قال كريم حجي الرئيس التنفيذي لبورصة الدار البيضاء إن السوق تعتزم تأسيس بورصة جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة لتسهيل عملية الحصول على التمويل لتلك الشركات.

ويقوض ضعف فرص الشركات الصغيرة في الحصول على التمويل جهود المغرب الرامية لتوفير مزيد من الوظائف. وفي الوقت ذاته ترغب السلطات في الحد من اعتماد الشركات بصورة كبيرة على القروض المصرفية والذي قد يجعل من الصعب على البنك المركزي التحكم في السيولة دون تأثر قطاع تمويل الشركات.

وأحد الحلول المطروحة زيادة تمويل أسهم رأس المال من خلال تأسيس بورصة تجتذب الشركات الصغيرة عبر متطلبات قيد وإفصاح أقل صعوبة مقارنة بالبورصة الرئيسية.

وقال حجي إن السوق تناقش خطة البورصة الجديدة مع الجهات الحكومية وإن اللوائح التي تسمح بتأسيسها ستكون جاهزة بحلول أبريل وربما يجري تأسيس البورصة بنهاية العام المقبل.

وأضاف أن المؤسسات الحكومية والبورصة وشركات الوساطة ستعمل مع الشركات لإعدادها لعملية ضخ الأموال والتي قد تشمل طروحات أولية عامة أو خاصة أو قروض مصرفية. وقال «قد تستغرق العملية ثلاث سنوات سيجري مساعدة الشركات لتكون مستعدة ولتكون مؤهلة لضخ الأموال».

بورصة لندن

وقال حجي إن بورصة لندن ستقدم المساعدة فيما يتعلق بتصميم البورصة الجديدة في إطار اتفاق تعاون وقع بين السوقين في يونيو. وبموجب ذلك الاتفاق ستزود بورصة لندن البورصة المغربية بتقنيات مراقبة التداول والسوق وستساعدها على جذب العمليات من شركات بأماكن أخرى في أفريقيا.