كشفت إحصائية لـ «مباشر» عن ارتفاع رأس المال السوقي للبورصات الخليجية بنسبة 7.55%،لتبلغ 1.28 تريليون دولار بنهاية عام 2.14 ،مقابل 955.91 مليار دولار أمريكي فى العام 2013بمكاسب بلغت 72.2 مليار دولار. رغم أن تراجعات النفط خلال النصف الثاني من العام 2014 قلصت من المكاسب .
وتباين الأداء السنوي لمؤشرات أسواق المال الخليجية خلال 2014 لترتفع مؤشرات 4 منها بصدارة القطري في حين أنهى 3 آخرى هذا الأسبوع في القائمة الحمراء. وحقق مؤشر سوق قطر ارتفاعا بنسبة 18
.36% خلال عام 2014 تبعه مؤشر البورصة البحرينية بارتفاع 14.23% وارتفع مؤشر سوق دبي 11.99% ليأتي أبوظبي في المرتبة الرابعة بارتفاع 5.56%. وعلى الجانب الآخر تراجع مؤشر السوق الكويتي السعري 13.43% وتلاه العُماني بنسبة 7.19% وهبط السعودي 2.37%.
السوق القطري
ارتفعت بورصة قطر خلال العام المنتهي 2014 بنسبة 18.36% او ما يعادل 1906.2 نقطة ليغلق مستقرا عند 12285.78 نقطة وفق تقرير مباشر مقارنة بإغلاق 2013 عند 10379.59 نقطة وربحت نحو 121.2 مليار ريال.
وقال أحمد ماهر المحلل المالي لدى شركة نماء للاستشارات الاقتصادية في حديث خاص لـ مباشر : على الرغم من تعرض السوق القطري لموجة بيعية واسعة في الربع الأخير بسبب التدهور الكبير في أسعار النفط الا المحفزات الإيجابية حافظت على مكاسبها السنوية.
وتوقع ماهر ان تشهد البورصة خلال العام القادم مزيدا من الارتفاعات مبررا ذلك لتوفر عدة محفزات أهمها قوة الاقتصاد والمشاريع التنموية التي تتبناها قطر استعدادا لمشروعات مونديال 2022.
الإعلانات والتوزيعات
وأوضح أن السوق يرتبط ارتباطا جذريا بالإعلانات وتوزيعات الأرباح والتي يتوقع ان تكون جيدة وأفضل من العام السابق مما سيشكل داعما قويا للسوق الفترة القادمة.
وكان أداء أسهم التأمين والنقل والبنوك المحرك الرئيسي لصعود السوق في تلك الفترة مع تحسن باقي القطاعات على مدار العام .
وارتفع مؤشر قطاع التأمين 69.4% بالتزامن مع ارتفاع سهم الخليج التكافلي بنسبة 39.2% والإسلامية بنسبة 36.4% وارتفعت أيضا قطاع النقل بنسبة 24.7% بدعم من صعود سهم مخازن بنسبة 35.9% كما ارتفع قطاع البنوك بنسبة 31.1% بالتزامن مع ارتفاع سهم الإسلامية القابضة بنسبة 170.6% وسهم دلالة بنسبة 93.6% والمصرف بنسبة 48.12%..
فيما ارتفع مؤشر قطاع الخدمات بـ 16.13% ومؤشر الصناعة بنسبة 15.4%. وارتفعت قيم التداولات بنسبة 166.13% الى 199.29 مليار ريال مقابل 74.886 مليار ريال وحلت اسهم البنوك في الصدارة بنسبة 34.9% تلاه قطاع الصناعة بنسبة 21.7% والعقارات بنسبة 19.6%.
وأوضح نواف العون المستشار الفني لأسواق المال قائلا : ان 2014 كان دافعا كبيرا للبورصة القطرية وجذب انظار المستثمرين العالميين عن طريق ترقيتها لسوق ناشئ وفتح نسبة تملك الأجانب بالشركات واعفائهم من الضريبة بالبورصة واصدار تراخيص للتداول بصناديق الاستثمار.
