بدأ «بنك أبوظبي الوطني» رسميا أمس ممارسة نشاط صانع السوق في سوق أبوظبي للأوراق المالية على ان يمارس نفس النشاط في بورصة ناسداك دبي خلال النصف الأول من العام الجاري.

وقال راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية خلال مؤتمر صحفي عقد أمس عقب تدشين الخدمة التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الخليج ان قائمة الشركات التي اعتمدها بنك أبوظبي لممارسة عمله كصانع للسوق تشمل 4 شركات هي الدار والواحة كابيتال وبنك الخليج الأول إلى جانب سهم بنك أبوظبي التجاري علما بأن القائمة مرشحة للزيادة في الأيام القادمة بعد مرور فترة على التجربة التي تعد الأولى من نوعها في الأسواق المالية .

وأكد البلوشي ان السوق يجري حاليا مفاوضات مع عدد من الشركات والبنوك للعمل كصانع سوق، معربا عن توقعه ان يتم منح تراخيص صانع سوق جديدة خلال المرحلة القادمة .

وكانت هيئة الاوراق المالية والسلع منحت اول ترخيص لمزاولة نشاط صانع السوق في الدولة لبنك أبوظبي الوطني خلال ابريل الماضي بعد أن استوفى كافة الشروط ومتطلبات الترخيص لدى الهيئة.

مخاوف

وقلل البلوشي من مخاوف ممارسة صانع السوق لآلية الشورت سيلنج أو بيع المكشوف حيث إنه يسمح له دون غيره قائلا « هناك ثلاثة ضوابط تحكم قيام صانع السوق بممارسة الشورت سيلنج وفقا لما نص عليه قانون تنظيم هذا النشاط الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع وهي وجود نسبة من الأسهم محددة سلفا يمكن لصانع السوق ممارسة بيع المكشوف عليها ولا يمكن تجاوزها إضافة إلى ان النظام يرفض أي معاملة بيع على المكشوف إذا تراجع سعر السهم بنسبة 5 % حيث يجب على صانع السوق وقف بيع المكشوف في نفس الجلسة بجانب الجلسة التالية . وعند ممارسة الشورت سيلينج يجب ان يكون هناك عرض شراء مقابلةه عرض بيع بفارق سعري بسيط.

عمق

قال جلين مور، رئيس صانع السوق للأسهم في بنك أبوظبي الوطني:« يفخر بنك أبوظبي الوطني بأن يكون أول صانع سوق في دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يؤكد ريادة البنك في مجال الأسواق المالية في المنطقة. ونعتقد أن هذه خطوة مهمة في تطور ونمو أسواق الأسهم بدولة الإمارات».

وأضاف:« نعتقد أن نظام صانع السوق سيمنح الأسواق عمقاً ويقلل من الفجوة بين العرض والطلب للأسهم المدرجة».