دشّنت شركة دبي باركس آند ريزورتس (تحت التأسيس)، وهي شركة تابعة لمجموعة مراس القابضة، اكتتابها العام الأولي في سوق دبي المالي أمس. وسوف يمثل الاكتتاب، الذي يضم 2,528,731,083 سهماً عادياً، 40% من رأس المال المُصدَر للشركة عقب الاكتتاب. بسعر درهم واحد للسهم زائد تكاليف الطرح بواقع 0.01 درهم لكل سهم؛ مما يترتب عليه وصول مجموع حجم الاكتتاب إلى نحو 2.5 مليار درهم والذي، عند إضافته إلى الأسهم العادية التي ستتقدم مراس القابضة للاكتتاب بها يؤدى إلى رأس مال سوقي إجمالي لدى الإدراج بواقع 6.3 مليارات درهم تقريباً.
وأدارت «دبي باركس آند ريزورتس» أمس في مقر سوق دبي المالي، محاضرة تعريفية للوسطاء الماليين، بمشاركة كل من: الرئيس التنفيذي للشركة رائد النعيمي، وسانديش بندهاري مدير الشؤون المالية، وباول لا فرانس الرئيس التنفيذي للمشاريع، وبريان ماكمار مدير أول العمليات.
وقدم النعيمي خلال المحاضرة شرحاً تفصيلياً عن الشركة المملوكة بالكامل لمراس القابضة، ومزايا الاكتتاب فيها من قبل المستثمرين، متعرضاً لأبرز الجوانب الاستثمارية فيها، والتي تمحورت في الاتجاهات الديموغرافية والاقتصادية الكلية المواتية في الإمارات، والأهمية الاستراتيجية لموقع مدينة دبي ومعالمها السياحية والتي تميزها كوجهة سياحية لمن يزورها، مستفيداً من بنية دبي القوية وتمهيداً لتوسيع هذا المشروع في الشرق الأوسط مستقبلياً.
وذكر النعيمي أن الظروف الحالية مناسبة تماماً لمثل هكذا مشروع كون المنافسة لدبي باركس محدودة للغاية، لعدم وجود منتزه ترفيهي عالمي في المنطقة مما يزيد من فرص النجاح والتميز من قيامه وعده مقصداً للزيارة ومعلماً يجذب الزوار من الداخل والخارج.
متنزهات ترفيهية
وسيكون مشروع دبي باركس آند ريزورتس مقصداً متعدداً للتسلية والترفيه يضم ثلاثة متنزهات ترفيهية منفصلة هي: موشنجيت، وهو متنزه ترفيهي مستوحى من أفلام هوليوود، حيث يستند إلى الأفلام الكبرى من إنتاج دريم ووركس وسوني بيكتشرز؛ وليغولاند دبي، أول متنزه ترفيهي لشركة ليغولاند في الشرق الأوسط؛ وبوليوود باركس، المقصد الترفيهي الأول من نوعه الذي سوف يعرض التجارب الحقيقية لأفلام بوليوود.
وسوف يستضيف المشروع الترفيهي كذلك فندق «لابيتا»، وهو فندق بمنتجع أربع نجوم تديره شركة ماريوت، وريفر بارك، وهي منطقة مركزية ومتكاملة تشتمل على متاجر تجزئة ومطاعم ومنطقة ترفيه تربط المتنزهات الثلاثة والفندق. يقع المشروع في مكان استراتيجي بالقرب من جزيرة نخلة جبل علي بين دبي وأبوظبي، ومن المقرر أن يكتمل قبل نهاية 2016 وأن يصل إجمالي عدد الزيارات المقدَّر في أول سنة كاملة للتشغيل في 2017 إلى حوالي 6.7 ملايين زائر.
الأسرع نمواً
وقال النعيمي: من المتوقع أن يكون الشرق الأوسط أسرع المناطق نمواً من حيث السياحة الوافدة على مستوى العالم، حيث من المتوقع أن تزداد أعداد الزائرين بمقدار ثلاث مرات لتصل إلى 149 مليونا في 2030. وتتبوأ دبي مكانة مثالية للاستفادة من النمو في مستوى السياحة وهي بالفعل خامس أكثر المدن التي يقصدها الزائرون على مستوى العالم بمعدل 11.95 مليون زائر كما في يوليو 2014. يعيش ثلاثة مليارات نسمة ضمن نصف قطر رحلة تستغرق أربع ساعات من دبي، التي توفر بالفعل خيارات ترفيه وتسلية متكاملة على طراز عالمي.
