتفاعات العقارات والبنوك.
وربح المؤشر خلال الأسبوع 0.91% بمكاسب بلغت 42.06 نقطة استطاع خلاله ملامسة مستويات الـ4700.68 نقطة بجلسة بداية الأسبوع، ولكنه فقد معظم مكاسبه في جلسة الاثنين بعد انهيار محادثات الديون بين اليابان ومنطقة اليورو ولكن المحصلة في النهاية كانت بالاتجاه الصاعد.
وقال محللون إن الأسواق كانت أمامها فرصة لمواصلة الصعود خاصة مع المحفزات الداخلية إذا لم يعكر صفوها أداء الأسواق العالمية أو تراجع جديد لأسعار النفط ولكن سيدعم أداء الأسواق في الفترة الحالية الإعلان عن نتائج شركات العقار المهمة.
ورفع من مكاسب السوق ارتفاع القطاع العقاري بقيادة الدار العقارية مدعوماً بالنتائج المالية السنوية بعد تحقيق 2.27 مليار درهم ليرتفع بنسبة 2.7% وقلصت تراجعات سهم إشراق العقارية من ارتفاع المؤشر بنسبة 4.71%.
وسجل قطاع البنوك ارتفاعاً بنحو 1.2% مدعوماً بسهم بنك أبوظبي التجاري حسبما ذكر تقرير مباشر بنسبة 5.52% وأبوظبي الوطني بـ1.45%.
وعززت ارتفاعات الاتصالات من نمو المؤشر بنسبة 1.32% من خلال سهم اتصالات ليرتفع بالنسبة نفسها.
وعلى جانب آخر قلصت تراجعات الطاقة من الصعود بالمؤشر بنسبة 1.26% بفعل سهم طاقة متراجعاً بـ3.85% بعد تراجع أسعار النفط مجدداً إلى دون الـ60 دولاراً لبرميل خام برنت.
وقال المحلل بأسواق المال طارق عيسوي إن الأسواق حاولت التماسك خلال الأسبوع مما أثار نوعاً من الارتياح لدى المستثمرين معولين على إغلاقات جيدة خلال جلسة الخميس بعدما حاولت الأسواق الوصول لمستويات دعم مهمة ونفسية في دبي اجتاز مستويات الـ3900 نقطة وأبوظبي 4700 نقطة.
وقال المدير العام لمركز الشرهان للأوراق المالية والسندات إن العوامل الخارجية ستبقى المؤثر الوحيد في حركة الأسواق خلال الفترة المتبقية من الشهر الحالي بعدما انتهى محفز النتائج المالية بإعلان معظم الشركات القيادية كل باستثناء شركة أرابتك عن بياناتها السنوية.
وأضاف عيسوي إن سلوك سلوك السوق اتسم هذا الأسبوع بالتداول الأفقي نظراً لقلة أحجام التداولات وانحسرت تداولات ويرجع السبب إلى العامل النفسي لدى المتداولين الذين باتوا بفارغ الصبر ينتظرون اختراق مستويات دعم مهمة والتي تمثل حاجزاً نفسياً قوياً لهم الآن.
صعود المؤشر السعودي 0.46 %
ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي تاسي الأسبوع الحالي بنسبة 0.46% كاسباً 42.71 نقطة لينهي أسبوعه عند 9300.2 نقطة، بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع الماضي عند 9257.49 نقطة لتبلغ مكاسبه في الأسابيع الأربعة الأخيرة 878.48 نقطة وبنسبة ارتفاع 10.43%.
ووصلت القيمة السوقية للسوق السعودي بنهاية الأسبوع إلى 2.03 تريليون ريال مقابل 2.01 تريليون ريال الأسبوع الماضي وبمكاسب بلغت 14.7 مليار ريال وبنسبة ارتفاع 0.73% وكانت قد حققت مكاسب بـ 28.8 مليار ريال هذا الأسبوع ونسبة ارتفاع 1.45% الأسبوع الماضي، وبذلك تصل مكاسبها منذ بداية العام الحالي إلى 215.4 مليار ريال وبنسبة ارتفاع 11.9%.
وارتفع المؤشر العام للسوق منذ بداية العام 2015 بنسبة 11.6% كاسباً 966.9 نقطة.
