أكد مسؤولون وخبراء، استطلع «البيان الاقتصادي» آراءهم حول تأثير الهبوط الكبير للعملة الأوروبية الموحدة خلال الأشهر الماضية في أداء قطاعات الاقتصاد المحلي، أن قطاعات التجارة والسياحة في دبي تستفيد بقوة من ذلك الهبوط، في حين يعتبر الطيران أكبر المتضررين.

وسجل اليورو الأوروبي انخفاضات كبيرة أمام الدرهم والدولار والعملات الأخرى في الفترة الأخيرة. وبلغ تراجع اليورو أمام العملة الخضراء نحو 15 ٪ في 2014. ويشير عدد من الخبراء إلى أن انخفاض اليورو أمام الدولار يعزز من مناعة الدرهم.

وأجمع معظم من شملهم الاستطلاع على أن التنوع الذي تنهجه دبي في كل شيء، سواء في مصادر الدخل أو في الشركاء الاستراتيجيين، خصوصاً في قطاعات الاستثمارات الخارجية والتجارة والسياحة، عزز الفوائد وخفف من التأثير السلبي للتقلبات.

ونظراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر شريكاً استراتيجياً لدبي، خصوصاً في مجال التجارة الخارجية، فإن الفوائد التي سيحصل عليها المستوردون من دبي من انخفاض أسعار سلع ومنتجات الاتحاد الأوروبي تتخطى أي تحديات محتملة قد يواجهها المصدرون، بسبب القدرة الشرائية المنخفضة لمستهلكي سلع ومنتجات الاتحاد الأوروبي،

وحول التأثير في القطاع العقاري، أشار معظم من شملهم الاستطلاع إلى أن عقارات دبي، على وجه التحديد، تتمتع إلى جانب كونها ملاذاً اقتصادياً آمناً على المستوى العالمي، بكونها أكثر جودة وأعلى قيمة رأسمالية، خصوصاً في ظل تنوع جنسيات المستثمرين وعملات رؤوس أموالهم.

تابع التفاصيل

ملحق خاص "تقلب العملات"