تستعد دبي لاستضافة فعاليات منتدى «ستاندرد آند بورز/بلاتس السنوي الخامس لقادة القطاع المالي» في 10 نوفمبر 2014. ويجمع المنتدى، الذي يقتصر على أصحاب الدعوات فقط، نخبة من قادة الأعمال وأصحاب النفوذ العالمي والمتخصصين في القطاع المالي، ويركز على آفاق أسواق المال والطاقة على المستوى الإقليمي.

وفي هذه المناسبة، قال ستيوارت أندرسون، المدير العام والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في وكالة «ستاندرد آند بورز» لخدمات التصنيف الائتماني: «يعتبر قطاعا المال والطاقة محركين رئيسيين للاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، وقد شهد كلاهما نمواً سريعاً على مدار العقد الماضي. وبالتزامن مع هذا النمو، أصبحت المنطقة معرضة لتقلبات الأسواق العالمية، مما يستلزم اعتماد استراتيجيات جديدة لضمان الاستدامة وتحفيز التنافسية العالمية».

ويقدم منتدى «ستاندرد آند بورز/بلاتس لقادة القطاع المالي» في عامه الخامس منصة فريدة للمستثمرين وكبار صناع القرار لتقييم آفاق قطاعي المال والطاقة في المنطقة. وتحت عنوان «تمكين المستثمرين من تحويل أسواق المال والطاقة في الشرق الأوسط»، سيوفر المنتدى حواراً أعمق حول مجموعة من أكثر القضايا الملحة التي تواجه هذين القطاعين.

وأضاف أندرسون: «أدى الدخل المرتفع الناتج عن قطاع الطاقة إلى فوائض مالية كبيرة، لكن انخفاض أسعار النفط يشير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي بحاجة إلى استكشاف بدائل لتمويل متطلبات النمو ومشاريع البنية التحتية الكبيرة. وفي هذا السياق، يعتبر تطوير القطاع المالي، وخاصة أسواق رأس المال، عاملاً حاسماً يتيح لدول مجلس التعاون الخليجي تسريع أجندتها التنموية. ويهدف ’منتدى قادة القطاع المالي‘ إلى توفير رؤية أوضح لهذه التحديات وتعزيز الحوار حول كيفية التعاون بين قادة الأعمال وصناع القرار والمستثمرين والمتخصصين في قطاعي المال والطاقة لوضع استراتيجيات قادرة على تحقيق النمو المستدام».

وسوف يقدم المنتدى نظرة أعمق حول قدرة المجتمع المالي على دعم التنمية الاقتصادية. ووفقاً للتقديرات، ينتج المجتمع المالي نحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي، كما أنه يمثل قرابة 40% من رسملة الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي.