أعلن بنك أبوظبي التجاري مؤخراً عن تعاونه مع آسيان بانكر في تنظيم «ملتقى آسيان بانكر حول إدارة المخاطر المالية» الذي عقد مؤخرا بفندق هيلتون أبوظبي.
وتمثل الهدف الرئيسي لهذا الملتقى الدولي في إلقاء نظرة متعمقة على آخر المستجدات العالمية في مجالات المخاطر وإطار العمل الخاص بدراسة وتفادي المخاطر والتقليل منها إلى أدنى حد ممكن بغرض المساهمة في بناء قطاع مالي تنافسي ومستدام في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تطبيق أحدث الأنظمة الدولية في مجال إدارة المخاطر وحوكمة الشركات.
وقال عبد الشكيل عبد الحميد، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك أبوظبي التجاري وأحد المتحدثين خلال الملتقى: «مرة أخرى وللعام الثاني على التوالي، يفتخر بنك أبوظبي التجاري برعاية هذا الحدث الإستراتيجي بالشراكة مع آسيان بانكر.
نظرا للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها من حيث تحسين البنية التحتية للخدمات المالية والمصرفية واستحداث شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية ووضع الخطط لتأسيس مكتب ائتمان الشركات، ارتأينا المشاركة في هذا الحدث المتميز الذي يتيح الفرصة للبنوك العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي للاطلاع على أحدث المستجدات والتطورات في غرب وجنوب شرق اسيا على الصعيدين الاقتصادي والتنظيمي والاستفادة منها وتقييم آثارها على الأسواق في المنطقة».
أسس
قال هانز أيكيل الذي لعب دورا رئيسيا في تأسيس مجموعة الكبار العشرين في عام 1990 عندما كان يتولى رئاسة مجموعة الكبار السبعة ومنصب وزير المالية في المانيا:« لقد ساعد الاستقرار الذي تحقق خلال عام 2014 على وضع أسس جيدة لتحقيق المزيد من النمو القوي للقطاع المالي الذي بدأ في تبني رؤية طويلة الأمد بهدف دعم وزيادة قدراته على إدارة المخاطر، علماً بأن الاصلاحات المالية تكون أكثر نجاحاً وأعظم أثراً عندما تأتي بالتزامن مع الإصلاحات الاجتماعية.
ولذا فإنه يتعين على دول مثل المانيا والإمارات بما تتمتع به من ازدهار واستقرار اقتصادي أن تضع المستقبل دائما نصب أعينها وأن تستمر في البحث عن السبل الكفيلة بتدعيم قدراتها التنافسية وضخ المزيد من الاستثمارات في اقتصادات الدول الأقل حظاً ».