مؤشرات الكويت
انتهى عام 2014 ليشهد تراجعا جماعيا في أداء المؤشرات الكويتية الثلاثة حيث انخفض المؤشر السعري للبورصة بنهاية العام بنسبة 13.43% بإقفاله عند مستوى 6535.72 نقطة حسبما ذكر تقرير مباشر خاسرًا نحو 1014 نقطة حيث كان إقفاله في نهاية 2013 عند مستوى 7549.52 نقطة. وتراجع المؤشر الوزني للبورصة بنهاية عام 2014 بنسبة تُقدر بحوالي 3.1% مُحققًا خسائر بلغت 14 نقطة ..
وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات العام عند مستوى 438.88 نقطة مقابل 452.86 نقطة مستوى إقفاله نهاية عام 2013. وأنهى مؤشر كويت 15 تعاملات 2014 عند مستوى 1059.95 نقطة خاسرًا حوالي 8.5 نقطة مقارنة بمستوى إقفاله نهاية عام 2013 عند النقطة 1068.42 ما يعني أنه حقق تراجعًا خلال تلك الفترة بحوالي 0.8%.
ارتفاع التأمين
وارتفع قطاع التأمين بمفرده مع نهاية عام 2014 وسجل نموًا نسبته 4.2% بينما تراجعت مؤشرات أحد عشر قطاعًا يتصدرها قطاع الاتصالات بانخفاض سنوي نسبته 32% يلية قطاع الخدمات المالية متراجعًا بنحو 24.7% ثم قطاع العقارات ثالثًا بانخفاض تُقدر نسبته بحوالي 17.6% فيما كان أقل تراجع من نصيب قطاع السلع الاستهلاكية وسجل مؤشره انخفاضًا سنويًا نسبته 0.8%.
سلبية
وقال المحلل الفني للأسهم والسوق الكويتي بدر الدرزي في حديث لـ مباشر : أداء السوق الكويتي خلال العام كان سلبيا وضعيفا ومخالفا لأداء أغلب أسواق العالم والمنطقة في الصعود فكان متذبذبًا وغالبه الانخفاض مُشيرًا إلى أن افتتاح المؤشر السعري للبورصة الكويتية لعام 2014 كان على مستوى 7550 نقطة بينما أعلى نقطة وصل لها 7871 والأدنى كانت 6096 نقطة.
وأضاف: إن محافظة المؤشر السعري في 2014 البالغ 6096 نقطة مهم جدًا للسوق في العام الجديد لأن كسره يعطينا هدفا عند مستوى 5618 مُشيرًا إلى أن تداولات شهر يناير ستكون حاسمة في السوق فإذا أعطت تلك التداولات شمعة شهرية خضراء في بداية العام فمن المرشح الصعود لبقية العام.
وأوضح أن قطاع الخدمات المالية متوقع صعوده في العام الجديد وقيادته للبورصة وذلك لأن أغلب شركات القطاع استفادت من التسويات وقروضها وتعديل أوضاعها إضافة إلى تشابه شارت القطاع مع شارت السوق في الصعود والنزول.
توقعات
وأشار الدرزي لـ مباشر أن عام 2015 ينتظره أحداث عديدة ومؤثرة جدًا لكن أبرزها - على سبيل المثال لا الحصر - مسألة تعديل قوانين هيئة أسواق المال المنتظره وكذلك المزاد الذي سوف يُقام بمنتصف شهر يناير لشركة زين على نحو 62 مليون سهم.
أما المحلل الفني لأسواق المال محمد سنبل فقال لمباشر إن رحلة العام بدأت عند مستويات 7500 متسلحين بأمل اختراق مستويات 8000 نقطة.