وجاء ارتفاع المؤشر العام للسوق خلال الأسبوع الحالي بعد ارتفاع 8 قطاعات بينما تراجع 7 قطاعات أخرى، وكان الأكثر ارتفاعاً قطاع التطوير العقاري بـ 5.88%، وكان قد ارتفع الأسبوع الماضي 4.09% تلاه قطاع الطاقة 4.84%، وكان الأكثر ارتفاعاً الأسبوع الماضي بـ 8.96%، وجاء بالمرتبة الثالثة من حيث الارتفاعات قطاع الفنادق بـ 2.46%، وارتفع قطاع المصارف بـ 0.98%.
وعلى الجانب الآخر كان الأكثر تراجعاً البتروكيماويات بـ 2.06% والإعلام 1.32% والتأمين بـ 1.19%.
ومع ارتفاع المؤشر هذا الأسبوع شهد السوق أداءً سلبياً في ثلاثة من أهم 5 معايير للسوق، حيث تراجعت أحجام التداولات إلى 1.77 مليار سهم مقابل 2.12 مليار سهم وبنسبة 16.33%، كما تراجعت قيم التداولات إلى 47.6 مليار ريال مقابل 51.38 مليار ريال وبنسبة 7.35%، كذلك تراجع عدد الصفقات إلى 787 ألف صفقة مقابل 808 آلاف صفقة وبنسبة 2.61% في حين ارتفع عدد الأسهم المرتفعة إلى 94 سهماً مقابل 69 سهماً الأسبوع الماضي بينما تراجع عدد الأسهم المنخفضة إلى 69 سهماً مقابل 93 سهماً الأسبوع السابق.
وتم التداول هذا الأسبوع على 163 سهماً ارتفع منها 94 سهماً وكان الأكثر ارتفاعاً تكوين 14.08% تلاه أنابيب السعودية بـ 13.66% ومدينة المعرفة بـ 9.4%. وعلى الجانب الآخر تراجع 69 سهماً كان على رأسها المتحدة للتأمين 20.18% تلاه أكسا التعاونية 12.97% وسمنت الشرقية بـ 9.9%.
وعن أكبر الشركات من حيث القيمة السوقية في السوق فقد تراجع أكبرها سابك بـ 2.8% بينما ارتفع الأهلي التجاري والذي يأتي بالمرتبة الثانية بـ 1.46% وارتفع سهم الاتصالات بـ 2.32% وهو يأتي في المرتبة الثالثة في حين تراجع مصرف الراجحي 0.71%.
تداولات
البحريني يرتفع 0.87%
أنهى المؤشر العام لبورصة البحرين تداولات الأسبوع داخل المنطقة الخضراء مسجلاً ثالث ارتفاع أسبوعي له على التوالي بدعم من قطاعاته القيادية.
أغلق مؤشر سوق البحرين العام خلال الأسبوع الثاني من فبراير 2015 على ارتفاع بنسبة 0.80% مرتفعاً 11.53 نقطة، حيث أغلق على مستوى 1435.94 نقطة.
وارتفع قطاع الخدمات بنسبة 1.62% مدعوماً بارتفاع سهم بتلكو بنسبة 3.64% بينما تراجع سهم ناس بنسبة 0.56% مقللاً من مكاسب القطاع.
وجاء قطاع الاستثمار مرتفعاً بنسبة 1.29%، حيث ارتفع سهم إنفستكورب بنسبة 33.08% البحرين للتسهيلات بنسبة 14.29% البركة بنسبة 4.94% واستيراد بنسبة 1.80%، بينما تراجع سهم العربية المصرفية بنسبة 5.19%.
وقاد سهم ألبا المرتفع بنسبة 1.22% قطاع الصناعة إلى الارتفاع بنسبة 1.19%.
وارتفع قطاع البنوك التجارية بنسبة 0.07%، حيث ارتفع سهم البحرين الوطني بنسبة 1.75% والأهلي المتحد بنسبة 0.62% بينما تراجع سهم مصرف السلام بنسبة 4.38%.
جرت تداولات السوق البحريني خلال الأسبوع على 4.54 ملايين سهم بقيمة 2.3 مليون دينار مقارنة مع تداولات الأسبوع الماضي 6.59 ملايين سهم بقيمة 4.34 ملايين دينار.
وبلغت أرباح المؤشر خلال الأسبوع 12.64 نقطة مرتفعاً بنسبة 0.87% حسبما أفاد تقرير مباشر عند مستوى 1460.11 نقطة بالمقارنة مع إغلاق الأسبوع الماضي عند مستوى 1447.47 نقطة مسجلاً أعلى مستوى أسبوعي له منذ 10 أكتوبر 2014.

