نجحت مؤشرات الأسواق الخليجية في إنهاء أسبوع من التداولات بمحصلة خضراء وتصدر مؤشر سوق دبي هذه الارتفاعات بارتفاع أسبوعي بلغت نسبته 5.77 %، تبعه ارتفاع مؤشر سوق قطر بنسبة 5.22 %، وارتفع كل من مؤشر السوق السعودية ومؤشر سوق أبوظبي بالنسبة نفسها البالغة 3.40%، وارتفع مؤشر سوق مسقط بنسبة 1.97 %، ومؤشر الكويت السعري بنمو 1.94 % والمؤشر البحريني الأقل ارتفاعًا بنسبة 0.81 %، حسبما جاء بتقرير مباشر.

وعاد سوق دبي المالي إلى مكاسبه الأسبوعية ليعوض خسائره السابقة، بعد تضافر المحفزات الداخلية والخارجية. وبلغت مكاسب المؤشر العام للسوق 5.77 %، مضيفاً 212 نقطة إلى رصيده صعد بها إلى مستوى 3886.53 نقطة، وكان المؤشر قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 3674.4 نقطة.

وقال محلل أسواق المال وضاح الطه لـمباشر، إن ارتداد أسعار النفط بشكل واضح بالفترة الأخيرة قد ساعد الأسواق الإماراتية في التغلب على حالة القلق التي كانت تسيطر عليها.

وأضاف الطه، إن النتائج الإيجابية والتوزيعات المجزية من قبل الشركات المدرجة خاصة القطاع البنكي قد تضافرت مع العوامل الخارجية في دعم الأسواق، إضافة إلى الإجراءات الأخيرة في أبوظبي التي تمثلت في تفعيل نشاط صانع السوق.

وجاءت مكاسب سوق دبي خلال الأسبوع الأول من فبراير في ظل ارتفاع جماعي لجميع القطاعات بقيادة العقارات والبنوك وصدارة الاستثمار.

وحقق قطاع الاستثمار ارتفاعاً نسبته 12.7 % ليحل في صدارة المكاسب، تلاه قطاع العقارات بارتفاع نسبته 6.5 % وبلغت مكاسب البنوك 4.7 % في حين كانت أقل المكاسب لقطاع الاتصالات بنسبة 1 %.

وشهدت حركة التداول بسوق دبي ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالأسبوع السابق لتصل كميات التداول إلى 2.7 مليار سهم مقابل 1.76 مليار سهم بالأسبوع الأخير من يناير بنمو نسبته 53.8 %.

أما قيم التداول فقد ارتفعت إلى 4.7 مليارات درهم مقابل 3.2 مليارات درهم بالأسبوع السابق بنسبة نمو بلغت نحو 47 %.

بورصة قطر

شهدت بورصة قطر ارتفاعاً بالتزامن مع عمليات شراء قوية على أسهم القطاعات الرئيسة وارتداد أسعار النفط. وصعد المؤشر العام نحو 621.03 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 5.2% ليغلق عند مستوى 12520.66 نقطة مقارنة بإغلاقه الخميس قبل الماضي عند 11899.63 نقطة.

وقال محمد الشميمري المستشار المالي بالأسواق العالمية والعملات لـ«مباشر»: عمليات الشراء القوية التي جرت على الأسهم القيادية خصوصًا ازدان وبروة وصناعات وبعض أسهم المصارف كانت المحرك الرئيس للبورصة لإحراز هذا الارتفاع الكبيرة.

وربح رأس المال السوقي نحو 27.28 مليار ريال ليسجل 676.06 مليار ريال مقابل 648.78 مليار ريال، مسجلاً ارتفاعاً بـ 4.2 %.

وأكد الشميمري أن اختراق المؤشر لمستويات مئوية جديدة ومواصلة الصعود خلال الأسبوع دليل كبير على ارتداد إيجابي للثقة بنفوس المستثمرين بالبورصة وخصوصاً الأجانب.

