قال الرئيس التنفيذي لـ«جي إف إتش» GFH هشام الريس، إن المجموعة تقوم حالياً بمفاوضات مع أكثر من شركة مالية خليجية، بهدف الاستحواذ عليها، بما يتوافق مع الاستراتيجية الجديدة للتحول إلى مجموعة مالية تتميز بالتنوع والتعدد، فالمجموعة الجديدة ستضم مصارف تجارية ومؤسسات مالية لإدارة الأصول وإدارة الثروات، وشركات تطوير عقاري، كذلك ستضم شركات صناعية، مشيراً إلى أن المفاوضات الحالية تأتي انسجاماً مع هذا التوجه.
وشدد الريس على أن تمويل هذه الصفقات سيكون من خلال رفع رأس المال للمجموعة، والجزء الثاني سيتم تمويله من خلال الصكوك، موضحاً أن إحدى الصفقات والبالغة قيمتها نحو260 مليون دولار تستهدف الاستحواذ على 51% من أسهمها، سيتم تمويل ما بين 50 إلى 60 مليونا من خلال رفع رأس المال والباقي من خلال الإصدارات الجديدة للصكوك.
وأكد الريس أن نسب مديونيات البنك مقابل تدفقاته النقدية تعتبر ممتازة مقارنة بالقطاع، كما تبلغ نسبة الدين إلى حقوق الملكية حاليا0.3 فقط مع أن النسبة الشائعة في هذا القطاع هي 1 إلى 1. وختم الريس بالقول، إن الشركات التي يتم التفاوض معها، اثنتان في مملكة البحرين، وواحدة في الكويت.
