نمت أرباح البنك العربي خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 10 %، إذ بلغت الأرباح الصافية بعد الضريبة والمخصصات 614.2 مليون دولار مقارنة بـ559.1 مليون دولار للفترة نفسها من العام السابق، ما يؤكد قدرة البنك على النمو وزيادة الأرباح، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، كما استطاع البنك تعزيز قاعدة رأس المال لديه التي بلغت 8 مليارات دولار.

نمو

وحقق البنك نمواً ملحوظاً في كل المؤشرات المالية، فقد ارتفعت ودائع العملاء بمبلغ 1.1 مليار دولار بواقع %3.5، لتصل إلى 34.1 مليار دولار، كما نما إجمالي التسهيلات الائتمانية بنسبة 2.2 % ليصل إلى 23.7 مليار دولار.

وقال صبيح المصري، رئيس مجلس إدارة البنك، إن البــنك حقق العديد من الإنجازات التي مــن شأنها تعزيز قاعدة رأس المــــال والنمو في العديد من الأسواق وزيادة حصته السوقية، وخصوصاً في منــــطقة الخليج العربي، إضافة إلى تنويع مصادر الدخل، وأكد أن النتائج الإيجابية التي حققها البنك في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي تتماشى مع استراتيجيته وأهدافه في الحفاظ على متانة مركزه المـــالي وحماية مساهميه ومودعيه.

نتائج إيجابية

ومن جانبه، أكد نعمة الصباغ، المدير العام التنفيذي للبنك، أن البنك ماضٍ في تحقيق نتائج إيجابية، من خلال تنويع استثماراته وزيادة توظيفاته في جميع الأسواق التي يعمل بها، إذ حقق البنك نمواً في إيراداته التشغيلية، إضافة إلى احتفاظه بنسبة سيولة مرتفعة، وبلغت نسبة صافي القروض إلى الودائع 63.1 %.

أما بخـــصوص القــضية المقامة ضد البنك في نيويورك، فإن البنك مطمئن لسلامة وقوة موقفه القانوني في مرحلة الاستئناف التي يتوقع أن تستمر أكثر من عام، إذ كان البنك قد باشر اتخاذ كل الإجراءات التحضيرية لتقديم طلب الاستئناف، وأن البنك قادر على مواجهة هذه القضية ونــــتائجها من الجــوانب كافة.

وأعرب المصري عن ثقته بقدرة البنك، من خلال انتشاره الواسع ومتانة قاعدة رأس المال على الاستمرار في النمو وتحقيق الأرباح، وتجدر الإشارة إلى أن البنك حصل أخيراً على جائزة أفضل بنك بالشرق الأوسط من قِبل مجلة «غلوبال فاينانس».