استطاع اللون الأحمر أن يسيطر على مؤشرات الأسواق الخليجية بنهاية هذا الأسبوع وفقاً لتقرير مباشر، وكان في صدارة هذه التراجعات مؤشر سوق دبي الذي تراجع 7.19% وتلاه مؤشر سوق مسقط بنسبة 5.19% وتراجع القطري بنسبة 4.37% وكان الرابع مؤشر السوق الكويتية السعري بنسبة 3.01%. كما تراجع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 2.00% وتراجع مؤشر البورصة البحرينية 1.12% ليأتي مؤشر السوق السعودية في آخر التراجعات بنسبة 1.08%.

أسبوع

تراجع المؤشر العام لسوق دبي 7.2% خلال الأسبوع الذي اقتصر على 3 جلسات ليهبط إلى مستوى 4171.15 نقطة وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 4494.37 نقطة.

ودفعت خسائر الجلسات الـ 3 مؤشر دبي إلى أدنى مستوياته منذ جلسة الأول من يوليو 2014.

وجاء إغلاق مؤشر السوق باللون الأحمر في الجلسات الـ 3 متأثراً بالضغوط البيعية على سهم إعمار العقارية وفق تقرير مباشر بعد انتهاء استحقاق توزيعات الأرباح.

وكان الضغط الأكبر على سوق دبي خلال هذه الجلسات الـ 3 من قبل قطاع العقارات الذي حقق تراجعاً كبيراً بلغت نسبته 10.7% تصدر بها القطاعات الخاسرة.

أوبك يهوي بمسقط

تراجعت مؤشرات سوق مسقط للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الجاري وسط ضغوط أزمة أسعار النفط وحقق المؤشر العام لسوق مسقط انخفاضاً نسبته 5.19% خلال هذا الأسبوع خاسراً نحو 359.89 نقطة من رصيده دون حاجز 6600 نقطة ليصل إلى مستوى 6576.99 نقطة وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع المنتهي في 25 نوفمبر والذي اقتصر على 3 جلسات فقط عند مستوى 6936.88 نقطة وفقاً لرئيس قسم التحليل الفني لدي جي بي تريدر.

قال منتصر مدبولي رئيس قسم التحليل الفني لدي شركة جي بي تريدر المؤشر العام لسوق مسقط انخفض متأثراً بانخفاض أسعار النفط ومتأثراً بقرار أوبك بعدم السماح بتخفيض الإنتاج وهو ما ساهم في انخفاض المؤشر العام إلى ما دون مستوى دعمه الرئيسي 6500 نقطة.

وأضاف مدبولي في إفادة لـ مباشر لكن في الجلسات الأخيرة نجح المؤشر العام في الارتفاع مرة أخرى إلى التداول فوق مستويات 6500 نقطة ليحافظ بذلك على الاتجاه الصاعد المتكون إلى المدى الطويل الأجل.

وتوقع رئيس قسم التحليل الفني أنه في حالة استمرار حفاظ المؤشر العام على التداول أعلى هذه المستويات أن يرتفع مستهدفاً مستوى 6700 نقطة مرة أخرى وفى حالة اختراقها للأعلى سيكون المستهدف التالي عند مستوى 6950 نقطة ومن المتوقع أن تتحقق هذه الأهداف في العام الجديد 2015.

وبالعودة لأداء السوق خلال تعاملات هذا الأسبوع فقد ضغط على أداء المؤشر الرئيسي الهبوط الجماعي للقطاعات بقيادة قطاع المالي والذي تراجع بنسبة 4.97% تعادل 412.69 نقطة ليصل إلى 7895.68 نقطة وكان قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 8308.37 نقاط وتراجعت أسهم قطاع الصناعة بنسبة 4.07% تعادل 390.98 نقطة ليصل إلى 9224.21 نقطة وكان قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 9615.19 نقطة.

وفي سياق متصل هبط مؤشر الشريعة ما نسبته 3.12% خلال هذا الأسبوع بخسائر بلغت 32.65 نقطة ليصل إلى مستوى 1013.92 نقطة وكان قد أنهى تداولات الأسبوع السابق عند مستوى 1046.57 نقطة فيما تراجع أسهم قطاع الخدمات بنسبة 2.52% بخسائر بلغت 92.14 نقطة ليصل إلى مستوى 3562.55 نقطة مقابل 3654.69 نقطة.

وارتفع إجمالي الأسهم المتداولة خلال هذا الأسبوع إلى 111.321 مليون سهم مقابل 59.760 مليون سهم حققها سوق الأسهم خلال الأسبوع السابق بارتفاع بلغ 86.28%.

