أكد علي درويش، النائب التنفيذي للرئيس، رئيس مجموعة الموارد البشرية في بنك أبوظبي التجاري أن مبادرة «طموحة» التي أعلن عنها البنك مؤخراً، حققت نجاحاً كبيراً في تشجيع المرأة المواطنة للعمل في القطاع المالي والمصرفي في الدولة بما يتلاءم مع التزاماتها الاجتماعية والأسرية.
وأوضح درويش أن المجموعة الأولى من الموظفات وحسب الخطة الزمنية المطروحة بدأت العمل الفعلي من المنزل، حيث حققت هذه المجموعة نتائج إيجابية لهن، الأمر الذي دفع البنك للمضي قدماً في خططه لإطلاق مراكز أخرى لمبادرة «طموحة» في مدن أخرى بالدولة لتوفير فرص عمل للمواطنات الإماراتيات من منازلهن.
تشجيع
وأشار إلى انضمام مواطنة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى المبادرة، وذلك لتشجيعها على دخول سوق العمل، حيث يحرص البنك على دعم وجودها ويرحب بانضمام أخريات إلى هذه المبادرة الهامة.
وفي هذا السياق، ذكر أن البنك قد قام بتعيين موظفين من ذوي الاحتياجات الخاصة إيماناً بقدراتهم وتشجيعاً لدخول المزيد منهم في سوق العمل.
وأكد أن بنك أبوظبي التجاري لا ينظر إلى معدلات التوطين كتحدٍ نظراً لأن البنك قد اجتاز النسبة المحددة في هذا الشأن، حيث تجاوزت نسبة توطين الوظائف بالبنك 40% من إجمالي الموظفين، موضحاً أن عدد المواطنين العاملين في البنك قد تجاوز 1300 موظف مواطن.
وأوضح أن هناك نسبة جيدة من العاملين في الإدارة العليا هم من مواطني ومواطنات دولة الإمارات ويتوزعون على مختلف إدارات وفروع البنك المنتشرة في أنحاء الدولة إضافة إلى المقر الرئيسي في أبوظبي.
وأكد أن هذا الإنجاز الذي حققه بنك أبوظبي التجاري ينسجم مع رؤية أبوظبي 2030 ويأتي تتويجاً لجهود رئيس وأعضاء مجلس الإدارة وجهود ومتابعة الرئيس التنفيذي والإدارة العليا لبنك أبوظبي التجاري في دعم مبادرات التوطين في البنك.
وقال:« إننا حريصون على توظيف المواطنين من ذوي الكفاءة في البنك بما يفسح المجال لهم للمساهمة في نمو البنك ونجاحه، حيث أصبحنا من الجهات التي تؤدي دوراً هاماً في المجتمع وعلى مختلف الأصعدة».
فئات جديدة
وأضاف: «إننا لم نسهم في توفير فرص للتوظيف فحسب، بل عملنا على إيجاد فرص لفئات جديدة، ونسعى للوصول إلى المواطنين الأكفاء في مختلف المناطق التي يتواجدون فيها، وقد اعتمدنا سبلا جديدة لجذب المواطنين الذين يتمتعون بالكفاءة والخبرة، إلى جانب تطوير العاملين لدينا وصقل مواهبهم».
وذكر درويش أن البنك قد شارك مؤخراً في معرض للتوظيف أقامته السفارة الإماراتية في الولايات المتحدة الأميركية للتواصل مع الطلبة المواطنين المتواجدين في أميركا، موضحاً أن البنك قد نجح في استقطاب بعض من الطلبة الذين خضعوا لبرامج تدريبية وعملية مكثفة من قبل البنك، وتم تخصيص مشرفين لمتابعتهم والتواصل معهم والاشراف على أنشطتهم وتدريبهم. وتعبر هذه المبادرة بمثابة استثمار في القوة البشرية وهي من أنجح برامج الدعم للقوة الوطنية العاملة.
وقال: إننا مستمرون في هذا البرنامج لما له من أثرٍ إيجابي، حيث يتنقل المتدربون خلال فترة التدريب بين مختلف أقسام البنك لاختيار القسم الذي يناسبهم، ومنها أقسام نرى أن من المستبعد على المواطنين اختيارها. كما لدينا برنامج للخريجين الجامعيين الجدد، ويستمر من 6-12 شهراً، ويجري تدريبهم ومتابعتهم بالتنسيق مع مختلف الجهات.
برامج
أما البرنامج الثالث فإنه يهتم بمن قاربوا على التخرج أو مازالوا يواصلون دراستهم، وذلك بالتواصل مع الكليات التي يدرسون فيها، حيث نتابع مستوياتهم الدراسية ودرجاتهم التحصيلية وبناء عليها نقوم بتوفير البرامج الضرورية لتطوير مهاراتهم.
أما البرنامج الرابع يتضمن رعاية الطلبة في جامعاتهم ومتابعة تحصيلهم العلمي إلى حين تخرجهم.
وذكر درويش أن لدى البنك برامج تدريبية متاحة لكافة الموظفين من المواطنين حسب مستوى أدائهم وتحصيلهم العلمي، موضحاً أن البنك يوفر الرعاية للموظفين المتميزين الذين يرغبون في إتمام تحصيلهم العلمي ومواصلة دراساتهم العليا.
وأكد أن هنالك سمة إستراتيجية في برامج بنك أبوظبي التجاري، حيث يتوفر بها عنصر الاستدامة والاستمرارية كونها من البرامج طويلة الأمد.
تعاون نموذجي
عن التعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين قال علي درويش:«ان بنك أبوظبي التجاري يحرص على التعاون الأمثل مع مجلس أبوظبي للتوطين الذي تأسس كهيئة حكومية في شهر ديسمبر 2005 تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتحقيقاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية في سوق العمل».
