أعلن بنك آسيا التركي أنه وقع اتفاقاً لبيع حصته البالغة 40% في شركة تمويل أفريقيا القابضة إلى المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص مقابل 31.8 مليون يورو (37.7 مليون دولار).

وعانى بنك آسيا من إقبال عملائه على سحب الودائع في العام الماضي، حين سقط في براثن صراع على السلطة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحليفه السابق، الذي صار خصماً له فتح الله غولن رجل الدين الإسلامي، الذي أسس بعض المتضامنين معه البنك التركي.

من جهة أخرى قال بنك الوقف التركي الذي تديره الدولة، إنه سيقدم طلباً لتأسيس مصرف إسلامي برأسمال مدفوع يصل إلى 300 مليون دولار. ويوجد في تركيا أربعة بنوك إسلامية لا تديرها الدولة، وحصل البنك الزراعي المملوك للدولة على موافقة الجهات التنظيمية لإنشاء وحدة إسلامية، ويقوم بنك خلق أيضاً بإنشاء بنك إسلامي.