فيما زادت قيم تداولات الأسهم بنسبة 32.45% لتصل إلى حوالي 42.301 مليون ريال مقابل 31.937 مليون ريال بالأسبوع السابق وبلغ عدد الصفقات المنفذة خلال هذا الأسبوع 7375 صفقة مقابل 5049 صفقة خلال الأسبوع السابق بارتفاع نسبته 46.07%.

وتم التداول خلال هذا الأسبوع على 69 ورقة مالية تراجعت منها 52 ورقة مقابل 3 ورقات جاءت باللون الأخضر وظلت بقية الأوراق المتداولة عند مستوياتها السابقة نفسها وعددها 14 شركة.

تصدر التراجعات خلال هذا الأسبوع سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بانخفاض 10.29% إلى 0.183 ريال مقابل 0.204 ريال فيما جاء على رأس الأسهم المرتفعة سهم المتحدة للطاقة بارتفاع 4.90% إلى 1.285 ريال مقابل 1.225 ريال.

هبوط

فقدت بورصة قطر 30 مليار ريال في ختام تعاملات الأسبوع بالتزامن مع استمرار تذبذب أسعار النفط والأسواق العالمية وسيطرت عمليات البيع بحسب ما قاله محمد الشميمري المستشار المالي بالأسواق العالمية والعملات.

وحقق المؤشر العام القطري تراجعاً بنحو 4.37% وفق تقرير مباشر ليغلق عند مستوى 12748.18 نقطة خاسراً 582.75 نقطة مقارنة بإغلاقه الخميس الماضي عند مستوى 13330.9 نقطة. وقال محمد الشميمري المستشار المالي بالأسواق العالمية والعملات: تراجعات البورصة إلى تلك المستويات تدلل على تشبع السوق القطري والأسواق الخليجية من العمليات البيعية واقتراب انتهاء عمليات التصحيح.

وتراجعت قيم التداولات خلال الأسبوع إلى 3.5 مليارات ريال مقابل 6.56 مليارات ريال وحلت أسهم البنوك في صدارة القيم بنسبة 44% فيما جاء قطاع الصناعة بالمرتبة الثانية بنسبة 19.1%.

مؤشر الكويت

جاءت محصلة أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية حمراء خلال هذا الأسبوع، حيث سجل المؤشر السعري انخفاضاً أسبوعياً نسبته 3.01% خاسراً نحو 210.6 نقاط فقدها من رصيده بعد وصوله لمستوى 6776.09 نقطة فيما كان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6986.68 نقطة.

على الجانب الآخر أنهى المؤشر الوزني للسوق تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 456.55 نقطة حسبما أفاد تقرير مباشر محققاً تراجعاً أسبوعياً تُقدر نسبته بحوالي 1.5% بخسائر بلغت 6.9 نقاط..

وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 463.48 نقطة. أما مؤشر كويت 15 فتراجع خلال الأسبوع بنحو 1.05% وذلك بعد أن أنهى آخر جلسات الأسبوع عند مستوى 1110.29 نقاط علماً أن إقفاله نهاية الأسبوع الماضي كان عند مستوى 1122.03 نقطة ما يعني تحقيقه خسائر أسبوعية بحوالي 11.7 نقطة.

وحول الأداء الفني للوضع الفني للمؤشر العام قال مستشار التحليل الفني لأسواق المال العربية والعالمية إبراهيم الفيلكاوي لـ مباشر إن المؤشر يتحرك في نطاق سعري من 100 إلى 200 نقطة وهو الإطار نفسه الذي تحدثنا عنه منذ يومين بما يعني استهداف النقطة 6950 والذي باختراقها والاستقرار فوقها سيكون أمراً إيجابياً بينما التراجع سيدفع المؤشر إلى مستوى 6200 نقطة.

وقال فيصل حسن رئيس وحدة الأبحاث بشركة كامكو في حديث لـ مباشر إنه من المتوقع أن يظل السوق الكويتي يتداول في نطاق أفقي خلال المدى القصير مُشيراً إلى أن أي مفاجآت في سوق الطاقة قد تُغير من هذا المسار، متوقعاً أن يبدأ المستثمرون في بناء مراكز في العديد من الأسهم خلال ما تبقى من الشهر الجاري وشهر يناير المقبل من أجل الاستفادة من التوزيعات النقدية المرتقبة للعديد من الشركات.

وجاءت حركة التداولات هذا الأسبوع على نمو وذلك إذا ما قُورنت بمستوياتها في الأسبوع الماضي، حيث بلغ حجم تداولات السوق الكويتي بنهاية الأسبوع الجاري نحو 857.15 مليون سهم مقارنة بحوالي 699.88 مليون سهم كانت في الأسبوع الماضي بارتفاع نسبته 22.5%.

