تنطلق اليوم ، فعاليات الدورة الثامنة لجائزة «تميز.. وفالك طيب»، والتي تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وتستهدف المواطنين من طلاب وطالبات السنوات النهائية بالجامعات الحكومية والخاصة وحديثي التخرج، حيث يعد بلوغ الجائزة دورتها الثامنة، انعكاساً لما حققته من تنافس شريف ونجاحات باتت تحظى بها مؤسسات التعليم العالي الحكومي والخاص بالدولة.
وأعلنت رحاب لوتاه الأمين العام للجائزة، عن بدء تلقي طلبات الترشيح اليوم، وتتواصل حتى يونيو المقبل، ليبدآ بعد ذلك مرحلة تقييم الأعمال المرشحة للجائزة، بدءاً من منتصف يوليو وحتى نهاية أغسطس، ليتم الإعلان عن النتائج نوفمبر المقبل، مشيرة إلى أن الرسالة التي حملتها على عاتقها مجموعة شركات موارد للتمويل طوال السنوات الماضية، لاستمرارية الجائزة في أداء دورها المنوط بها، جاءت لتتوج مجمل المجهودات التي يقوم بها مجلس أمناء الجائزة والقائمين عليها، تنفيذاً لتوجيهات القيادات الحكيمة للدولة، التي تحث على العناية والاهتمام بالمبدعين والمتميزين في مؤسسات التعليم بكافة مراحله.
فئة خاصة جديدة
كما كشفت لوتاه عن استحداث فئة خاصة جديدة للجائزة، بعيداً عن الفئات السبع المستهدفة بالجائزة، ستتطلب تلك الفئة الخاصة من المرشحين لها، تقديم عمل متميز يتمثل في ثلاثة محاور، إما فيديو تعريفي تسويقي عن الجائزة، أو فيلم وثائقي عن مجموعة شركات موارد للتمويل، أو فيلم وثائقي عن واحدة من الشركات الداعمة والراعية للجائزة، وتم تخصيص مبلغ عشرة آلاف درهم قيمة الجائزة للفائز عن كل عمل، هذا علاوة على الفئات السبع المستهدفة بالجائزة، وهي، التـواصـل الاجتماعي، الاقتصاد الإسلامي، الإدارة والقيادة والمجتمع، والصحة والبيئة، والاختراعات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الذكية، والمشاريع التجارية، والتعليم، تتويجاً لإبداعهم وتميزهم بالجامعة.
مشاركة نوعية
وأشارت لوتاه إلى أن دورة هذه السنة ستشهد مشاركة نوعيـــة للتـــرويج والتســويق للجائزة، من قبل عدد كبير من الفائزين بالجائزة في دوراتها السابقة، متطوعين بتنشيط لقاءات تعريفية داخل الجامعات، على مستوى المتـــبارين المتنافسين من الفئات المستهدفة بالجائزة، وشروط الترشيح، وكافة ما يخص جائزة «تميز.. وفالك طيب»، لافتة إلى أن الجائزة أصبحت مع توالي الدورات أكثر نضجاً، وعرفت تطوراً كبيراً، سواء على مستوى المشاركين المتميزين علمياً، ويتمتعون اليوم بمؤهلات علمية، وفي وظائف مرموقة تتناسب وطبيعة المسابقة، أو على مستوى القيمة العلمية للجان التحكيم التي تشارك في تقييم المرشحين للجائزة، مشيرة إلى أن الجائزة تضم ضمن لجان تحكيمها أساتذة بالجامعات ومديري دوائر ورؤساء تحرير ورؤساء تنفيذيين.
