قال مصدر مطلع لرويترز إن آبار للاستثمار الذراع الاستثمارية لحكومة أبوظبي التي تملك حصة الأغلبية في فيرجن غالاكتيك للرحلات الفضائية التجارية ستنتظر نتائج التحقيق في حادث التحطم الذي وقع في الأسبوع الماضي قبل أن تحدد موقفها من المشروع.

ويشكل دعم آبار للاستثمار ذات السيولة المالية الوفيرة أمراً مهماً لفيرجن غالاكتيك التي تواجه صعوبات للتعافي من الحادث الذي نتج عنه مقتل طيار اختبار وإصابة طيار آخر بإصابات خطيرة.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية المسألة «آبار بالطبع قلقة كمستثمر.إنه تحد..لن يتقرر شيء حتى انتهاء التحقيقات. يتمثل الموقف الآن في الترقب». ورداً على سؤال عما إذا كانت آبار لا تزال ملتزمة تجاه فيرجن غالاكتيك قال المصدر: هناك وقت لتقييم الاستراتيجية المستقبلية.

وامتنع متحدث باسم آبار اتصلت به رويترز عن التعليق وقال: إن أي استفسارات يجب أن توجه إلى فيرجن غالاكتيك وهي جزء من فيرغن غروب المملوكة للسير ريتشارد برانسون. وقالت فيرجن غالاكتيك بالبريد الألكتروني إن التساؤلات بشأن نوايا آبار للاستثمار يجب أن توجه إلى آبار نفسها.

واشترت آبار حصة 31.8% في فيرغن غالاكتيك في عام 2010 وزادتها إلى 37.8 % في 2011 بحسب الموقع الألكتروني لفيرغن.

وقالت وسائل إعلام إماراتية إن الاستثمار يبلغ نحو 400 مليون دولار ونقلت عن برانسون قوله إنه يتطلع في نهاية المطاف إلى إقامة قاعدة إطلاق مركبات فضائية مع أبوظبي.

وأنفقت فيرجن غالاكتيك حتى الآن نحو 500 مليون دولار في تطوير مركبتها الفضائية وكانت تتوقع قبل حادث تحطم المركبة الفضائية أن تبدأ رحلات تجارية سياحية إلى الفضاء العام المقبل لكن ذلك يبدو الآن مستبعداً.