أعلنت مجموعة أكسفورد للأعمال ومصرف أبوظبي الإسلامي عن اتفاق شراكة بينهما، لإعداد تقرير الاقتصاد والأعمال في أبوظبي لعام 2015، والتقرير المقبل يسلّط الضوء على جوانب خدمة العملاء ونمو قطاع مصرفية الأفراد، إذ يبدو أن تنافس البنوك الإسلامية من أجل تحسين مستوى خدمة العملاء بدأ يؤتي ثماره، بحسب البيانات المصرفية التي نشرت عن عام 2013، والتي أظهرت تفوّق المصارف الإسلامية في دولة الإمارات على نظرائها من المؤسسات المصرفيّة التقليدية في عددٍ من الأنشطة الأساسية للمصارف.

وبحسب البيانات، حلّت المصارف الإسلامية في المقدمة، في ثلاث من فئات مؤشر المقارنة المعيارية للبنوك السنوي التاسع لعام 2013 عن التميّز في الخدمات الذي يقارن بين بنوك الإمارات وتمنحه مؤسسة إيثوس للاستشارات، مع حصول أحد هذه المصارف كذلك على مركز الصدارة بالإجمال. ويعدّ هذا المؤشر معياراً تعتمده البنوك وقطاع الأعمال بشكلٍ عام، كأداةٍ مفيدة لقياس جودة الأداء في أقسام خدمة العملاء في القطاع المصرفي.

قطاع الصيرفة

وفي تعليقٍ لها على ما جاء في التقرير، قالت جنا تريك، المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط في مجموعة أكسفورد للأعمال (OBG)، إن البيانات المجمعة قد أظهرت تركيز قطاع الصيرفة الإسلامية على جودة خدمة العملاء، وأضافت: «أن كلاً من البيئة التنافسية والتوقعات المرتفعة للعملاء قد أسهمتا معاً في وضع جودة خدمة العملاء تحت دائرة الضوء».

وبحسب تريك، فإنه «من الواضح أن البنوك الإسلامية قد أخذت النتائج التي تضمنتها الاستبانات، ومنها تقرير المؤشر السنوي الذي تعدّه مؤسسة إيثوس بعين الأهميّة، واستثمرت في تحسين الوسائل التي تقدم من خلالها الخدمات للعملاء».

لقد جاء تصنيف مصرف أبوظبي الإسلامي في المسح الخاص بعام 2013 كأفضل مصرف بالمجمل، كما حصل على مركز الصدارة لدى تقييم موقعه على الإنترنت، وحاز بنك دبي الإسلامي المرتبة الأولى في فئة أفضل مركز اتصال، في حين أحرز بنك نور الإسلامي المركز الأول في فئة أفضل الفروع من حيث التحسينات التي تم إدخالها.

رصد تحليلي

وسيشمل التقرير عن أبوظبي 2015 المرتقب الذي تعده مجموعة أكسفورد للأعمال عن الواقع الاقتصادي في الإمارة، رصداً تحليلياً لمجمل التطورات الحاصلة في قطاع الصيرفة الإٍسلامية في الإمارات، وفي قطاع الخدمات المالية ككل.

كما سيدرس التقرير قضايا أساسيّة أخرى، بما فيها توجّه المؤسّسات المالية التي تطبّق الشريعة الإسلامية إلى التركيز على الخدمات المصرفية للأفراد، كوسيلةٍ لتعزيز النمو المحلي، إضافةً إلى تحليلٍ لعملية استحواذ مصرف أبوظبي الإسلامي على الخدمات المصرفية للأفراد من بنك باركليز الإمارات. وستشكّل مجموعة أكسفورد للأعمال مع مصرف أبوظبي الإسلامي فريق عملٍ موحداً، لإنجاز التقرير المرتقب في شراكةٍ تدخل عامها الثامن، إذ سيعمل المصرف مع المجموعة على إعداد الفصل الخاص بالخدمات المالية الإسلاميّة في التقرير: أبوظبي 2015.

التوسع السريع

وأعربت تريك عن سعادتها بتعاون قسم عمليات البحوث في المجموعة بأبوظبي مع مصرف أبوظبي الإسلامي، للاستفادة مرة أخرى من إسهاماته في هذا الجانب. وقالت: «يشهد القطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة حالياً مرحلةً انتقالية مع التوسع السريع في قطاع الصيرفة الإٍسلامية الذي برهن على دوره الأساسي في إعادة تشكيل المشهد العام لقطاع المصارف»، كما أكّدت أنها «في غاية السرور بمساعدة زملائنا في مصرف أبوظبي الإسلامي لنا في تحليل أهمية هذه التغييرات، وما تعنيه بالنسبة إلى مجتمع الأعمال على الصعيد الدولي».