فقد بنك اتش اس بي سي دوره الريادي بالقروض المجمعة في الإمارات، بعد أن نجحت بنوك إقراض إماراتية في إزاحة كبار المنافسين الدوليين من المراكز الأولى للمرة الأولى منذ 12 عاما.
واستأثر كل من بنك الإمارات دبي الوطني، وبنك أبوظبي الوطني، وبنك دبي الإسلامي، وبنك أبوظبي التجاري، بمراكز الإقراض الخمسة الأولى، وفقا لبيانات جمعتها بلومبيرغ، مع وجود سيتي غروب، واتش اس بي سي، وستاندرد تشارترد فقط في قائمة بنوك الإقراض العشر الأولى العام الماضي.
منافسة
وذكر سانيا مانيبهاندو مدير البحوث في بنك أبوظبي الوطني للأوراق المالية أن أكبر خمسة بنوك إماراتية نافست بقوة بنوكا عالمية كبيرة للفوز بحصة سوقية، مضيفا أن نظرة على ميزانيات تلك البنوك الخمسة العامة، تؤكد تمتعها بالقدرة على مواصلة المنافسة. ولقد عمدت البنوك الإماراتية إلى الاستعانة بمقرضين دوليين، بغية تعزيز عملياتها، في غمرة توزيعها لفوائضها النقدية عبر تقديم قروض رخيصة إلى رجال الأعمال المحليين.
صدارة
وبين تقرير نشرته بلومبيرغ أن بنك الخليج الأول ضاعف القروض التي قدمها في 2014 خمس مرات مقارنة مع العام 2013 مقدما 2.65 مليار دولار على شكل قروض ائتمانية، أي أكثر بنسبة 66% من بنك اتش اس بي سي، ليزيح بنك الإقراض البريطاني من المركز الأول العام الماضي. وتابعت بلومبيرغ أن بنوك الإمارات خفضت فوائد القروض للاحتفاظ بعملائها في ظل وفرة في السيولة. إذ انخفض سعر الفائدة بين البنوك في الإمارات لثلاثة أشهر إلى 0.68% الشهر الماضي، وهو أدنى سعر له منذ 2006 على الأقل.
وكانت نسبة القروض إلى الودائع المجمعة - التي تعتبر مقياسا للسيولة - لدى 51 بنكا في الإمارات، بلغت 97% نهاية أكتوبر، مقارنة بـ101% نهاية 2012، حسب بيانات البنك المركزي.
