تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، كرمت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، مساء أمس الأول الفائزين بجائزة «تميز.. وفالك طيب» في حفلها الختامي لدورتها السابعة، وذلك بقاعة ميانا بفندق جميرا بيتش، فيما قررت موارد للتمويل توظيف الفائزين بشركاتها إضافة إلى الجوائز المالية.

وقامت لبنى القاسمي بتسليم الجوائز لـ39 فائزاً بفئات الجائزة السبع، وهي التـواصـل الاجتماعي، الاقتصاد الإسلامي، الإدارة والقيادة والمجتمع، والصحة والبيئة، والاختراعات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الذكية، والمشاريع التجارية، والتعليم، تتويجاً لإبداعهم وتميزهم بالجامعة، كذلك تم تكريم لجان التحكيم وفرق العمل، والمؤسسات الراعية والداعمة للتميز.

فضلاً عن ثلاث مؤسسات وطنية تم تكريمها بالتنسيق في ما بين إدارة الجائزة وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية بدبي، لدور تلك المؤسسات الوطني الداعم لسياسة التوطين بالدولة وهي: مجموعة شرف دي جي، ويمثلها ياسر شرف المدير التنفيذي للمجموعة، ومجموعة الفطيم ويمثلها زهير الحاج المدير التنفيذي للموارد البشرية، وباريس جاليري ويمثلها محمد عبد الرحيم الفهيم الرئيس التنفيذي للمجموعة.

حضور

وشهد حفل التكريم محمد مصبح النعيمي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل رئيس مجلس أمناء الجائزة، ورحاب لوتاه الرئيسة التنفيذية للجائزة، وسيف أحمد السويدي وكيل وزارة العمل لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة، ومحمد المري مدير عام هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية، إضافة إلى عدد كبير من مديري الدوائر المحلية وقيادات وسائل الإعلام المحلية، ورؤساء جامعات، وأولياء أمور الفائزين.

حيث تم تكريم الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى من كل فئة من الفئات السبع بجوائز مالية قيمة، إضافة إلى توظيفهم بمجموعة شركات «موارد للتمويل» وفق تخصصاتهم، كما تم تكريم المؤسسات الداعمة والراعية للجائزة في دورتها السابعة، وهما شركة دار التكافل للتأمين ويمثلها صالح عبد الغفار الهاشمي، وصندوق تطوير قطاع الاتصالات، ويمثله الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط رئيس مجلس أمناء الصندوق.

وقال محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس أمناء الجائزة، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل: «حين قررنا منذ سبع سنوات تأسيس جائزة للمواطنين تستهدف طلاب السنوات النهائية بالجامعات، كان هدفنا من ورائها إطلاق التميز في الجهد والارتقاء بالأداء والتطور بالإبداع وتكريم المتميزين في مؤسسات التعليم الجامعي الحكومي والخاص.

وقد أطلقت الجائزة بالفعل وطوال سبع سنوات العنان لسباق طيب يعزز التفرد في الإبداع والتميز، ويخلق بيئة عمل محفزة وناشطة داخل مؤسسات التعليم الجامعي، ثم كانت الخطوة التالية اختيار اسم للجائزة «تميز.. وفالك طيب»، بحيث تعبر عن مكنونات وماهية الجائزة.

وهي كلمة دارجة في اللهجة العامية لأهل الإمارات ترمز إلى أنه تم ما تطلبه فقط ما عليك إلا أن تتميز وما علينا إلا تنفيذ رغباتك، وجاءت تلك الرغبات في توفير وظيفة للخريجين الفائزين بالجائزة في مجموعة شركات «موارد للتمويل».

تعيين

وأضاف النعيمي أنه وخلال الدورات السابقة للجائزة فقد تم تعيين نحو 95% من الفائزين بالجائزة بالمجموعة، وواصلوا الترقي حتى وصل اليوم منهم مجموعة كبيرة إلى صفوف قيادات الصف الثاني، ونؤهلهم لتولي مهام الصف الأول.

لافتاً إلى أن معدلات التوطين بقيادات الصف الأول بالمجموعة بلغت نحو 70% فيما الصف الثاني 50%، وتطمح المجموعة حالياً ومن خلال افتتاح فروع عدة لموارد للصرافة ومشاريع أخرى سيعلن عنها قريباً في قطاعات عديدة منها الطبي، وتكنولوجيا المعلومات أن تكون معدلات التوطين بها لا تقل عن 90%.

وتابع: حصد جوائز «تميز.. وفالك طيب» 39 فائزاً، فبلغ عدد الفائزين بالجائزة حتى اليوم343 فائزاً، مؤكداً أن الجائزة حققت طفرة كبيرة في تحويل مفاهيم التميز إلى قاعدة ذهبية تثمر في نهاية كل دورة عن نتائج متميزة تستحق التقدير والتكريم.

مفاهيم التميز

وقالت رحاب لوتاه الرئيس التنفيذي للجائزة، إنه ومنذ انطلاقة جائزة «تميز.. وفالك طيب»، حدثت تطورات كثيرة وكبيرة في دولة الإمارات، على كل الصعد وعلى وجه الخصوص في مفاهيم التميز ومؤشرات التنافسية، فقد سعت دولة الإمارات وبقوة لاحتلال مراتب متقدمة في العشرات من معايير ومؤشرات التطور والتميز، ما انعكس بشكل جلي على الأداء الحكومي والمؤسسي.

