سجلت القروض المقدمة من المصارف العاملة في السعودية خلال نوفمبر، أول تراجع شهري خلال عام، لتبلغ 1.25 تريليون ريال (333 مليار دولار) في نهاية الشهر، بعد أن كانت قد وصلت إلى أعلى مســــتوياتها في شهر أكتوبر السابق مسجلة 1.25 تريليون ريال لتصل قيمة التراجع إلى 27 مليار ريال بنسبة 2% خلال شهر.

عاملان أساسيان

ويرجح تقرير لوحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة «الاقتصادية» الذي نشرته أمس، أن عاملين رئيسين وراء هذا التراجع، الأول بدء تطبيق لائحة التمويل العقاري في 19 نوفمبر الماضي، حيث أكد مصرفيان كبيران قبل ثلاثة أسابيع، أن رفض طلبات التمويل العقاري تجاوزت 60% بعد اللائحة الجديدة.

أما العامل الثاني، فهو الاكتتاب في أسهم البنك الأهلي التجاري في أكتوبر الماضي حيث تم ضخ 310.7 مليارات ريال في الاكتتاب جاء جزء كبير منها في صورة تسهيلات مصرفية مما أدى إلى وصول القروض خلال ذلك الشهر إلى مستوى قياسي.

توقعات

وتشكل القروض العقارية 11% من إجمالي القروض الممنوحة من المصارف في السعودية، فيما يتوقع التحليل تراجعاً كبيراً في القروض العقارية المقدمة من المصارف في السعودية، خلال الربع الأخير من العام 2014، في ظل المعطيات الحالية مع اللائحة الجديدة.

وبحسب أحدث بيانات للقروض العقارية في السعودية، بلغت القروض العقارية 140 مليار ريال في نهاية سبتمبر الماضي من إجمالي القروض في تلك الفترة وكانت 1.24 تريليون ريال.