قال باسل رحمي عضو مجلس الإدارة التنفيذي في بنك الإسكندرية المملوك بنسبة حاكمة لبنك انتيسا سان باولو الايطالي، إن مصرفه يعمل بقوة هذا العام على تعزيز أعماله في مصر من خلال فتح فروع جديدة واستحداث خدمات وتشكيل فريق مبيعات للمشروعات متناهية الصغر.
وأضاف رحمي في مقابلة مع رويترز إن مصرفه سيعمل على تسهيل وتخفيف السياسة الائتمانية للعملاء بعد تحسن الحالة الأمنية في البلاد في الآونة الأخيرة.
وقال رحمي الذي يعمل ببنك الإسكندرية منذ 2009 «نعمل في سوق واعدة. لا تنسى أن القطاع المصرفي في مصر به نحو 12 مليون عميل فقط رغم ان تعداد السكان يقترب من 90 مليونا بجانب أن الكثير من الشركات مازالت لا تمتلك حسابات بنكية بعد وهو ما يعني أن المستقبل واعد جدا.»
ويبلغ عدد عملاء بنك الإسكندرية 1.6 مليون عمل ويستحوذ على 3.2% من السوق المصرفي المصري ويستهدف زيادة حصته إلى 5% في أربع سنوات.
وأضاف أن مصرفه الذي يمتلك 170 فرعا يعمل على اضافة نحو 10 فروع جديدة في البلاد هذا العام وحتى منتصف 2016 على أن يزيد عدد أجهزة الصرف الآلي من 320 إلى 370 جهازا خلال 2015.
وتأسس بنك الإسكندرية عام 1957 كبنك حكومي وبعد خصخصته أصبحت مجموعة إنتيسا سان باولو الإيطالية تملك 70% من أسهمه ووزارة المالية المصرية 20% ومؤسسة التمويل الدولية 10%. ويملك بنك الاسكندرية ثاني أكبر محفظة للمشروعات متناهية الصغر بين البنوك المصرية بعد بنك القاهرة.