مضيفة أن ما نطمح إليه اليوم، ومن خلال تلك الجائزة أن تطال عدوى التميز القطاع الخاص بكل مجالات العمل، وتدفع الجميع في سباق تنافسي وترفع سقف المستهدفين بها إلى حدود عليا، وهذا لن يتم إلا بتكاتف جميع المؤسسات الوطنية بالقطاع الخاص ودعم المؤسسات الحكومية لخدمة سياسة التوطين بالقطاع الخاص.

وأشارت لوتاه إلى أن جائزة «تميز..وفالك طيب» ارتقت وأصبحت أكثر دقة وقوة وتطورت معاييرها واشتراطاتها وسادت ثقافة التميز وأهميته عاماً بعد عام فقد ترشح للجائزة خلال دوراتها السبع 1973 مرشحاً، تأهل للنهائيات 965 وحصد الفوز منهم ،343 كما زادت عدد فئات الجائزة منذ انطلاقتها، وكذلك زادت الشروط والمعايير المطلوبة لكل فئة.

شرف دي جيه تدعم التوطين

أكد ياسر شرف الدين المدير التنفيذي لمجموعة شرف دي جيه، أن مجموعة شرف دي جيه حرصت على أن تكون الأولوية في التعيين بكل فروع المجموعة للمواطنين بمعدلات لا تقل عن الـ60 % وبصدد رفع تلك المعدلات لنصل بها في غضون سنوات قليلة إلى 80% وما فوق.

لافتاً إلى أن معدل التوطين في فرع الفجيرة 100%، وبلغ عدد العاملين به 38 مواطناً ومواطنة، وحرصنا عند تأسيسه في اختيار موقعه أن يكون مجاوراً لمناطق سكنية وبيوت شعبية حتى نستقطب أكبر عدد من المواطنين الباحثين عن فرصة عمل.

مضيفاً أن ما تم تطبيقه في الفجيرة بصدد تطبيقه في إمارات أخرى، مؤكداً أن الهدف الأساسي للمجموعة من فروعها بالإمارات الشمالية التوطين وليس الربح، حيث إن الشواغر بالإمارات الشمالية للمواطنين بالقطاع الخاص محدودة.

قائمة المكرمين في الدورة السابعة للجائزة

 

فاز بجائزة أفضل مشروع لفئة التواصل الاجتماعي بالمركز الخامس: ريم بنت سليمان بن علي العليان مناصفة مع علياء محمد علي برحيمة ودانة ياسر جميل ملحم، وبالمركز الرابع مروان عبد الواحد حسين محمد الحمادي، وبالمركز الثالث سحر خالد سعيد الحضرمي، وبالمركز الثاني مريم سلطان محمد بن عمير وبالمركز الأول مريم أحمد خميس عبد الله المنصوري.

وحجبت المراكز الخامس، الرابع، الثالث، والثاني لفئة الاقتصاد الإسلامي، فيما فاز بالمركز الأول منى عمران الخيال، مناصفة مع علياء أحمد غلام البلوشي وآمنة خميس الرويحي أما فئة الإدارة والقيادة والمجتمع فقد حجب المركز الخامس، فيما فاز بالمركز الرابع وداد عبيد السويدي مناصفة مع عمرة عبد الله اليماحي.

وبالمركز الثالث: ومريم سعيد الطنيجي، وبالمركز الثاني: محمد عمر الجعيدي، وبالمركز الأول أميرة عبد الله اليماحي مناصفة مع عفراء بخيت ثعلوب، أما فئة الصحة والبيئة فقد حجب المركز الخامس والرابع، وكان المركز الثالث من نصيب منيرة إبراهيم الحمادي، والمركز الثاني من نصيب آمنة نبيل الشامسي مناصفة مع ميثاء خليفة الشامسي، فيما المركز الأول من نصيب فاطمة محمد الهاشمي.

وتأتي فئة الاختراعات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الذكية ويفوز بالمركز الخامس مكرر إيمان عبد الوحيد مناصفة مع عائشة محمد عبد الله وسيدة عبود العامري وزهراء عباس يوسف، والمركز الخامس: إبراهيم حمدان الزعابي، والمركز الرابع: أميرة عبد الرحمان المراشدة مناصفة مع موزة سهيل السماحي وهند جمعة الكندي.

والمركز الثالث: لفاطمة محمد الطنيجي، والمركز الثاني: لعلي عبيد الشمسي مناصفة مع صلاح الدين حجي سالم، أما المركز الأول فيكون من نصيب حميد سيف النعيمي مناصفة مع عمر سعيد محمدي محمد ونور علي فخر ومحمد نور الله البصير ويوسف محمود النجار، وفئة المشاريع التجارية: حجبت الجائزة عن المراكز الأول والثاني والرابع والخامس.

فيما جاء بالمركز الثالث: عمر أحمد بني هامور، وختامها فئة التعليم فقد حجبت الجائزة عن المراكز الثاني والثالث والخامس، فيما جاءت بالمركز الرابع إيمان حسن علي آل علي، وبالمركز الأول: شيماء السيد الهاشمي.