وقاد الارتفاعات بين قطاعات الـ7 الرابحة قطاع العقارات بنسبة 11.6 % مع ارتفاع سهم ازدان بنسبة 11.7 %، ثم سهم بروة بنسبة 11.24 %، ثم المتحدة للتنمية بنسبة 5.7 %، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 6.56 % بالتزامن مع صعود سهمي أعمال ومسيعيد بنسبة 20.5 و9.34 % بالتزامن مع إعلان الشركتين عن نتائج سنوية قوية وتوزيعات سخية.

ثم سهم الإسمنت بنسبة 9.02 %، ثم قطاع البنوك بنسبة 4.5 % بالتزامن مع ارتفاع سهم الريان بنسبة 13.8 %، والدولي بنسبة 8.4 % وقطاع الخدمات بنسبة 3.3 % مع ارتفاع سهم السينما بنسبة 7.55 % والميرة بنسبة 7.50 %.

وعلق الشميميري قائلاً بعدما أعلنت شركتا مسيعيد وأعمال عن نتائج جيدة وتوزيعات مناسبة لسعر أسهمها السوقية بدأت المحافظ الاستثمارية في الرجوع للبورصة بشكل لافت خصوصاً بالـ3 جلسات الماضية.

وارتفعت قيم التداولات بنسبة 73.36 % إلى 3.51 مليارات ريال مقابل 2.02 مليار ريال وحلت أسهم البنوك في الصدارة بنسبة 28.8 %، تلاه قطاع العقارات بنسبة 26.7 %، ثم قطاع الصناعة بنسبة 24 %.

وأضاف الشميمري، اتجاه المؤشر القطري صاعد على المدى القصير ويحتاج إلى ارتفاع لمستويات السيولة القوية اليومية في الجلسات المقبلة كي يستطيع تخطي المقاومة القادمة عند 12800 ومنها إلى 13000 نقطة.

وارتفعت أحجام التداول بنسبة 109.8 % إلى 91.68 مليون سهم مقابل 43.68 مليون سهم.

الأسهم السعودية

ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي تاسي بنسبة 3.4%، كاسباً 301.57 نقطة لينهي أسبوعه عند 9180.11 نقطة، بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع السابق عند 8878.54 نقطة، الذي ارتفع فيه 5.42 % حسبما أفاد تقرير مباشر، كاسباً 456.8 نقطة.

وترجع ارتفاعات الأسبوع المنقضي- حسب محللين- إلى الأوامر الملكية التي صدرت ليلة الخميس قبل الماضي، التي اشتملت على تغيرات وزارية ومكرمة ملكية بصرف راتب شهرين وهو ما يرى المحللون أنه يصب في صالح أغلبية القطاعات بالمملكة وعلى رأسها قطاع التجزئة وقطاع الزراعة والصناعات الغذائية، إضافة لذلك ما شهدته أسعار النفط من ارتفاعات بلغت نحو 14 % وهو ما أسهم في التقليل من تأثير شبح تراجع أسعار النفط، الذي كان السبب في تراجع المؤشر لعدد من الأسابيع المتتالية.

وجاء ارتفاع المؤشر العام للسوق بدعم من ارتفاع شبه جماعي للقطاعات، حيث لم يتراجع منها سوى قطاعي الفنادق بـ 1.58% والزراعة بـ 0.2 % بعد تراجع القطاع بآخر جلستين.

بينما كان الأكثر ارتفاعاً التجزئة بـ 7.92 %، تلاه البتروكيماويات بـ 5.81 %، والاستثمار الصناعي بـ 5.17 %.

وتم التداول على 163 سهماً ارتفع منها 139 سهماً وكان الأكثر ارتفاعاً الحكير بـ22.57 %، تلاه نماء للكيماويات 16.73 % وصدارات بـ 16.65 % بينما كان الأكثر تراجعاً العالمية للتأمين بـ 40.51 % وكانت قد ارتفعت الأسبوع السابق 31.95 %، تلاه في التراجع الطيار بـ 3.79 %، وجزيرة تكافل بـ 3.68 %، وكانت قد ارتفعت الأسبوع السابق 14.46 %.

