قفزت ربحية أسهم الشركات المتداولة في أسواق المال أمس إلى 11.6 مليار درهم، ما رفع مكاسبها خلال جلستين إلى 18.2 مليار درهم، ودفع بإجمالي القيمة السوقية للتحليق مجدداً إلى مستوى 802.6 مليار درهم، بدعم من تحسن المزاج العام للمستثمرين، وارتفاع شهية التداول، خاصة على الأسهم القيادية. وبلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 1.6 مليار درهم.

ونجح سوق دبي المالي في تعزيز رصيد مكاسبه بنحو 125 نقطة، بنمو نسبته 2.83 %، وهو ما دفع بالمؤشر العام للصعود إلى مستوى 4579 نقطة، في حين ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بمقدار 52 نقطة، وبنسبة 1.07 %، مغلقاً عند 4919 نقطة. من جانبه، ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 1.47 % ليغلق على 5103 نقاط.

وسجلت أسهم العقار النشاط الأكبر، مواصلة بذلك تقديم الدعم للأسواق، وقفز سهم أرابتك بنسبة 8.8 % إلى 4.21 دراهم، عقب الإعلان عن بدء تنفيذ مشروع المليون وحدة في مصر، وكسب سهم ديار 4.8 % إلى 1.10 درهم، وبرغم اقتصار التداول على سهم الاتحاد العقارية في الساعة الأخيرة، إلا أنه ارتفع بنسبة 4.1 % بالغاً 1.77 درهم، في حين وصلت نسبة نمو سهم إعمار 3.5 % بالغاً 10.40 دراهم، وإعمار مولز 2 % إلى 3.17 دراهم، وفي أبوظبي، كان الدار الأكثر تحقيقاً للمكاسب وبنسبة 5.7 % مغلقاً عند 3.33 دراهم.

وقال الخبير المالي عميد كنعان: تحسن المزاج العام في تعاملات الأسواق بعد الانخفاض المسجل في الأيام السابقة بنسب غير مبررة، مشيراً إلى أن الأداء النشط لسهم إعمار كان داعماً رئيساً فيما شهدته الأسواق من تعزيز لمكاسبها ودفعها للصعود بنسب أعلى في الأيام القادمة.

سوق دبي

وكانت التعاملات في سوق دبي المالي انطلقت على مزيد من الإيجابية، وسط تحسن في شهية التداول التي ارتفعت وتيرتها بعد انقضاء الساعة الأولى من عمر الجلسة، بعدما اتضح أن غالبية الأسهم اتخذت مساراً صاعداً، رغم عمليات المضاربة التي تتعرض لها، ونجحت في استيعابها بدعم من سيولة أجنبية بداية تبعها عمليات شراء من قبل متداولين محللين.

ومع استمرار محافظة الأسهم، وفي مقدمها القيادية على مكاسبها، فقد شجع ذلك على ضخ المزيد من السيولة، ما رفع من المعدل اليومي لقيمة الصفقات إلى فوق مستوى مليار درهم للمرة الأولى منذ نحو أسبوع، لكن وبرغم الإيجابية التي سيطرت على التعاملات، فإنه لا يمكن الجزم باتضاح الوجهة الحقيقية للسوق، وعدم تعرضه لجني أرباح قوية خلال الأسبوع.

وكما جرت العادة، فقد تولت أسهم العقار تعزيز مكاسب السوق، بعدما تم ضخ أكثر من 60 % من السيولة المتدفقة إلى السوق على أسهم القطاع، ما دفع بالأسعار إلى بلوغ مستويات جديدة، كانت تخلت عنها قبل أكثر من 3 أسابيع.

ومع تواصل الأداء المتميز لإعمار وقدرته الكبيرة على التصدي لعمليات المضاربة، فقد تمكن السهم من الارتفاع إلى مستوى 10.15 دراهم في بداية التعاملات، ثم أخذت وتيرة مكاسبه بالصعود بمرور الوقت حتى وصل إلى 10.40 دراهم، بنمو نسبته 3.5 % تقريباً، وهو ما أعطى إشارة إيجابية، وشجع شريحة من المستثمرين المترددين بالدخول إلى السوق مجدداً، الأمر الذي انعكست آثاره على حجم السيولة، الأمر الذي ساهم في رفع معدل التداول اليومي.