وجاءت التداولات السابقة من خلال تنفيذ نحو 18.71 ألف صفقة حققت حوالي 94.79 مليون دينار وذلك بالمقارنة مع 15.5 ألف صفقة حققت حوالي 79.48 مليون دينار في الأسبوع الماضي بما يعني نمو الصفقات بأكثر من 20% فيما ارتفعت القيم بحوالي 19.3%.

تراجع

غلب التراجع على أداء سوق أبوظبي المالي خلال أول أسابيع ديسمبر متأثراً بتراجعات أغلب أسهم البنوك والعقار وسط ما وصفه محللون أنه عزوف عن تكويت مراكز مالية جديدة وانخفض المؤشر في جلسات الأسبوع الثلاث بنسبة 2% فقد فيها 95.7 نقطة بوصوله إلى مستوى 4702.4 نقطة.

وقال كفاح محارمة المدير التنفيذي لشركة الدار للأسهم والسندات إن السوق شهد تداولات هشة خلال الـ3 جلسات، حيث عزف الكثير من المتداولين عن تكوين مراكز مالية جديدة مفضلين التخارج من مراكزهم الحالية لحين اتضاح الرؤية وظهور محفزات جديدة.

ورفع من خسارة السوق تراجعات العقاري بنسبة 5.8% متأثراً بسهم إشراق العقارية بنسبة 10.6% ليهبط إلى مستوى 0.93 درهم وعمق من خسارة القطاع تراجعات سهم الدار العقارية بنسبة 5.6%. وسجل القطاع المصرفي تراجعات بنحو 2.16% من خلال هبوط بنك أبوظبي التجاري بنحو 5.6% وأبوظبي الوطني بنسبة 5.2%.

وسجل قطاع الاتصالات ارتفاعات وحيدة خلال 3 جلسات بنسبة 0.88% من خلال سهم اتصالات. ومن جانب تداولات السوق شهدت تدنياً في مستوياتها خلال الـ3 جلسات، حيث بلغت قيمة التداول 1.07 مليار درهم مقابل 1.83 مليار درهم في الأسبوع الماضي من خلال 543.7 مليون سهم مقارنة بـ720.72 مليون سهم موزعين على 9429 صفقة.

واستحوذ القطاع العقاري على أكبر نسبة من السيولة بنحو 534 مليون درهم لتقترب من النصف بنسبة 49.7% من خلال تداولات سهم إشراق العقارية لتصل إلى 341.11 مليون درهم لتشكل ثلثي سيولة القطاع.

للأسبوع الثاني

أنهى المؤشر العام لبورصة البحرين تداولات الأسبوع بمحصلة سلبية ليواصل خسائره للأسبوع الثاني على التوالي فاقداً 1.12% من قيمته هبط بها إلى مستوى 1420.86 نقطة وفق تقرير مباشر وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 1437 نقطة.

وشهد هذا الأسبوع تراجعاً كبيراً بكميات التداول مقارنة بالأسبوع الماضي لتهبط إلى حوالي 3.76 ملايين سهم مقابل 10.2 ملايين سهم بالأسبوع الماضي.

وسجل قطاع البنوك التجارية تراجعاً نسبته 0.98% خلال هذا الأسبوع في ظل أداء سلبي لسهم الأهلي المتحد الذي تراجع بنسبة 1.2% خلال الأسبوع هبط بها إلى مستوى 0.800 دولار.

وسجل قطاع الصناعة تراجعاً كبيراً بلغت نسبته 6% متأثراً بخسائر سهمه القيادي ألبا التي بلغت 6.3% خلال الأسبوع تصدر بها الأسهم الخاسرة ليهبط إلى مستوى 0.520 دينار. وفي المقابل جاء قطاع الفنادق والسياحة باللون الأخضر مرتفعاً بنسبة 1.6% بدعم من مكاسب فنادق الخليج التي بلغت 2.3% صعد بها إلى مستوى 0.880 دينار.

المؤشر السعودي

تراجع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي تاسي الأسبوع الحالي بنسبة 1.08% خاسراً 98 نقطة لينهي أسبوعه عند 8957.63 نقطة حسبما ذكر تقرير مباشر بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع الماضي عند 9055.63 نقطة وبذلك يواصل تراجعه للأسبوع الثالث على التوالي. وتراجع 11 قطاعاً بالسوق السعودي على رأسهم الاتصالات بـ 6.53% والبتروكيماويات بـ 5.96% ثم الاستثمار الصناعي بـ 2.67% ..

بينما ارتفع أربعة قطاعات فقط وهي: التأمين بـ 5.12% والنقل بـ 2.86% والزراعة بـ 0.93%. ومع تراجع المؤشر هذا الأسبوع شهد السوق أداءً إيجابياً في أربعة من أبرز خمسة معايير للسوق، حيث ارتفعت أحجام التداولات إلى 1.37 مليار سهم .