وأضاف «تشهد الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية تراجعاً نسبياً في قطاع انتشار المتنزهات الترفيهية مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى. ولا يوجد بالمنطقة حالياً مقصداً دولياً ترفيهياً متكاملاً تدعمه مجموعة من ماركات الترفيه والتسلية الرائدة عالمياً. ونحن نرى أن هناك فرصة كبيرة من وراء إنشاء مقصد عالمي للترفيه والتسلية يعمل طوال العام يلبي احتياجات السائحين من الشرق الأوسط وآسيا وكافة أرجاء العالم. كما نشعر بالحماسة إزاء احتمالات نمو دبي باركس آند ريزورتس بينما يقوم فريقنا الإداري المتمرس ببناء المشروع الذي سيصبح مقصداً ترفيهياً عالمي الطراز».
نبذة عن الاكتتاب:
يتضمن الاكتتاب طرح أسهم في الإمارات لثلاث فئات، هم: الأشخاص الطبيعيون من مواطني أي دولة (باستثناء الأشخاص المقيمين في الولايات المتحدة بحسب التعريف الوارد في قانون الأوراق المالية وتعديلاته)، والفئة الثانية: الشخصيات الاعتبارية والثالثة: جهاز الإمارات للاستثمار وفقاً لقرار مجلس الوزراء رقم 8 لسنة 2006 (ويشار إليهم جمعاً بلفظ «الاكتتاب الإماراتي») وهناك الاكتتاب خارج الولايات المتحدة للمؤسسات الاستثمارية تعويلاً على اللائحة س «S» من قانون الأوراق المالية الأميركي (ويشار إليه بلفظ «اكتتاب المؤسسات المؤهلة»). ويتم تضمين التفاصيل الكاملة للاكتتاب في نشرة الإصدار الإماراتية (فيما يخص الاكتتاب الإماراتي) وفي مذكرة الاكتتاب العالمي (فيما يخص اكتتاب المؤسسات المؤهلة)؛.
ويمثل الاكتتاب الإماراتي 35% من الأسهم المطروحة في الاكتتاب بحد أدنى، على أن يتم تخصيصها على النحو التالي:
(أ) 10% للأشخاص الطبيعيين، على أن يكون الحد الأدنى لطلبات الاكتتاب 5000 سهم والحد الأقصى 4,999,999 سهما؛
(ب) 25% لأنواع محددة من الشخصيات الاعتبارية والأشخاص أصحاب الملاءة المالية العالية، على أن يكون الحد الأدنى لطلبات الاكتتاب 5,000,000 سهم.
وبالإضافة إلى ذلك، يحق لجهاز الإمارات للاستثمار الاكتتاب في 5% من الأسهم المطروحة للاكتتاب. غير أنه إذا قرر جهاز الإمارات للاستثمار عدم الاكتتاب، فسوف تتم إتاحة تلك الأسهم للأشخاص الطبيعيين على الأساس الموضح في البند (أ) أعلاه.
وسيتم تنفيذ عمليات التخصيص وفقاً للاكتتاب الإماراتي على أساس النسبة والتناسب، رهناً بحق جهاز الإمارات للاستثمار في تخصيص 5% له.
وسوف يمثل اكتتاب المؤسسات المؤهلة ما يصل إلى 60% من الأسهم المطروحة للاكتتاب، على أن يكون الحد الأدنى لطلبات الاكتتاب 10,000,000 سهم. وسوف يتقرر التخصيص في اكتتاب المؤسسات المؤهلة وفقاً لمطلق تقدير الشركة.
تسجيل
يمكن للمستثمرين الأفراد المقيمين في الإمارات ممن يمتلكون المتطلبات الأهلية المبينة في نشرة الإصدار التسجيل في الاكتتاب الإماراتي الذي بدأ أمس ويستمر إلى 30 نوفمبر 2014. علماً بأن هناك ثلاث طرق يتقدم من خلالها المستثمرون للتسجيل في الاكتتاب الإماراتي: شخصياً في بنك الاكتتاب الرئيسي، الإمارات دبي الوطني، وبنوك الاكتتاب والمؤسسات المالية التالية خلال فترة الاكتتاب وهي: أبوظبي التجاري، أبوظبي الإسلامي، الإمارات الإسلامي، دار التمويل، المشرق، نور، والاتحاد الوطني. وعلى الإنترنت من خلال منصة سوق دبي المالي الالكترونية للاكتتاب الأولي، شريطة امتلاك بطاقة آيفستر سارية ومفعلة ومع شرط امتلاك أموال كافية. ويمكن لعملاء الإمارات دبي الوطني والإمارات الإسلامي، الاكتتاب من خلال ماكينات الصراف الآلي ومن خلال الإنترنت والخدمات المصرفية الهاتفية.