قال فيصل بن جمعة بلهول رئيس مجلس إدارة شركة أمانات القابضة الإماراتية، إن شركته في مرحلة متقدمة من المفاوضات لإتمام صفقتي استحواذ في الإمارات والسعودية، وهما أسواق التركيز الأولية للشركة بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف بلهول في مقابلة مع "مباشر": أن إحدى الصفقتين في قطاع الرعاية الصحية والأخرى في قطاع التعليم.
وتأسست الشركة في منتصف نوفمبر الماضي بغرض تأسيس والاستثمار في الشركات والمشروعات العاملة في مجال التعليم والرعاية الصحية داخل أو خارج حدود الإمارات.
وقال بلهول في وقت سابق، إن أمانات لديها فرص استحواذية تمت دراستها وهي مطروحة على مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات المناسبة، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن فرصة أو فرصتين خلال الربع الأول من عام 2015.
ورفض رئيس مجلس إدارة الشركة الإفصاح عن حجم الصفقتين، وما إذا كانت شراء نسبة صغيرة أم حصة مسيطرة قد تصل إلى 100 % من أسهم الشركتين.
وأوضح أن الشركة رصدت ما بين 200 و500 مليون درهم لكل صفقة، وذلك حسب استراتيجية الاستحواذ وقد تزيد أو تنقص عن تلك القيمة وفقًا لكل صفقة على حدة والتي ستحدد أيضًا آلية التمويل إذا كان ذاتيًا أم سيتم اللجوء لوسائل تمويلية أخرى.
95 %
وقالت أمانات في بيان سابق إنها ستقوم باستخدام 95 % من أموالها في الاستحواذ والمشاركة والمساهمة في رؤوس أموال الشركات والمشروعات القائمة وتحت التطوير واستخدام 5 % من رأس المال في إنشاء وتأسيس مشروعات جديدة.
وتخطط الشركة لاستخدام غالبية رأس المال بنحو 2.3 مليار درهم خلال 12 شهرًا الأولى من الطرح الأولى للاكتتاب العام للحد من تعطيل رأس المال، ويتوقع أن يتركز منهج استخدام رأس المال للشركة على الاستثمار في الشركات الرئيسة الداعمة ومشاريع البنية التحتية.
70 %
ووفقًا لاستراتيجية الشركة يتم تخصيص نحو 70 % من برنامج الإنفاق الرأسمالي بواقع 1.75 مليار درهم في شركات رئيسة داعمة في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم وتستهدف الشركة الاستثمار في ما يقارب 6 شركات، وفى حال غياب الفرص المجدية تقوم الشركة بتأسيس مشاريع جديدة في دول مجلس التعاون الخليجي.
فيما تستهدف تخصيص 25 % من رأس المال أو 625 مليون درهم في استثمارات البنية التحتية المتخصصة وهناك ما يقارب 4 استثمارات بنية تحتية في التعليم والرعاية الصحية في ضوء المخطط الحالي للشركة وكونه جزءاً من الاستثمارات الاستراتيجية سيتم تخصيص 5 % أو 125 مليون درهم في الاستثمار في ما يقارب 6 استثمارات بالقطاعين.
وأشار رئيس شركة أمانات القابضة إلى أن استمرار وتيرة تراجع أسعار النفط سيكون له تأثير على النمو الإقليمي في المنطقة ومن ثم على أعمال الشركة ونموها.
طلب على الصحة والتعليم
وتوقع بلهول زيادة الطلب على خدمات الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي مدفوعًا بالنمو السكاني وزيادة أعداد المسنين، والتطبيق التدريجي للتأمين الإجباري في بعض الدول.
ومن المتوقع زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 86 مليار دولار بحلول عام 2017 من 47 مليار دولار في2011 بنمو سنوي مركب قدره 10.7 % وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وتشير توقعات صادرة عن وزارات التعليم والتعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي إلى زيادة أعداد الطلاب بالجامعات من 9.3 ملايين في 2012 إلى 13.9 مليون بحلول عام 2020 بنمو سنوي مركب 5.2 %.
وأشار بلهول إلى أن القطاعين أقل تعرضًا لأية تقلبات اقتصادية.
