حقق بنك الخليج الأول أرباحاً صافية خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بلغت 4.11 مليارات درهم مقابل 3.4 مليارات درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي بنمو بلغ 21٪، فيما ارتفعت الأرباح الصافية للبنك بالربع الثالث من عام 2014 إلى 1.43 مليار درهم مقابل 1.19 مليار درهم في الربع الثالث من عام 2013 بنمو بلغ 20٪ ومقابل 1.35 مليار درهم خلال الربع الثاني من العام الحالي بارتفاع 6% في حين تجاوزت قيمة إجمالي أصول البنك 200 مليار درهم.

وقال عبد الحميد سعيد العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة بنك الخليج الأول إن النمو المتواصل في إيرادات مجموعات الأعمال المصرفية بالإضافة إلى الإدارة الفعالة لترشيد المصروفات وسياسة الحد من المخاطر أبرز العوامل التي ساهمت في تحقيق الأداء المتميز للبنك، مشيرا إلى أن بنك الخليج الأول واصل تحقيق نتائج متميزة بالتزامن مع الاستمرار في تنفيذ استراتيجية البنك الخاصة بتوسيع الاعمال والتي تساهم بدورها بخدمة عملائه بالشكل الأمثل وتتكامل مع عمليات البنك.

وأشار إلى أن شركة دبي فيرست شهدت تطورات إيجابية خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث فازت بجائزة «حملة التسويق الأكثر ابتكاراً للعملاء» عن بطاقتها الائتمانية «دبي مومنتس» على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال فعاليات منتدى ماستركارد للابتكار 2014 كما عزز بنك الخليج الأول ممثلا بفريق عمل إدارة الثروات من موقعه القيادي ضمن هذا القطاع، حيث استضاف بنجاح للمرة الثانية على التوالي مؤتمره السنوي للاستثمار.

وأضاف عبد الحميد سعيد أن استراتيجية بنك الخليج الأول تواصل التركيز على النمو المستدام من خلال تنويع مصادر الدخل عبر مجموعات الاعمال والمناطق الجغرافية المختارة الأمر الذي سمح للبنك بالاستمرار في المقدمة ومواصلة تحقيق النتائج المتميزة على الرغم من المنافسة المتزايدة في السوق وارتفاع حجم السيولة في القطاع المصرفي.

نتائج النجاح

وقال أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول إن بنك الخليج الأول واصل تحقيق المزيد من النتائج المتميزة خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث حصد نتائج النجاح المستمر لنموذج أعماله القائم على التنويع والتخصص والتركيز على العملاء وتعزيز عمليات البيع عبر مختلف مجموعات الأعمال الأساسية والمناطق الجغرافية كما يواصل الاستفادة حاليا من التغيرات والتحسينات الأخيرة التي قام بها ضمن هيكليته الداخلية التي هدفت الى توسيع قدرات البنك وتعزيز ميزانيته العمومية ومؤشراته الرئيسية وموقعه الرائد على صعيد القطاع المالي والمصرفي بشكل عام معربا عن ثقته في المضي قدماً في الطريق الصحيح لتحقيق أداء متميز مرة أخرى مع نهاية عام 2014 بحيث يساهم في ضمان نمو عمليات البنك المستقبلية بشكل مستدام.

وأشار إلى أن الجوائز التي حصدها البنك خلال الربع الثالث من 2014 تعتبر بمثابة تأكيد إضافي لإدارة البنك والمساهمين على أن الجهود والخطوات التي يقوم بها في إطار استراتيجيته المؤسسية التي ستسمح له بضمان تحقيق المزيد من النجاحات المستدامة في المستقبل موضحا أنه تماشياً مع استراتيجية البنك في التركيز على أنشطته المصرفية الأساسية وقع بنك الخليج الأول مؤخراً اتفاقية مع المجموعة المالية المتكاملة تقوم بموجبها المجموعة بشراء حصة البنك في شركة «الخليج الأول للخدمات المالية» والبالغة 45% على أن يتم الانتهاء من ترتيبات هذه الصفقة بعد موافقة كافة الجهات التنظيمية وجاءت هذه الاتفاقية لتدعم استراتيجية البنك الطموحة والهادفة الى مواصلة التركيز على الاستثمار في عملياته المصرفية الأساسية على الصعيدين المحلي والدولي.

توسعات

 

وذكر أندريه الصايغ أن بنك الخليج الأول حقق خلال الربع الثالث من عام 2014 ارتفاعا في الإيرادات بنسبة 13% لتصل إلى 2.33 مليار درهم كما سجل البنك نمواً في صافي الفوائد وأنشطة التمويل الإسلامي بنسبة 5% لتصل إلى 1.6 مليار درهم نتيجة لمعدلات الإقراض الإيجابية والقوية خلال هذه الفترة الأمر الذي أدى إلى الحد من تأثير الضغط على عوائد الأصول فيما ارتفعت الإيرادات من غير الفوائد بنسبة 39% مقارنة مع الربع الثالث من العام الماضي لتصل إلى 733 مليون درهم.

الاستحواذ والاستثمار البشري

وأكد أنه على الرغم من ارتفاع النفقات التشغيلية بنسبة 24% إلى 1.53 مليار درهم فقد حافظ البنك خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2014 على نسبة المصروفات إلى الإيرادات عند 22.2% الامر الذي يعكس الكفاءة العالية لنموذج أعمال البنك، حيث تكمن الأسباب الأساسية في ارتفاع النفقات في خطط التوسع المختلفة للبنك بما في ذلك الاستحواذ على شركتي «دبي فيرست» و«أصيل للتمويل الإسلامي» فضلاً عن الاستثمار الدائم في الموارد البشرية النظم والمبادرات التسويقية.

ارتفاع تغطية المخصصات

أكد أندريه الصايغ أنه تماشيا مع ذلك فقد ارتفع معدل تغطية المخصصات ليصل إلى 121.6 % مقارنة مع 110.2 % خلال الربع السابق وانخفض حجم المخصصات العامة للبنك بنسبة 7 % في هذه الفترة ليصل إلى 1.19 مليار درهم مقارنة مع 1.27 مليار درهم في العام الماضي وبنهاية سبتمبر من عام 2014 تجاوز معدل المخصصات العامة نسبة 1.5 % من الأصول المرجحة للمخاطر الائتمانية تماشياً مع تعليمات المصرف المركزي، مؤكدا أن تحسن مقاييس جودة الأصول لدى بنك الخليج الأول يعكس قوة وتميز بيئة الاعمال والعمليات في دولة الإمارات التي يتبناها البنك.

حيث يحظى الاقتصاد المحلي بثقة عالية وأسس راسخة تسهم في تميزه على الصعيد الدولي رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية كما أن التنافس المتزايد ضمن القطاع المصرفي يشكل دافعا قويا لنا لمزيد من الابتكار والإبداع، حيث سيواصل البنك جهوده في هذا الإطار لدعم مسار النمو المستدام لبنك الخليج الأول في المستقبل.