ومن ثم 8500 نقطة مستويات مايو 2013 فوقفت مستويات 7800 مستويات فبراير 2014 دون تحققه فعولنا على مستويات 7500 ومن ثم 7100 نقطة الأهم مستويات سبتمبر 2013 ثم قاع جديد بالقرب من مستويات 6900 - 7000 نقطة وارتداد جيد امتد حتى مستويات 8500 - 8600 يوصلنا لمستويات بداية 2014.
واختتم حديثه لـ مباشر مُشيرًا إلى أن مستويات 400 - 420 نقطة هي المستويات الآمنة للشراء فى المؤشر الوزنى بينما مستويات 1000 - 1060 نقطة هي الآمنة فى مؤشر كويت 15.
سوق مسقط
تراجعت مؤشرات سوق مسقط للأوراق المالية خلال 2014 بفعل ازمة تراجع أسعار النفط وخسر المؤشر العام للسوق في عام 2014 بنسبة 7.14% حسبما ذكر تقرير مباشر بواقع 491.34 نقطة انخفاضًا من مستوى 6834.56 نقطة إلى 6343.22 نقطة في نهاية 2014.
وقال سامح غريب رئيس قسم التحليل الفني لدي الجذور لتداول الاوراق المالية جاءت تعاملات عام 2014 على نحو سلبى إذ أنهى المؤشر العام للسوق تعاملاته عند مستوى أقل من افتتاح العام إذ بدأ المؤشر تداولات العام عند مستوى 6838 نقطة وأنهى تداولات العام عند مستوى 6343 نقطة منخفضًا حوالى 7.23%.
مؤشر الشريعة
وخسر مؤشر الشريعة ما يقرب من 133.42 نقطة من رصيده تمثل نسبة 12% ليغلق في نهاية 2014 عند 966.26 نقطة مقابل 1099.68 نقطة .
وأضاف غريب في اتصال هاتفي مع مباشر: أداء المؤشر الرئيسي في 2014 يأتي على عكس العامين السابقين إذ أنهاهما المؤشر مرتفعًا حيث ارتفع فى عام 2013 بنسبة 18.71% وعام 2012 بنسبة 3.57% وشهد هذا العام وصول المؤشر لأعلى مستوى له خلال ست سنوات وهو مستوى 7551 نقطة فى شهر سبتمبر2014 فى حين وصل المؤشر إلى أقل مستوى له منذ سنتين فى شهر ديسمبر حين وصل لمستوى 5405 نقاط.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة خلال 2014 حوالي 6.7 مليارات سهم بقيمة إجمالية بلغت ما يقرب من 2.3 مليار ريال من خلال 413.7 ألف صفقة منفذة. وجاءت خسائر المؤشر العام للسوق خلال 2014 بضغط من الأداء السلبي لقطاع الصناعة والذي تراجع بنسبة 19.6% فيما هبط قطاعا المال والخدمات بنسبة 5.4% و5.3% على التوالي.
كانت مؤشرات سوق مسقط للأوراق المالية نجحت في تحقيق طفرات سعرية خلال 2013 بقيادة القطاع الصناعي وربح المؤشر العام للسوق في عام 2013 بنسبة جاوزت الـ 18.6% وفق تقرير مباشر أو ما يعادل 1073.72 نقطة ارتفاعًا من مستوى 5760.84 نقطة إلى 6834.56 نقطة في نهاية 2013.
مكاسب البحرين
حقق المؤشر العام لبورصة البحرين قفزة خلال عام 2014 بالمقارنة بالعام مدعومًا بارتفاع 3 قطاعات قيادية مسجلا الارتفاع السنوى الثاني على التوالي. وربح المؤشر خلال العام 177.71 نقطة مرتفعا بنسبة 14.23% تبعًا لتقرير مباشر حيث أغلق عند مستوى 1426.57بالمقارنة مع إغلاق العام الماضي عند مستوى 1248.86 نقطة مسجلا أعلى ارتفاع سنوى منذ عام 2010.