مؤشر أبوظبي

حقق المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي أعلى مستوى أسبوعي له، منذ شهرين وسط إعلان الشركات للبيانات المالية لعام 2014. وربح المؤشر خلال الأسبوع 151.74 نقطة مرتفعاً بنسبة 3.40 % معوضاً خسائر الأسبوع السابق حيث اغلق عند مستوى 4608.56 نقطة مقابل إغلاق الأسبوع السابق عند مستوى 4456.82 نقطة.

وتصدر قطاع العقارات الارتفاعات بنسبة 8.57 % مدعوماً بارتفاع سهم الدار بنسبة 8.86 % وإشراق بنسبة 6.67 %.

وارتفع قطاع البنوك بنسبة 4.03 % بدعم من سهم الخليج الأول المرتفع بنسبة 6.47 % أبوظبي الوطني بنسبة 5.84 % وأبوظبي التجاري بنسبة 1.88 %.

وجاء نمو السهم بعد تحقيق نمو في أرباحه السنوية لتصل صافي أرباحه إلى 5.66 مليارات درهم مقارنة مع صافي أرباح العام 2013 البالغة 4.77 مليارات درهم.

وعزز ارتفاع قطاع الطاقة بنسبة 1.02 % من مكاسب المؤشر مدعومًا بارتفاع سهم دانة غاز بنسبة 2.17 %، بينما تراجع سهم أبوظبي الوطنية للطاقة بنسبة 1.25 %.

وجاء قطاع الاتصالات مرتفعاً بنسبة 0.91 % بدعم من سهم اتصالات المرتفع بنسبة القطاع نفسها. وجرت التداولات خلال الأسبوع على 619.26 مليون سهم بقيمة 1.339 مليار درهم بالمقارنة مع تداولات الأسبوع السابق على 381.9 مليون سهم بقيمة 1.23 مليار درهم.

بورصة البحرين

أغلق مؤشر بورصة البحرين تعاملات الأسبوع عند مستوى 1435.94 نقطة رابحاً 11.57 نقطة مرتفعاً بها بنسبة 0.81 % بالمقارنة مع إغلاق الأسبوع السابق عند مستوى 1424.37 نقطة. ودعم ارتفاع قطاعي الاستثمار والبنوك التجارية المؤشر، فيما قلل تراجع قطاعي الصناعة والخدمات من مكاسب المؤشر.

وارتفع الاستثمار بنسبة 2.46 % مدعوماً بارتفاع سهم العربية المصرفية بنسبة 6.94 %، بينما تراجع سهم استيراد بنسبة 4.63 %.

وجاء قطاع البنوك التجارية مرتفعاً بنسبة 0.52 % بدعم من سهم مصرف السلام المرتفع بنسبة 14.05 % الخليجي التجاري بنسبة 4.55 %، بينما تراجع سهم البحرين الوطني بنسبة 0.59 % وإثمار بنسبة 2.94 %.

وارتفع صافي أرباح مصرف السلام خلال عام 2014 إلى 15.82 مليون دينار بحريني مقابل 12.37 مليون دينار بالعام 2013.

وحقق المصرف الخليجي التجاري تحولاً للربحية خلال عام 2014 بقيمة 3.046 ملايين دينار مقابل خسارة خلال عام 2013 بقيمة 19.2 مليون دينار.

وتراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.19 % متأثراً بانخفاض سهم ألبا بنسبة 1.22 %.

وجاء قطاع الخدمات متراجعاً بنسبة 0.15 %، حيث انخفض سهم عقارات السيف بنسبة 2.02 %. وجرت التداولات على 5.42 ملايين سهم بقيمة 3.06 ملايين دينار بالمقارنة مع تداولات الأسبوع السابق على 2.49 مليون سهم بقيمة 1.7 مليون دينار.

سوق مسقط

صعد المؤشر الرئيس لسوق مسقط (مسقط 30) إلى مستوى 6.987 نقاط بنسبة 1.97 % حسبما ذكر تقرير مباشر بواقع 129.30 نقطة كما ارتفع مؤشر الشريعة إلى مستوى 981.28 نقطة بنسبة 0.41 % بما يعادل 3.99 نقاط عن نهاية تعاملات الأسبوع السابق.

