كشف عبد العزيز عبد الله الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات، أن العمل في مشروع المحفظة الذكية يمضي قدُماً للأمام وأنه بصدد الوصول إلى مرحلة التحضيرات النهائية، مُعرباً عن تفاؤله بأن يحظى المشروع بمُوافقة مصرف الإمارات المركزي خلال الشهر الجاري، وتوقع أن يتم الإعلان رسمياً عن إطلاق المحفظة الذكية ودخولها حيز التنفيذ خلال الربع الأخير من العام الحالي.

صدارة

وقال الغرير لـ «البيان الاقتصادي» إن مشروع المحفظة الذكية يأتي في صدارة أولويات جدول أعمال اتحاد مصارف الإمارات للعام الجديد 2015، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهذا الخصوص، مُشيراً إلى أن اتحاد المصارف عمل لأكثر من عام على إعداد التصميم الخاص بإنشاء المحفظة الذكية من خلال توكيل اللجنة الفنية المتخصصة بذلك، وبالتعاون مع كبرى الشركات العالمية للاستشارات في المجالات التكنولوجية.

إدراك

وأوضح الغرير أن مشاركة القطاع المصرفي الوطني في مشروع المحفظة الذكية تعبر عن الإدراك العميق بأهمية إتاحة مثل هذه الفرصة الفريدة من نوعها للقطاع المصرفي للمرة الأولى في الدولة لكي يصعد إلى العالمية الرقمية من أوسع أبوابها، الأمر الذي من شأنه أن يرتقي بالخدمات المصرفية المحلية إلى مستويات تفوق ما تم الوصول إليه في الأعوام السابقة، لافتاً إلى أن المشروع يهدف إلى خلق نمط حياة جديدة، يسمح بتوفير أساليب تتسم بالحداثة والكفاءة والشمولية في عمليات دفع وتحويل الأموال عبر منصة دفع مُتصلة بالمصارف الأعضاء بشكل يُمكّن المستخدمين من تسديد فواتيرهم الاستهلاكية، علاوة على تنفيذ التحويلات المالية واستلام الأجور والرواتب باستخدام الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية الأخرى، مؤكداً سعي اتحاد المصارف عبر هذه المبادرة وبمشاركة البنوك لامتلاك هذا النظام المتطور.

بديل

وأشار الغرير إلى أن المحفظة الذكية سوف تكون البديل الأذكى لدى مستخدمي كل البطاقات الائتمانية الصادرة عن المصارف والمؤسسات المالية المحلية، أو تلك الصادرة عن جهات حكومية محلية كانت أم اتحادية.

وأشاد الغرير بالاستجابة السريعة التي تلقاها اتحاد المصارف من عدد كبير من المصارف الوطنية والأجنبية في الدولة، مُشيراً إلى أن هذه المصارف شاركت في بلورة وتأطير فكرة المشروع وانضمت إلى المحفظة الذكية بصفة مُشارك مُؤسس، وجدد الدعوة للمصارف التي لم يتسنَ لها المشاركة في التأسيس بأن تنضم إلى هذه المبادرة لكي تستفيد من خدمات المحفظة الذكية مقابل ما سوف تدفعه من رسوم.