أعلنت دنيا للتمويل عن إطلاق أحدث برامجها التربوية «DOORS»، البرنامج الأول من نوعه والذي يُعنى بالتقدم الوظيفي. ويهدف البرنامج الجديد إلى توفير فرصة للأفراد ذوي الإمكانات العالية والذين يشغلون أدواراً متقدمة في مجال العمليات والمخاطر والمبيعات لاكتساب مهارات جديدة.
ويستهدف برنامج «DOORS» خريجي الجامعات ممن لديهم خبرة عملية لا تقل عن خمس سنوات، سنتين منها يجب أن يكونوا قد شغلوا خلالها وظائف في مجال المبيعات أو العمليات أو خدمة العملاء أو المخاطر. ويتيح البرنامج الأول من نوعه للمشتركين فرصة فريدة لتعزيز مهاراتهم مما يخولهم الانتقال إلى مناصب أعلى ضمن تدرجهم الوظيفي، والحصول على أدوار بدوام كامل.
وبعد خضوعهم لعملية اختيار شاملة ودقيقة، ستعمل دنيا للتمويل على توفير 25 مقعد سنوياً لمقدمي الطلبات الذين استوفوا الشروط. وتم تصميم البرنامج بطريقة مميزة، حيث يتيح المجال أمام المشتركين فرصة لتعزيز تطورهم المهني من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة والخبرة لتحسين أدائهم وتعزيز فرصهم لتولي مناصب تتطلب التعامل مع قضايا أكثر تعقيداً ومساءلةً والقدرة على إيجاد الحلول المناسبة لأية مشاكل.
استقطاب
وتعليقاً على هذه الخطوة، قال راجيف كاكار، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة دنيا للتمويل: «إن استقطاب المواهب يعتبر أحد أهم الأصول والمحفز الأكبر لتعزيز نجاحنا في تحقيق طموحات العملاء وأصحاب المصلحة وتخطي توقعاتهم. ولا بد من توفير برامج التدريب للمواهب المتميزة ومساعدتهم على الانخراط في العمل الفعلي وتطوير مهاراتهم واستبقائهم على المدى الطويل وبالتالي تحقيق أهدافنا.»
وأضاف: «إن التزامنا في تقديم مبادرات تطويرية لا ينحصر تركيزها على تعزيز الأداء بل الإسهام أيضاً في تطوير مهارات الموظفين قد يمكنهم من مواصلة الجهود للارتقاء بمستويات أدائهم وفقاً للمعايير المتطورة.
وهذا أيضاً يضمن النمو المستدام لموظفي دنيا، ويزيد من فرصهم للاستفادة من مكافآت شاملة خلال عملهم لدى شركة رائدة مثل دنيا التي تضع الموظفين على رأس أولوياتها، حيث اكتساب المعرفة وتطوير مهارات جديدة هي رحلة مستمرة. ومن الضروري إعطاء هؤلاء الأشخاص فرصة لمواصلة تعزيز مهاراتهم. موظفونا هم أساس نجاحنا والقوة الدافعة لنمو أعمالنا، والاستثمار في تطوير مسيرتهم المهنية هو أمر حتمي لضمان مستقبل مشرق.»
تكريس
واختتم قائلاً: «كشركة تؤمن بأهمية التعليم المستمر وتطوير مهارات الأفراد، تؤكد دنيا التزامها بتكريس قدراتها لدعم جهود دولة الإمارات الرامية لبناء مستقبل اقتصادي مستدام وتنافسي. واحتلت دولة الإمارات المرتبة السادسة في مجال التعليم العالي والتدريب وفقاً لتقرير التنافسية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، مما يعتبر إنجازاً كبيراً يدفعنا لمواصلة جهودنا للإسهام في تعزيز مكانة دولة الإمارات أكثر وأكثر.»
مهارات
تؤكد شركة دنيا التزامها باستقطاب المهارات من كافة المستويات وتشجيعهم على الانخراط في العمل الفعلي والانطلاق نحو آفاق جديدة من النجاحات واستبقائهم في الشركة. ويوفر برنامج فرصة مثيرة ومليئة بالتحديات للأفراد الراغبين في التعلم وتطوير المهارات خلال المراحل الأساسية لمسيرتهم المهنية، سواء كانوا موظفين حاليين أو سابقين في شركة دنيا، أو دخلاء جدد، في الوقت الذي يسعون فيه إلى تطبيق أعلى معايير الأداء من خلال مناصبهم في الشركة.
