عقد اتحاد مديري خزائن الشركات مؤتمره الخامس في منطقة الشرق الأوسط في فندق الريتز كارلتون، مركز دبي التجاري العالمي. وشارك في هذا المؤتمر الأول في المنطقة أكثر من 400 من كبار الخبراء وطلاب الخزانة الحاليين لمناقشة دور الخزانة، والذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من قدرة المنطقة على الاستفادة من التغيرات الاقتصادية في مرحلة ما بعد الانكماش الاقتصادي.

وتعتبر هذه الفترة حماسية لدول مجلس التعاون الخليجي مع خضوع التنظيمات، وأنماط التجارة، والاقتصاد لتغيرات مهمة، مما يتطلب تفعيل دور خزانة الشركة لتقديم مشاركتها الكاملة في عملية صنع القرار على أعلى المستويات لتمكين هذه الدول من الاستفادة من الفرص المتاحة.

وبناءً عليه، اتفق المشاركون على أهمية دور الخزانة لجذب الخبراء ذوي المهارات العلمية التي تم اكتسابها من خلال مؤهلات عالمية المستوى. ويتوجب على مديري الخزانة استخدام معرفتهم وإلمامهم الكافي في هذا القطاع للإسهام في توجيه شركاتهم نحو النمو المستدام.

وقال ماثيو هيرن، رئيس مجلس إدارة اتحاد مديري خزائن الشركات في الشرق الأوسط، والمدير التنفيذي لشركة مبادلة للتنمية: «توفر منطقة الشرق الأوسط بيئة عمل فريدة من نوعها تحمل العديد من الفرص الواعدة والنمو السريع.

ولتمكين المنطقة من احتضان فرص النمو الاقتصادي المحتملة، وتحويلها من أسواق ناشئة إلى أسواق تتسم بالنضوج، نحن بحاجة إلى تهيئة البنية التحتية المناسبة، ووضع التشريعات ذات الصلة، وتوفير دورات التدريب اللازمة لتزويد المتخصصين في القطاع المالي بالأدوات اللازمة لتوجيه فريق إدارتهم نحو آفاق جديدة من النجاح».

معايير

«تتعامل الشركات في المنطقة مع العديد من المنظمات الدولية التي تتبع معايير صارمة ومتطلبات قانونية فيما يتعلق بالتعاملات التجارية مع الشركات الأجنبية. لذا، نحن بحاجة لاتخاذ خطوات جادة لضمان ممارسة أعمالنا التجارية والمالية وفقاً للمعايير الدولية، وإلا ضاعت منا الفرص. إن جل ما نحتاج إليه في هذه المرحلة هو التوصل إلى آلية فعالة لتطبيق المعايير الدولية في سياق إقليمي»