كذلك فقد كان للأخبار الإيجابية التي صدرت بشأن بدء تنفيذ مشروع المليون وحدة في مصر، دور في ما شهده سهم أرابتك من نشاط، والذي قفز إلى 4.21 دراهم، بزيادة نسبتها نحو 8.8 %، وسط تداولات تجاوزت قيمتها 464 مليون درهم. وكان لافتاً للظر قدرة السهم على التصدي للمضاربات وعدم التخلي عن مكاسبه المتحققة منذ افتتاح الجلسة.

وبرغم أن التعاملات على سهم الاتحاد العقارية لم تبدأ إلا في الساعة الأخيرة نظراً لعدم إفصاح الشركة عن نتائج اجتماع مجلس الإدارة، إلا أن ساعة واحدة فقط كانت كافية لتحقيق السهم مكاسب قوية، مرتفعاً بنسبة 4.1 %، ومغلقاً عند 1.77 درهم، في خطوة تشير إلى عمليات شراء استباقية لإعلان الشركة عن بياناتها المالية عن الربع الثالث من العام الجاري.

ولم يكن الوضع أقل إيجابية في بقية أسهم القطاع، حيث صعد سهم إعمار مولز بنسبة 2 % إلى 3.17 دراهم، في حين كسب سهم دريك اند سكل 3.7 % إلى 1.12 درهم، وديار 4.8 % بالغاً 1.10 درهم، علماً بأن السهمين الأخيرين جرى ضمهما إلى مؤشر مورغان ستانلي بعد المراجعة الدورية التي أجرتها المؤسسة نهاية الأسبوع الماضي.

وشملت قائمة الأسهم الخضراء أيضاً أسهم البنوك والاستثمار ما أدى إلى تعظيم مكاسب السوق، وارتفع بنك الإمارات دبي الوطني إلى 9.50 دراهم، ولحق به بنك دبي الإسلامي إلى 7.60 دراهم، كما شهد سهم دبي للاستثمار المزيد من النشاط، مسجلاً نمواً بنسبة 3.6 % إلى 3.13 دراهم، بالإضافة إلى سهم السوق 3.3 % إلى 2.81 درهم، وارتفع أرامكس بنسبة 2 % تقريباً، مغلقاً عند 310 دراهم، والاتصالات المتكاملة 5.30 دراهم، وماركة 1.32 درهم.

وأسفرت حصيلة النشاط الذي شهده السوق عن ارتفاع المؤشر العام إلى مستوى 4579 نقطة، وبزيادة قدرها 125 نقطة، بنمو نسبته 2.83 %، مقارنة مع اليوم السابق الذي وصلت فيه ربحية المؤشر 1.07 %، وبذلك فقد بات بإمكانه بلوغ مستويات أعلى في الأيام القادمة، في حال تواصل التحسن في شهية التداول.

وارتفعت قيمة الصفقات المبرمة أمس إلى 1.14 مليار درهم، ووصل عدد الأسهم المتداولة 390 مليون سهم، نفذت من خلال 7664 صفقة. واستحوذ اللون الأخضر على المساحة الأكبر من شاشة العرض، بعدما ارتفعت أسعار أسهم 22 شركة من إجمالي أسهم 30 شركة جرى تداولها في السوق، مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات، ومحافظة سهم شركة واحدة على سعره السابق.

من جانب آخر، سيطر الهدوء المائل للتراجع على تعاملات بورصة ناسداك دبي المعروضة للتداول من خلال منصة سوق دبي المالي، فقد استقر سهم موانئ دبي العالمية عند 19.99 دولاراً، وكذلك سهم الإمارات ريت 1.43 درهم، فيما تراجع سهم ديبا بنسبة 6.6 % إلى 56 سنتاً.

سوق أبوظبي

وتواصل النشاط في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بدعم من شريحة من أسهم البنوك والعقار والطاقة على وجه الخصوص، ونجح المؤشر العام بالصعود إلى فوق مستوى 4900 نقطة، بالغاً 4919 نقطة، بنمو نسبته 1.07 %، مقارنة مع جلسة أمس الأول.

واستمر سهم بنك الخليج الأول بقيادة النشاط في سوق العاصمة، بعدما ارتفع إلى 18.90 درهماً، متجهاً من جديد نحو كسر حاجز 19 درهماً، وانضم سهم بنك أبوظبي التجاري إلى قائمة الداعمين صاعداً إلى 8 دراهم، بمكاسب نسبتها 3.8 %، وتبعه في نفس الاتجاه مصرف أبوظبي الإسلامي 6.58 دراهم، ورأس الخيمة الوطني 8.85 دراهم، في حين استقر سهم بنك أبوظبي الوطني لليوم الثاني عند مستوى 13.30 درهماً، وتراجع الاتحاد الوطني إلى 6.34 دراهم.

وتواصل التفاعل الإيجابي مع النتائج المالية التي أعلنت عنها شركة الواحة، حيث قفز السهم بنسبة 6.2 % إلى 3.08 دراهم، أما في قطاع العقار، فقد كسب سهم الدار 5.7 % بالغاً 3.33 دراهم، وأغلق رأس الخيمة العقارية عند 81 فلساً، ولم يطرأ تغيير يذكر على إشراق المستقر عند 1.10 درهم، وذلك بعكس سعر تداول السهم في حقوق الاكتتاب بزيادة رأس المال الذي ارتفع بنسبة 75 % إلى 7 فلوس، وسط تداول 52 مليون سهم.

وشهد حجم السيولة تحسناً في أبوظبي، فقد ارتفعت قيمة التداولات إلى 450 مليون درهم، بدعم من النشاط الكبير المسجل على سهم الواحة، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 233 مليون سهم، نفذت من خلال 3191 صفقة، ومع نهاية التعاملات أغلقت أسهم 17 شركة على ربحية من إجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها في السوق.

إفصاحات

«الأسمنت الوطنية» تربح

77.5 مليون درهم

ارتفعت أرباح شركة الأسمنت الوطنية، إلى 77.5 مليون درهم بنهاية التسعة أشهر الأولى 2014، مقارنة بأرباح قدرها 76 مليون درهم حققتها خلال نفس الفترة من عام 2013، وبلغ العائد على سهم الشركة 0.22 درهم، وبلغت إيرادات الشركة مع نهاية الأشهر التسعة الأولى من العام 162 مليون درهم مقارنة مع 174 مليون درهم في نفس الفترة من العام السابق.

 

إيقاف التداول على سهم «الاتحاد العقارية»

جرى، أمس، إيقاف التداول على أسهم شركة الاتحاد العقارية، لعدم الإفصاح عن بياناتها المالية للربع الثالث لعام 2014، حسب ما تضمنته أجندة اجتماع مجلس الإدارة المنعقد في 09/11/2014. وقالت الشركة في بيان لاحق، إنها ستفصح عن نتائجها المالية بعد إجراء بعض التعديلات من قبل المدققين، حيث ورد خطأ ببياناتها، أمس، أنه تم إقرار النتائج الأولية وتم إعادة التداول على السهم في الساعة الأخيرة.

 

«أرابتك» تناقش البيانات المالية الخميس

أعلنت شركة «أرابتك» عن موعد اجتماع مجلس إدارتها يوم الخميس المقبل الموافق 13 نوفمبر. لمناقشة النتائج المالية لفترة التسعة أشهر الأولى من العام الجاري إضافة إلى مناقشة مشاريع الشركة وأدائها.

 

24.8 مليون درهم أرباح أبوظبي للتكافل

بلغت أرباح شركة «أبوظبي الوطنية للتكافل» 24.8 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقابل 31.15 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

 

 

6 ملايين أرباح الاسكندنافية للتأمين

تراجعت أرباح الشركة العربية الاسكندنافية للتأمين إلى 6 ملايين درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بالمقارنة مع 24 مليون درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي.

 

37.7 مليوناً خسائر التأمين المتحدة

بلغت خسائر شركة التأمين المتحدة 37.7 مليون درهم في نهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقارنة مع أرباح قدرها 4.9 ملايين درهم في نفس الفترة من العام السابق.

تعاملات الأجانب في دبي

بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب، أمس، في سوق دبي المالي 228.750 مليون درهم، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 221.810 مليون درهم. كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين 247.360 مليون درهم، وقيمة مبيعاتهم نحو 201.270 مليون درهم. أما بالنسبة للمستثمرين الخليجيين، فقد بلغت قيمة مشترياتهم 76.580 مليون درهم، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 133.530 مليون درهم خلال نفس الفترة.

ونتيجة لهذه التطورات، فقد بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب 552.690 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 48.420 % من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغ إجمالي قيمة مبيعاتهم نحو 556.620 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 48.760 % من إجمالي قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 3.920 ملايين درهم كمحصلة بيع.