تعمقت خسائر الأسواق المحلية والعالمية أمس بعد تراجع أسعار النفط إلى 49.50 دولاراً وتزايدت مخاوف المؤشرات الآسيوية مع ظهور علامات على تفاقم أزمة منطقة اليورو.

ويرفض حزب سيريزا، المرجح فوزه في الانتخابات اليونانية، سياسة التقشف التي لا تفرضها القواعد الأوروبية بحسب زعيمه الكسيس تسيبراس وهو ما يضع البنوك الدائنة أمام وضع خطير.

وواصلت الأسواق المحلية تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي، وتكبدت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة خسائر بمقدار 18.1 مليار درهم متخلية بذلك عن حاجز 700 مليار درهم من جديد ومغلقة عند 687.3 مليار درهم.

وانخفض مؤشر دبي 115 نقطة أي 3.24 % في حين تخلى مؤشر أبوظبي عن 118 نقطة متراجعاً 2.66%. وتراجع سهم إعمار إلى 6.50 دراهم وأرابتك 2.59 درهم والاتحاد العقارية 1.04 درهم، وفقد سهم ديار 6.6% إلى 0.747 درهم وإشراق 6.5% إلى 72 فلساً والدار 3.2% إلى 2.30 درهم.

 وسجلت البورصات الآسيوية تراجعاً واضحاً متأثرة بالمخاوف حيال الظروف الاقتصادية الأوروبية، وفرضية خروج اليونان من منطقة اليورو. وتراجع مؤشر نيكاي 3.02% وأنهى المؤشر المركب هانغ سنغ في هونغ كونغ من جهته جلسة التداول على تراجع بنسبة 0.99% مقابل 1.57% لمؤشر سيدني و1.74 % لمؤشر بورصة سيئول.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة الهندية بأكثر من 900 نقطة. وسجلت مؤشرات الأسهم الأميركية صعوداً طفيفاً في أعقاب أكبر خسارة تسجلها وول ستريت منذ أوائل أكتوبر. وارتفع داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 0.13 %.

وفي أسواق الصرف، استقر الدولار عند 118.94 يناً لدى الإقفال في طوكيو، ويستعيد اليورو الذي أنهى للتو أسوأ سنواته منذ 2005 وسجل مبيعات كثيفة من جانب الصيارفة، تحسنه ببطء شديد أمام الدولار حيث سجل 1.1943 بعد أن تراجع في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى منذ 2006.