أطلق مصرف أبوظبي الإسلامي، مجموعة الخدمات المالية الإسلامية الرائدة، شهادات استثمار جديدة محمية رأس المال بنسبة 100٪ وبمعدل مخاطر منخفض تتيح لعملائه الاستثمار في الأسهم الأوروبية القيادية الـ50 المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
وتعد الأسهم الأوروبية جذّابة للاستثمار حالياً، حيث يجري تداولها بمكرّر ربحية يبلغ 1.9 مرة وهو أدنى من المتوسط التاريخي لمكرّر ربحيتها، وذلك نتيجة لتأثرها الشديد بتبعات الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة. وبالتالي، يوفر الاستثمار في الأسهم الأوروبية عائدات مرتفعة نسبياً من حيث توزيعات الأرباح مع إمكان الاستفادة من أي ارتفاع في قيمتها مستقبلاً مع استمرار التعافي التدريجي لاقتصادات منطقة اليورو.
وتستحق شهادات الاستثمار الجديدة، المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، خلال عامين، وهي مناسبة للمستثمرين الذين يبحثون عن خيارات استثمارية ذات عوائد مقبولة وبأدنى درجة من المخاطر. وتتبع هذه الشهادات أداء «مؤشر يورو ستوكس إسلاميك 50» (SXISLBE) الذي يتضمن أسهم 50 شركة تنتمي إلى تسعة أسواق مختلفة في منطقة اليورو، وتحمي رأس المال كاملاً عند الاستحقاق.
حلول استثمارية
ويأتي إطلاق هذه الشهادات في إطار حرص مصرف أبوظبي الإسلامي على تقديم حلول استثمارية جذابة توفر للمستثمرين عائدات مقبولة مع درجة مخاطر منخفضة، وتتيح لهم تنويع محافظهم الاستثمارية.
وفي سبتمبر من العام الجاري، أطلق مصرف أبوظبي الإسلامي شهادات استثمار محمية رأس المال بنسبة 100٪ وبمعدل مخاطر منخفض تتيح لعملائه الاستثمار في الأسهم العالمية المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية والتي تتبع مؤشر «داو جونز للسوق المالية الإسلامية تايتنز 100». كما سبق وأن طرح شهادات للاستثمار في كبريات الشركات العالمية المتخصصة في صناعة السيارات والسلع الاستهلاكية.
معايير الاستثمار
وتخضع هذه الشهادات لرقابة هيئة شرعية مستقلة للتأكد من كونها تلبي معايير الاستثمار الإسلامي، بما في ذلك التزام الشركات بالمعايير الأخلاقية في ممارسة أعمالها، بالإضافة إلى حجم تمويلاتها التقليدية.
عمالقة الصناعة
حقق مؤشر «يورو ستوكس إسلاميك 50» (SXISLBE)، الذي يضم أكبر 50 سهماً من أسهم الشركات الأوروبية القيادية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بما فيها عملاقة صناعة النفط والغاز «توتال» ورائدة صناعة السلع الإلكترونية «فيليبس» وشركة «بورشة» المتخصصة في صناعة السيارات، عائداً سنوياً بنسبة 40٪ تقريباً خلال السنوات الثلاثة الماضية، ونحو 80٪ خلال السنوات الخمس الماضية، وتأسس مصرف أبوظبي الإسلامي في العشرين من مايو 1997 كشركة مساهمة عامة تبعاً للمرسوم الأميري رقم 9 لعام 1997.
بدأ المصرف العمليات التجارية في الحادي عشر من نوفمبر 1998، وافتتح رسمياً من قبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في الثامن عشر من أبريل 1999. تتركز أهداف المصرف في تقديم حلول مالية إسلامية للعالم أجمع وتكمن رؤيته في أن يكون مجموعة مالية إسلامية رائدة عالمياً.
