دعت «الرمز كابيتال»، إلى النهوض بركائز التداول في أسواق رأس المال وتطوير آليات تعزز من القدرة على ابتكار منتجات استثمارية، تواكب تعدد احتياجات وأوضاع السوق في مراحله المختلفة. ولفتت إلى أن مسار تحركات أسعار العديد من الأسهم خلال الفترة الراهنة وضعف مستويات الثقة هي أمور لها ارتباط وثيق بعدم التطبيق الفعلي لآليات هامة لم تر الضوء إلى الآن، أبرزها البيع على المكشوف وأهمية تفعيل دور صانع السوق، إلى جانب تطوير أدوات مالية أخرى تعزز من القدرة على ابتكار منتجات استثمارية تواكب تعدد الاحتياجات وأوضاع السوق في مراحله المختلفة.
وأشارت إلى أن عمليات تمويل شراء الأسهم بالهامش قد أدت بالفعل إلى رفع مستويات الأسعار بشكل استمر لفترة طويلة أشعلت وهجاً من المضاربات من دون وجود آلية سليمة لموازنة قوى السوق من عرض وطلب ودفعت بمؤشر سوق دبي مثلاً للارتفاع بنسبة فاقت 310% منذ منتصف شهر يناير من عام 2012 وحتى أعلى قمة له سجله بمنتصف شهر مايو من العام الحالي عندما تجاوز مستوى 5400 نقطة.
وبعدها تلاشت أرباح المساهمين بغضون أسابيع قليلة «أول موجة تصحيح» تراجعت فيها أسهم عديدة، إثر أنباء معينة سرعان ما تحولت إلى بيوعات عشوائية وقصرية لسداد قيم تمويل الهامش. ولفتت إلى أنه وبعد موجة أخرى من الصعود، ما لبثت أن عصفت بأسواق الأسهم بيع أقوى من الأولى نعيشها حالياً، التي قد تصل تشعباتها لتطال القوة الاستهلاكية وأنشطة رئيسة اقتصادية أخرى.