تراجع صافي أرباح بنك الخليج الدولي للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2014 بعد استقطاع الضرائب بنسبة 43.61 % إلى 85.6 مليون دولار، مقارنة بمبلغ 121.5 مليون دولار في السنة السابقة.

وقال بيان للبنك إن انخفاض صافي الأرباح جاء نتيجة لارتفاع المصاريف التشغيلية. وتُعزى الزيادة في المصاريف إلى الاستثمار في تنفيذ استراتيجية التحول لبنك خليجي شامل، لا سيما تدشين الخدمات المصرفية للأفراد في المملكة العربية السعودية تحت العلامة التجارية «م» في يناير 2015. وقد بلغ صافي الدخل بعد استقطاع الضرائب في الربع الأخير 12.9 مليون دولار مقارنة بمبلغ 20 مليون دولار في الربع الأخير من عام 2013.

إجمالي الدخل

وشهد إجمالي الدخل البالغ 257.6 مليون دولار انخفاضاً بلغ 20.7 مليون دولار أو ما يعادل 7% عن العام الماضي. وباستثناء الدخل الاستثنائي العام الماضي المشار إليه أعلاه، ارتفع إجمالي الدخل بشكل طفيف عن العام الماضي بما يعكس مستوى قوياً من صافي دخل الفائدة، فضلاً عن ارتفاع المساهمات من إيرادات الرسوم والعمولات والنقد الأجنبي. وتعكس الزيادة الملحوظة في إيرادات الرسوم والعمولات والدخل الأجنبي، استمرار النجاح في تنفيذ الاستراتيجية لزيادة الرسوم والعمولات من الخدمات المصرفية غير المرتبطة بالأصول المقدمة لعملاء البنك.

إيرادات الفوائد

وشكل صافي إيرادات الفوائد 158 مليون دولار كأكبر مصدر لدخل البنك، بانخفاض قدره 5.1 ملايين دولار أو 3% عن العام الماضي. ويُعزى الانخفاض بصفة أساسية إلى ارتفاع التكاليف المرتبطة بمبادرات إدارة الميزانية العمومية التي تشكل جزءاً من برنامج مستمر لتقليص الفجوة بين تواريخ استحقاق الأصول والخصوم. وفي هذا السياق، أصدر بنك الخليج الدولي في مايو 2014 سندات بأسعار فائدة متغيرة مدتها خمس سنوات بقيمة ملياري ريال للمستثمرين في المملكة العربية السعودية بتسعير مثالي جداً بلغ 72.5 نقطة أساس فوق معدل سايبور.