وشهد قطاع الإستثمار ارتفاعًا بنسبة 29.42% مدعومًا بارتفاع سهم العربية المصرفية بنسبة 115.38% و البركة المصرفية بنسبة 19.08%. وارتفع قطاع الخدمات بنسبة 14.85% حيث ارتفع سهم عقارات السيف بنسبة 28.67% بتلكو بنسبة 14.06% و ناس بنسبة 6.83%.
وجاء قطاع البنوك التجارية مرتفعًا بنسبة 10.78% بدعم من سهم البحرين الوطني المرتفع بنسبة 28.79% الأهلي المتحد بنسبة 24.23%. وقلل تراجع سهم إثمار بنسبة 30.43% و مصرف السلام بنسبة 2.96%من أرباح القطاع. وجاءت التداولات خلال العام على 1.153 مليار سهم بقيمة 281.3 مليون دينار بالمقارنة مع أحجام التداول بالعام الماضي على 1.899 مليار سهم بقيمة 250.65 مليون دينار.
المؤشر السعودي يتراجع 2.37 %

أنهى السوق السعودي تداولات 2014 على انخفاض بعد عامين من الارتفاع حيث أغلق عند مستوى 8333.3 نقطة بانخفاض قدره 202.3 نقطة وتعادل 2.37% وفق تقرير مباشر فيما كان الاداء للعام قبل الماضي مغايرا حيث انهى عام 2013 بارتفاع 25.5% ..
ومن حيث التذبذبات خلال العام سجل المؤشر اعلى مستوياته عند 11159.50 نقطة خلال شهر سبتمبر الماضي ومعه عكس المسار الصاعد له متأثرا بتراجعات النفط الذي شهد تراجعا بنسبة 50.5% من مستويات 114.7 دولارا ومازال في مساره الهابط.
وانحصرت التداولات خلال شهر ديسمبر ما بين مستويات 8961 -7225.8 نقطة فيما اتسمت بالتذبذب العالي خلال التداولات اليومية وبذلك شهد السوق خلال العام تداول 70.118 مليار سهم حيث تمركزت تلك الاحجام على قطاع التطوير العقاري – البتروكيماويات – المصارف – التأمين بشكل أكبر.
فيما كان أداء القطاعات متذبذبا ما بين الايجابي والسلبي مع ان القطاعات القيادية هي الأكثر تراجعا والاقل ارتفاعا ليتصدر بذلك قطاعا التجزئة و الزراعة والصناعات الغذائية الاداء الافضل بنسبة ارتفاع بلغت 32.6% - 26.94% على التوالي وبذلك ينهيان العام السادس على التوالي باللون الاخضر.
وكان قطاعا الاتصالات وتقنية المعلومات و الصناعات البتروكيماوية الأسوأ أداءً بنسبة انخفاض بلغت 26.91% - 23.37% على التوالي لينهيا بذلك مكاسب عام 2013 بالكامل.
وجاء أداء قطاع المصارف والخدمات المالية متباينًا حيث أغلق على ارتفاع طفيف بلغ 2.5% يذكر أن عام 2013 أنهاه المصارف بارتفاع 21.9% وبذلك يستمر المصارف باللون الاخضر للعام الثالث على التوالي.
وتصدر التأمين الاسهم الأكثر ارتفاعا مكررا سيناريو العام الماضي فقد تصدر سهم بوبا للتأمين الاسهم الاكثر ارتفاعا بنسبة 299.31% فيما احتل الترتيب الثاني سهم العالمية بنسبة 127.18% وكان ثالثا سهم ثمار بنسبة ارتفاع بلغت 90.67%.
وسيطر اللون الاحمر على 63% من الاسهم بصدارة وفاء للتأمين بانخفاض 64.95% وجاء في الترتيب الثاني سهم أمانة للتأمين بانخفاض بلغ 64.56% وكان الترتيب الثالث لصالح قطاع التأمين ايضا حيث أنهى سهم اليانز إس إف العام بانخفاض بلغ 57.24%.
