أقرت الجمعية العمومية غير العادية لشركة القرين القابضة (قرين قابضة) أمس، الانسحاب الاختياري من البورصة الكويتية، وسط جدل واعتراض من بعض المساهمين على القرار. وأبدى عدد من المساهمين اعتراضهم على قرار الانسحاب، مؤكدين أن فيه إهداراً لحقوقهم بعد وصول القيمة السوقية لأسهم الشركة إلي مستويات متدنية للغاية.
ويتداول سهم «قرين قابضة» في البورصة الكويتية عند مستويات 15 فلساً، فيما تبلغ قيمة السهم الاسمية نحو 100 فلس. وقال «نبيل الحصيني» رئيس مجلس إدارة الشركة، على هامش الجمعية، إن ضعف البيئة التشغيلية انعكس بشكل سلبي على البورصة الكويتية بشكل قوي خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما دفع الشركة لاتخاذ قرار الانسحاب من بورصة الكويت.
وأضاف: إن الرسوم السنوية لتي تدفع للبورصة عززت من رغبة الشركة في التخارج، في حين أنها لا تحقق عائداً من وجودها في البورصة الكويتية. وأكد الحصيني أن ضعف الثقة بالسوق، وعدم وضوح الرؤية بالنسبة للأسواق المالية في المنطقة، بالإضافة إلى تراجع الاهتمام بالسوق من جانب المؤسسات والبنوك الكبرى، عززا من جدوى الانسحاب.
وأشار إلى أن ضعف التداول على أسهم الشركات الخليجية وغير الخليجية التي خرجت من بورصة الكويت، ساهم في سعي الشركة للانسحاب، حيث يمكن أن تبقى هذه الشركات خاملة لشهور طويلة، وبالتالي، فإن ملاكها يرون عدم جدوى الاستمرار في البورصة الكويتية. وذكر مصدر مسؤول بشركة القرين، أن مجلس الإدارة سيعقد اجتماعاً قريباً «لتحديد استراتيجية المستقبل».