وارتفعت حجم وقيم تداولات الأسبوع، حيث تم التداول على عدد 190.8 سهماً بلغت قيمتهم 46.3 مليون ريال من خلال تنفيذ 10.26 آلاف صفقة على 70 سهماً.

ودفعت المؤشرات القطاعية حركة الصعود فقد ارتفع المؤشر المالي بنسبة 3.71 % والمؤشر الصناعي بنسبة 1.27 % والمؤشر الخدمي بنسبة 0.85 %.

تم التداول على 70 سهم ارتفع منهم 38 وانخفض 8 بينما استقر 24 سهم على إغلاقات الأسبوع السابق.

وتصدر سهم الخليجية للاستثمار الأسهم الرابحة بنسبة 22 % كما تصدر الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث الحجم والقيمة بعدد 36.2 مليون سهم بلغت قيمتهم 6.4 ملايين ريال.

مؤشرات البورصة الكويتية خضراء

جاءت محصلة أداء المؤشرات الرئيسة للبورصة الكويتية خضراء خلال الأسبوع المنتهي في 5 فبراير 2015، حيث سجل المؤشر السعري ارتفاعاً أسبوعياً نسبته 1.94 % رابحاً قرابة 128 نقطة أضافها إلى رصيده بعد وصوله لمستوى 6700.06 نقطة، فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع السابق عند مستوى 6572.26 نقطة.

على الجانب الآخر أنهى المؤشر الوزني للسوق تداولاته عند مستوى 447.77 نقطة محققاً نمواً أسبوعياً تُقدر نسبته بنحو 1.34 % بمكاسب اقتربت من ست نقاط وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع السابق عند مستوى 441.84 نقطة.

وارتفع مؤشر كويت 15 بنحو 1.22 % وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1085.81 نقطة علماً بأن إقفاله نهاية الأسبوع السابق كان عند مستوى 1072.7 نقطة، ما يعني تحقيقه مكاسب أسبوعية فاقت الـ13 نقطة.

وقال المُحلل الفني لأسواق المال محمد سنبل في حديث لـ«مباشر» إن رؤية مستويات 6700 نقطة الهامة على مستوى المؤشر السعري واختراقها يُعد نقطة انطلاق جديدة وإيجابية ليستهدف المؤشر معها مستويات 6800، ثم 7000 نقطة على الترتيب.

وأضاف سنبل أن الحديث هنا لمتوسط الأجل للمؤشر السعري وتنتفى هذه الرؤية بكسر 6600 نقطة لقصير الأجل ومستوى 6400 نقطة لمتوسط وطويل الأجل.

وبالنسبة للمؤشر الوزني قال سنبل: نحتفظ بالرؤية الإيجابية للمؤشر مادمنا أعلى 440 نقطة لتظل الحركة عرضية ضيقة في ما بين 440 - 465 نقطة.

وبالنظر لمؤشر كويت 15 قال سنبل لمباشر، إن الفرصة مازالت قائمة لانتقاء الأسهم التي أعطت إشارة إيجابية ليكون المؤشر انطلاقته باختراق 1100 نقطة، مستهدفاً 1150 - 1180 نقطة.

وجاءت حركة التداولات على ارتفاع نظراً لاكتمال جلسات الأسبوع مقابل اقتصارها في الأسبوع السابق على 4 فقط.

وبلغ حجم تداولات السوق الكويتي بنهاية نحو 1350.3 مليون سهم مقارنة بنحو 1025.57 مليون سهم كانت في الأسبوع السابق بارتفاع نسبته 31.7 %.

وتم تنفيذ نحو 33.4 ألف صفقة حققت نحو 165.04 مليون دينار، وذلك بالمقارنة مع 23.75 ألف صفقة حققت نحو 100.21 مليون دينار في الأسبوع السابق، بما يعني ارتفاع الصفقات بأكثر من 40 %، فيما ارتفعت القيم بنحو 64.7 %.