نظمت ماستركارد أول مؤتمر إقليمي في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا حول الدفع المسبق والحكومات في دبي لتبادل الآراء ومناقشة أفضل الممارسات العالمية حول كيفية قيادة الشمول المالي، وتمكين الحوكمة الفاعلة والمدن الذكية من خلال حلول الدفع الإلكترونية، وذلك بمشاركة أكثر من 200 من الخبراء والمندوبين، خلال الفترة من 12 إلى 13 نوفمبر.

وقال مايكل مايباخ، رئيس ماستركارد في الشرق الأوسط وإفريقيا: «عند التفكير بالعامل المشترك بين حلول الدفع المسبق والحلول الحكومية ندرك مباشرة أنه لا بد لهما من الالتقاء للقيام بدور فاعل في تمكين أفراد المجتمع من المشاركة في الإطار العام للتعاملات المالية السائدة.

إن الدفع المسبق هو الحل المصرفي المثالي الذي يزيد من كفاءة الحكومات ويمكّن الملايين من أفراد شعوبها من الانخراط في القطاع المالي الرسمي».

وحالياً، فإن ما يقرب من نصف سكان العالم من البالغين محرومون من الأسلوب السائد للتعاملات المالية.

لذا فإن ماستركارد تسعى لتحقيق رؤيتها لعالم ما وراء النقد من خلال تمكين ملايين الناس، الذين لا تتوفر لديهم الخدمات المالية من جميع أنحاء العالم، عن طريق منحهم إمكانية الوصول إلى حلول دفع آمنة وسهلة ومريحة، وبالنتيجة إيجاد مجتمعات أكثر قوة وشمولاً لكافة فئات الناس.

وتحدث في المؤتمر خبراء ماستركارد في مجال حلول الدفع المسبق والحكومات إلى جانب متحدثين أساسيين استعرضوا تجارب بلادهم في الانتقال من أسلوب الدفع الورقي/ النقدي إلى الأنظمة الإلكترونية في كل من المكسيك وباكستان ونيجيريا وكينيا.